محمد الجلاهمة - محمد الدشيش
شهد اليوم الاول لاستقبال المخالفين من الجنسية الهندية إقبالا كبيرا جدا لدرجة دفعت القائمين على مدارس استقبال المخالفين للاكتفاء بإنهاء إجراءات ١٥٠٠ مخالف وتسجيل أسماء أعداد تقارب الأعداد التي أنهت إجراءاتهم وطلبت منهم مراجعة مدارس الاستقبال خلال الايام الأربعة المقبلة، وكذلك مراجعة مدرستي الاستقبال في الجليب، ووصف مصدر امني إقبال المخالفين من الجنسية الهندية في اليوم الاول بالجيد جدا وان اليوم الاول كامل العدد من جهة القدرة الاستيعابية.
هذا، وقدمت شركات الاتصالات عروضا غير مسبوقة تمثلت في خصومات تصل الى ٣٠% على الفواتير والدفع وخصصت موظفين ومكائن «كي نت» للدفع بحيث يتم رفع منع السفر على المخالفين فور دفع المتأخرات عليهم، كما قام ممثلون عن القنصلية الهندية باستخراج مئات الوثائق ومددت «الجوازات» المنتهية وتواجد ممثلين عنها في مدارس الاستقبال، ورغم تدقيق كل التسهيلات والكشف الطبي على المخالفين قبل الدخول إلى مدارس الاستقبال، الا ان طابور الانتظار الذي امتد لأكثر من كيلومتر كان التباعد فيه شبه معدوم في خارج المقار.
أما بالنسبة للنساء فقد بلغت أعداد المتقدمات نحو ٢٥٠ نصفهن تقريبا ليس لديهن أي قاعدة بيانات تتيح لـ«الداخلية» اتمام إجراءاتهم، وبالتالي فرض على النساء والرجال ممن لا يحملون إثباتا إرجاء البت في سفرهم لحين استخراج وثائق ثبوتية لهم من قبل سفارة بلدهم، يشار الى أن مئات حضروا بلا وثائق وآخرين رفض طلبهم بالاستفادة من المهلة لانتهاء إقاماتهم بعد الاول من مارس.
وفي هذا الصدد، قال قائد قوة الإجلاء والإيواء اللواء عابدين عابدين، إن عدم قبول الأعداد الكبيرة من المخالفين من الجالية الهندية في المدارس الأربع المخصصة لاستقبال مخالفي قانون الاقامة، بسبب عدم وجود وثائق سفر أو جوازات.
وجدد عابدين الدعوة لجميع المخالفين لقانون الإقامة للاستفادة من قرار وزارة الداخلية منحهم مهلة للمغادرة وأن يتقدموا إلى المركز لإنجاز إجراءاتهم ومغادرتهم البلاد دون دفع غرامات مالية تحت شعار «غادر بأمان».
وأكد العابدين أن هذه المهلة تعد غير مسبوقة من جهة الامتيازات، سواء فيما يتعلق بإمكانية العودة الى الكويت مرة أخرى أو استضافة المخالفين داخل مدارس للإيواء أعدت لاستقبالهم، وكذلك تكفل الكويت بنقلهم إلى بلدانهم دون أن يتحملوا أي كلفة مالية، وكذلك توفير كل أوجه الإعاشة طوال فترة بقائهم في مدارس الإيواء من مأكل ومشرب ورعاية صحية، حتى موعد رحلتهم إلى بلدانهم.
وأشار إلى أن هناك فريقا طبيا يقوم بالكشف الطبي على جميع المتقدمين للاستفادة من المهلة، والتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وهو ما يعني أن جميع من يغادر من الكويت، أصحاء وغير مصابين بالفيروس.