بيان عاكوم
أمرت النيابة العامة أمس بإخلاء سبيل العائد من غوانتنامو خالد المطيري بلا ضمان كما أمرت بحفظ الدعوى التي كانت مرفوعة ضده إداريا. وعقب صدور القرار صرح رئيس جمعية المعتقلين في غوانتنامو خالد العودة في تصريح خاص لـ«الأنباء» بأنه سعيد جدا بهذا القرار وسعيد بأن يعود خالد المطيري إلى حياته وبيته وأن يندمج في المجتمع تدريجيا. وأكد أن هذه الخطوة ستكون إحدى الخطوات التأهيلية لعودة خالد إلى المجتمع تدريجيا، خاصة أنه سيستمر في إدراج نفسه والاستمرار في البرنامج التأهيلي بمركز السلام على أن يتم تقليل الجلسات الخاصة بالتأهيل تدريجيا وزيادة خروجه واندماجه في المجتمع بصورة مطردة ومتزايدة.
وقال العودة ان هناك توجها منذ أكثر من أسبوع من قبل النائب العام لإخلاء سبيل خالد المطيري لعدم وجود قرائن كافية لاستمرار التحقيق معه. واضاف العودة في اتصال مع «الأنباء» انه لذلك قرر النائب العام حفظ القضية وإخلاء سراحه وعدم تقديمه للمحاكمة لأنه لا يوجد اي دليل يستدعي ذلك. وكشف العودة ان المطيري سيخرج اليوم (امس) من المركز التأهيلي لقضاء إجازة العيد بين أهله وأقاربه ليعود بعد الإجازة مباشرة الى المركز لاستكمال تلقي جميع المواد الخاصة والمقررة له في برنامج التأهيل.
وأشار العودة الى انه سيقضي جميع إجازات نهاية الأسبوع بين أهله لحين يقرر القائمون على البرنامج انه أصبح مؤهلا بالكامل، لافتا الى ان هذا الأمر يأتي ضمن إطار خطة البرنامج وهي دمجه في المجتمع تدريجيا وتأهيله للعودة الى حياته الطبيعية خلال الأشهر المقبلة.
كانت النيابة العامة قد وجهت للمطيري تهم القيام بأعمال عدائية ضد دولة أجنبية صديقة وتعريض علاقات الكويت الديبلوماسية مع دولة صديقة «باكستان» لخطر القطع عبر السفر إليها دون إذن من السلطات لقتال القوات الأميركية والأجنبية هناك. وقد أكد المطيري في التحقيقات عدم علاقته بجماعتي القاعدة أو طالبان وأنه توجه إلى باكستان لمساعدة الفقراء والتطوع لأعمال الخير مع بعض معارفه، مضيفا أنه ليس له علاقة بأي مجموعات إرهابية.
وقد تم القبض عليه كونه عربي الجنسية إبان أحداث 11 سبتمبر الشهيرة، فقد قبض عليه فجأة دون أي جرم ارتكبه على حد قوله. يذكر أن السلطات الأميركية كانت قد أخلت سبيل المطيري بعد حجزه في معسكر غوانتنامو بكوبا حوالي 6 سنوات بعد أن تبين للسلطات الأميركية أنه بريء من كل التهم التي كان يواجهها.