محمد الجلاهمة ـ عبدالله قنيص
أكدت رئيسة اللجنة الصحية في الجمعية الكويتية لحقوق الانسان د.منال بوحيمد عقب زيارة لها الى السجن المركزي عدم اصابة أي من النزلاء بفيروس كورونا المستجد.
وقالت د.بوحيمد في بيان صحافي ان الوفد الصحي زار السجن حرصا من الجمعية على القيام بدورها في الرصد والمتابعة وتفعيلا لتوصيات الجهات ذات الصلة «بالحق في الصحة للجميع» وللوقوف على الجهود الكبيرة المبذولة من وزارة الصحة ممثلة بقطاع الخدمات الطبية الاهلية بالتنسيق مع الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية وتنفيذ الاحكام بوزارة الداخلية.
واضافت: تم خلال هذه الزيارة الاطلاع على الجهود المختلفة الخاصة ببرامج التوعية والتي بدأت في الاسبوع الاول من شهر فبراير عن طريق اعطاء محاضرات للعاملين والنزلاء بلغات مختلفة ـ حسب الحاجة ـ منها العربية والانجليزية والاوردو والبنغالية والهندية والتاميل، كما تم القيام بمحاضرات مخصصة للادارة الامنية المختلفة في قطاع السجون قام بها د.محمود الخالدي وذلك حول الامراض المعدية بصورة عامة وعن فيروس كورونا المستجد والاجراءات الاحترازية للوقاية والعلاج.
واشارت الى انه تم الاطلاع على التحضيرات والاستعدادات الوقائية من خلال توفير مواد التعقيم والتنظيف وغرف العزل وتوافر الشروط الصحية الضرورية الاخرى بها، وتمت زيارة كل من المبنى المنفصل والمخصص لإيراد سجن النساء (السجينات الجدد) والمبنى المنفصل والمخصص لإيراد سجن الرجال (السجناء الجدد) ومبنى العزل المخصص للحالات المشتبه بها والتي قد يصاحبها بعض الاعراض التنفسية، حيث يتم التعامل معها واخذ عينات PCR وعمل المسوحات اللازمة التي تتوافق مع البروتوكولات الصحية المعمول بها من وزارة الصحة للمجتمع قاطبة مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصية وطبيعة المكان.
من جهة اخرى، تبادل ضابط وضابط صف من جهة ومواطن من جهة اخرى الاتهامات فيما بينهم، ففي الوقت الذي قال فيه رجلا الامن انهما تعرضا للاعتداء والاهانة، قال المواطن انه تعرض للضرب، وارفق طرفا القضية تقارير طبية تفيد بما لحق بهم.
وبحسب مصدر امني، فإن مواطنا تم توقيفه قبل 4 ايام لكونه مطلوبا مدنيا، تم ايداعه في نظارة التنفيذ، حيث ابدى المواطن رفضا لوجوده مع نزلاء آخرين داخل النظارة ودخل في سجال ومشادة مع المتواجدين في «التنفيذ المدني» وقام بالاعتداء والتلفظ عليهم، وحدث تشابك ليقوم رجال الامن بطلب دورية مخفر واحالة المواطن الى مخفر شرطة الصليبية وتسجيل قضية له بعنوان اهانة رجال امن واعتداء بالضرب، الا ان المواطن وامام محقق مخفر شرطة الصليبية اكد هو الآخر تعرضه للاعتداء وطلب مراجعة مركز صحي، وقدم تقريرا طبيا يشير الى كدمات واصابات لحقت به، واكد المصدر ان ملف القضية احيل الى الجهات المختصة لفتح تحقيق في الواقعة والوقوف على الملابسات بشكل كامل.
يشار الى ان وزارة الداخلية طلبت من المؤسسات الاصلاحية وتنفيذ الاحكام اطلاق سراح جميع النزلاء من نظارة التنفيذ المدني في اطار التزامها بتعليمات مجلس الوزراء بالحد من التجمعات.