سعود عبدالعزيز
لحظة فاصلة بين الحياة والموت، عاشها وافد مصري عشريني، وتحول بعدها إلى جثة هامدة وفشل الأطباء في إنقاذه، سواء بتنفس صناعي او انعاش قلبي.
التفاصيل جاءت على لسان زميل له من نفس جنسيته من مواليد 1984، وكان موجودا وشاهدا على الواقعة التي اسفرت عن وفاة زميله.
قال المبلِّغ لعمليات الداخلية ان مجموعة من عمال احدى الشركات اجتمعوا في وجبة الغداء في سكن الشركة بالمطلاع، وبعده أبلغ المتوفى زملاءه عن رغبته في الاستحمام، وبالفعل دخل لحمام الشاليه لكنهم سرعان ما سمعوا صوت ارتطام وكأن شخصا سقط على الأرض.
وأضاف أنه هرع مع بقية العمال إلى زميلهم ووجدوه ملقى على الأرض، وعند محاولة مساعدته وإنقاذه اكتشفوا ان هناك سلما حديديا في الحمام به تماس كهربائي فتم فصل التيار الكهربائي ونقل زميلهم بالإسعاف الى مستشفى الجهراء.
وذكر مصدر امني ان اطباء المستشفى اجروا عملية انعاش قلبي وتنفس صناعي للمصاب، لكنه لفظ انفاسه الأخيرة.
وأضاف المصدر انه تم تسجيل قضية برقم 196/2019 جنح الجهراء ووجهت النيابة رجال المباحث بالبحث والتحري عن الواقعة وموافاتها بنتيجة التحريات على وجه السرعة.