ذكرت الادارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان توضيحي لمقطع فيديو يتم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي يتضمن تواجدا لقوة الشرطة امام مجلس الامة لفض مشاجرة واطلاق النار كما جاء في الفيديو، اذ تؤكد ان الفيديو قديم ويعود الى تاريخ 25/2/2017، منوهة بان الحالة الامنية في ربوع البلاد آمنة ومستقرة.
واذ تشدد ان الاجهزة المعنية بوزارة الداخلية بصدد تحديد من وراء ترويج وبث مثل هذه الفيديوهات، وتقديمه الى جهات الاختصاص.
وتهيب الادارة بالاخوة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما يتم تداوله او بثه وعدم التفاعل مع مثل هذه المقاطع والتأكد من خلال موقع وزارة الداخلية او التواصل مع الادارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني حتى لا يعرض نفسه الى المساءلة القانونية.