سعود عبدالعزيز
على الرغم من أن القضية لا تعدو سوى سرقة مركبة فإنها تشعبت وتحولت إلى جناية وأرفق في ملفها تقرير حافل بإصابات متنوعة بدءا بجروح وسحجات وانتهاء بكسر في عظام الجمجمة، وتم تشعب القضية إلى قضيتين، الأولى بعنوان سرقة مركبة وبتصنيف جنحة، والثانية اعتداء بالضرب وبتصنيف جنايات، وكانت القضية بدأت بسرقة وانيت من مواطن ومن ثم قيام أصدقاء المسروق بفزعة انتهت بالعثور على المركبة المسروقة داخل جاخور في السالمي وتحديدا خلف وزن الشاحنات لتبدأ شرارة مواجهة بين المجني عليه والمشتبه فيه بالسرقة وهو خليجي وكانت الغلبة الظاهرية للمسروق، حيث انهال بالضرب العنيف على الخليجي، وقال مصدر امنى ان المواطن «المتعافي» (محط) المتهمين وتسبب في إصابة أحدهم حتى أدخل العناية.
وفي التفاصيل التي يرويها مصدر امني ان بلاغا تقدم به مواطن أفاد بأن سيارته عثر عليها بجاخور في منطقة السالمي قرب جاخور يخص ٣ خليجيين فتم تسجيل قضية سرقة بحق المتهمين، وأشار المصدر إلى أن أحد المتهمين بسرقة المركبة حضر شقيقه إلى المخفر التابع للواقعة مصطحبا تقريرا طبيا يفيد بأن شقيقه أودع العناية المركزة نتيجة اعتداء مالك المركبة على شقيقه بالضرب، ما تسبب له في كسر في الجمجمة وسحجات مع أصدقائه الذين هربوا من الموقع خلف الوزن الكائن على طريق السالمي.