برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، اختتمت يوم الأربعاء الماضي دورة «لغة الإشارة» والتي أقيمت في مركز التدريب التخصصي بقطاع أمن المنافذ بالتعاون مع وزارة التربية خلال الفترة من 22/12/2019 حتى 8/1/2020، وشارك فيها 31 من منتسبي قطاعات الوزارة الخدمية «المرور ـ المنافذ ـ شؤون الإقامة».
وفي بداية الحفل الختامي، وجه النهام الشكر لجهود وزارة التربية، والمشاركين في الدورة من مدربين ومتدربين ومن قام بالإعداد لها، مؤكدا أن الهدف من هذه الدورات هو صقل مهارات منتسبي الوزارة للتعامل مع فئة مهمة من فئات المجتمع، ألا وهي فئة «الصم والبكم».
وشدد على أهمية إقامة العديد من الدورات المتخصصة لاكتساب الخبرات للتعامل مع جميع فئات المجتمع، وحث المشاركين في الدورة على تطبيق كل ما تلقوه من معلومات سواء نظرية أو عملية، معربا عن سعادته لما شاهده من كفاءة وإتقان المتدربين للغة الإشارة وحرصهم على تطبيق ما تعلموه على أرض الواقع من خلال تعاملهم الحضاري في جميع قطاعات وزارة الداخلية الخدمية.
وأشادت خبيرة ومترجمة لغة الإشارة وعضو الاتحاد العربي للهيئات العاملة لرعاية الصم مها الحمدان بالقيادة العليا لوزارة الداخلية باهتمامهم بلغة الإشارة، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية سباقة في نشر لغة الإشارة، وقد حققت خطوات متقدمة في هذا المجال بإعطاء العديد من الدورات لمنتسبيها في مختلف قطاعاتها الخدمية.
واحتوى برنامج الدورة على الجانبين النظري والعملي من خلال محاضرات ألقتها مها الحمدان، اشتملت على التعريف بلغة الإشارة واساسياتها وأهم المتطلبات الأساسية للسفر كالجواز والبطاقة المدنية والمرور وشؤون الإقامة وأنواع الطيران، وغيرها من المفاهيم المتعلقة بالسفر.
وتضمن الجانب العملي تدريبا ميدانيا مع مجموعة من فئة الصم والبكم داخل مطار الكويت الدولي في كيفية التعامل مع المسافرين من هذه الفئة، لتمكين المتدربين من اتقان مهارة التخاطب بلغة الإشارة، تحت إشراف مدير مركز التدريب التخصصي بقطاع أمن المنافذ العقيد حمد الحميدي، ومها الحمدان.