Note: English translation is not 100% accurate
هايف: مواطن أبلغ «الداخلية» عن التجمع ولم تستجب!
27 يناير 2010
المصدر : الأنباء

طالب النائب محمد هايف وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد بإجراء تحقيق فوري في حادث «وصلة الدوحة» مع الجهات التي تم الاتصال بها قبل وقوع الحادث ولم تحرك ساكنا، وتحديد المسؤولية، ومحاسبة المقصرين.
واشار هايف في تصريح بمجلس الأمة أمس الى شكوى تقدم بها أحد المواطنين الى مجلس الأمة على وزارة الداخلية، بين خلالها أنه اتصل بغرفة عمليات وزارة الداخلية قبل وقوع الحادث بـ 25 دقيقة، واخبرهم بوجود تجمع شبابي يضم 30 سيارة، وحذرهم من تسببه في وقوع حوادث، الا ان الداخلية لم تستجب لتحذيره ولم تتعامل معه بجدية، ما ادى إلى وفاة وإصابة عدد من الشباب.
وتساءل هايف: أين وزارة الداخلية من هذه التجمعات التي تحدث باستمرار في المناطق الخارجية، ولماذا تتعامل أجهزة الداخلية بلا مبالاة مع شكاوى وتحذيرات المواطنين؟! مطالبا وزير الداخلية بتكثيف الدوريات في المناطق التي يحدث فيها مثل هذه الاستعراضات.
نص شكوى المواطن الذي أبلغ عن «التجمع»
أتقدم بهذه الشكوى الخاصة بالحادث الأليم الذي وقع في «وصلة الدوحة» بمنطقة الصليبخات منتصف ليلة الاثنين الماضي الموافق 25/1/2010 الذي راح ضحيته 6 شباب في عمر الزهور، وعدد آخر يرقد حاليا بالعناية المركزة بمستشفى الصباح في حالة خطرة.
وهذا نتيجة تجمع شبابي في حوالي الساعة 11.27 في مواقف مدرسة درة بنت أبي سلمى الابتدائية، فاتصلت بغرفة العمليات التابعة لوزارة الداخلية في تمام الساعة 11.27 فأخبرتهم بهذا التجمع وتم تحويلي الى مخفر شرطة منطقة الصليبخات في تمام الساعة 11.32 وأخبرتهم عن هذا التجمع الذي يزيد على 30 سيارة وانه ستكون هناك مشكلة لهؤلاء الشباب، فأخبرني العسكري قائلا: «إذا حصلت مشكلة اتصل علينا وبعدها نحضر...»، وبعد المكالمة بدقائق قليلة حصلت الفاجعة.
لذا ألتمس من المجلس محاسبة وزارة الداخلية على قصورها في الحفاظ على الأمن والأرواح وعدم قيامها بمسؤولياتها الملقاة على عاتقها متمثلة في مخفر الصليبخات الذي لم يأخذ البلاغ على محمل الجد والأهمية.