هاني الظفيري
أقدم شاب عشريني على الانتحار بأن شنق نفسه في سلم منزل أسرته مساء أمس الأول في احدى مناطق محافظة حولي وتم نقل الجثة الى الطب الشرعي وجار الوقوف على دوافع الانتحار، فيما أكد ذوو المتوفى في التحقيقات الأولية أنه لا يعاني من أي اضطرابات نفسية.
وقال مصدر أمني إن بلاغا ورد مساء أمس الأول من مواطن يفيد بوفاة ابنه بمحافظة حولي وتحديدا في منطقة سلوى وعليه توجه رجال الطب الشرعي والأدلة الجنائية حيث تبين أن الشاب قد فارق الحياة.
وعلى صعيد متصل، فقد لفظ طفل من مواليد 2004 انفاسه الأخيرة بعد قيامه بشنق نفسه في مروحة غرفة النوم عن طريق ربط عنقه «بشماغ» وقام والد الطفل بإنزاله وإسعافه إلى المستشفى إلا أنه لفظ انفاسه قبل دخوله غرفة الإنعاش وسجلت قضية انتحار.
وقال مصدر امني ان بلاغا ورد من فتاة تفيد بإقدام شقيقها على الانتحار وعند اتجاه دوريات النجدة الى الموقع في تيماء وتحديدا قطعة 6 أفادت المبلغة بأن والدها أسعف شقيقها الى المستشفى، وعند وصول رجال الأمن اتضح أن الطفل فارق الحياة رغم محاولات الأطباء انعاش قلبه الذي كان متوقفا، وتابع المصدر أن التحقيقات الأولية مع الأب أفادت بأن الطفل لا يعاني من اضطرابات نفسية أو مشاكل ذهنية وانه لا يعرف كيف أقدم الطفل على هذا الفعل الدخيل على أسرته المترابطة، ورجح المصدرأن يكون هناك برنامج أو لعبة إلكترونية في الهواتف الذكية وراء حالات الانتحار، هذا، وفتحت «الداخلية» تحقيقا موسعا بشأن واقعتي الانتحار.