أحمد خميس
وضعت وافدة إثيوبية تحت التحفظ الأمني في مستشفى الفروانية تمهيدا للتحقيق معها والوقوف على هوية شخص مجهول أقامت معه علاقة محرمة، تمهيدا لإحالتها وإحالة الشخص الى المحاكمة بتهمة الزنى، خاصة بعد ان تبين انها متزوجة في موطنها.
ولعبت المصادفة أو بالأحرى إغماء الوافدة دورا في كشف الحمل السفاح إذ ان الوافدة وخلال قيامها بإجهاض نفسها في الحمام اغمي عليها نتيجة الدماء الغزيرة التي نتجت عن عملية الإجهاض.
واستنادا الى مصدر امني فإن عمليات الداخلية تلقت اخطارا من مستشفى الفروانية عن وصول وافدة في حالة اغماء ومصابة بنزيف نتيجة عملية اجهاض بدائية، وعلى الفور توجه رجال الامن الى موقع البلاغ وتم الانتقال الى حيث تقيم الوافدة في سكن مشترك وتبين وجود آثار دماء في الحمام، بالإضافة الى جثة طفل غير مكتمل.