- الدوسري: زيادة أطر التنسيق ومساحة التعاون المثمر بما يحقق مصلحة الوطن ويعزز المسيرة الأمنية
- الرفاعي: دعم ومساندة الجهود الأمنية وتبادل بعض المهام بما يحقق الهدف المنشود
بناء على الرؤية الاستراتيجية للقيادة العليا للرئاسة العامة للحرس الوطني ووزارة الداخلية ممثلة في الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني، والشيخ خالد الجراح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وفي مجال زيادة أطر التنسيق وتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين وتأكيدا على زيادة مساحة التعاون المثمر، ووصولا إلى ترسيخ التكامل الذي يصب في مصلحة الوطن.
تمت ترجمة هذه التوجيهات إلى مذكرة تفاهم بين الحرس الوطني ووزارة الداخلية لتبادل عدد من المهام الأمنية بين الجانبين.
وقد تم توقيع مذكرة التفاهم خلال الاجتماع الذي عقد صباح أمس الثلاثاء في مقر وزارة الداخلية (مبنى نواف الأحمد)، وترأس فيه وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري جانب وزارة الداخلية، وترأس وكيل الحرس الوطني الفريق ركن م.هاشم عبدالرزاق الرفاعي من الرئاسة العامة للحرس الوطني، وعدد من كبار قيادات وزارة الداخلية والحرس الوطني، يأتي ذلك لمزيد من التنسيق والتكامل بين الجانبين في سبيل تحقيق المصالح العليا للوطن.
وقد أكد الفريق الدوسري عقب توقيع مذكرة التفاهم أن توجيهات الشيخ خالد الجراح تهدف إلى زيادة التنسيق وصولا إلى تحقيق التعاون والتكامل الأمني وتؤكد دائما فتح آفاق جديدة في مجال التنسيق بين المؤسسة الأمنية والحرس الوطني، وأهمية العمل على توحيد الرؤى بين الجانبين فيما يتعلق بالخطط الأمنية وتقديم الإسناد الأمني من جانب الحرس الوطني في مجالات تأمين بعض المواقع الأمنية.
وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم خطوة تلتها خطوات نحو زيادة مساحة التعاون والتنسيق وصولا إلى تحقيق التكامل الأمني في حماية وتأمين المواقع المهمة.
من جانبه، أعرب وكيل الحرس الوطني الفريق الركن م.هاشم الرفاعي، عن تطلعه دائما للتنسيق الأمني المشترك مع وزارة الداخلية لما له من امتداد وثيق ضمن وحدة الهدف في مجال تأمين المواقع الحيوية بشكل متكامل مع المؤسسة الأمنية، موضحا أن الرئاسة العامة للحرس الوطني تتطلع من خلال مذكرة التفاهم الى تأمين بعض المواقع الحيوية والمهمة، وذلك ضمن تبادل الأدوار للوصول إلى الهدف المنشود، وفقا لما جاء في مرسوم إنشاء الحرس الوطني الذي نص على إسناد ومعاونة الأجهزة الأمنية في تنفيذ المهام الموكلة إليه.