Note: English translation is not 100% accurate
عثروا عليها في شقة شاب باكستاني في أبوحليفة والمتهم مثَّل جريمة قتلها بالتفصيل أمام النيابة العامة!
رجال المباحث يجدون الباكستانية «مريم» حيّة ترزق بعد أن اعترف الوافد المصري «علاء» .. بقتلها !
24 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

«الداخلية»: شككنا في رواية المشتبه فيه والأطباء النفسيون أقروا بأنه يعاني من «التهيؤات»أمير زكي ـ عبدالله قنيص
تمكن رجال مباحث الفروانية من فك لغز قضية كان يمكن ان تذهب بوافد مصري الى حبل المشنقة، وذلك بعد ان تمكن رجال المباحث من كشف سر المختفية الباكستانية القاصر «مريم» التي كان المشتبه فيه المصري علاء متهما بالاعتداء عليها وقتلها، وهي ذات القضية التي اعترف فيها علاء بقتل المذكورة التي عثر عليها حية ترزق في شقة شاب باكستاني، حيث كانت تقيم معه منذ اختفائها قبل نحو شهر، وكان اختفاؤها واعتراف علاء المتهم بقتلها كادا ان يغلقوا القضية باتهام علاء بجريمة قتل الباكستانية القاصر التي عثر عليها رجال المباحث أمس.وفي التفاصيل كما يوردها مصدر أمني ان رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية وتحديدا إدارة بحث وتحري الفروانية بقيادة العقيد عبدالله الهاجري والرائد حمد العجمي وبإشراف كل من مدير عام إدارة المباحث الجنائية العميد الشيخ علي اليوسف والعميد الشيخ مازن الجراح تمكنوا من فك لغز قضية لاقت اهتمام جميع وسائل الإعلام، وكان من الممكن ان تقود وافدا مصريا الى حبل المشنقة، حيث جرى ضبط الفتاة الباكستانية (مريم) التي اعترف الوافد المصري بقتلها أمام رجال مباحث جرائم المال (تحت الضغط والإكراه كما قال أمام المحكمة)، إذ وُجدت الفتاة حية ترزق، وكانت داخل شقة تمارس الرذيلة مع وافد باكستاني تعرفت عليه يوم تغيبها وخلال الفترة التي امتدت من تغيبها وحتى يوم امس كانت تقيم علاقة غير مشروعة وخلال تلك الفترة كان المتهم بقتلها يتنقل بين النيابة العامة و«جرائم المال» والمحكمة.
هذا وقد كشف مصدر امني ان تحقيقا سيفتح مع «جرائم المال» لمعرفة حقيقة الاعترافات الكاملة التي ادلى بها الوافد المصري امام المباحث.
فيما رجح مصدر امني ان تصل العقوبة المتوقعة على من كان وراء هذه الاعترافات الى حد الاحالة للتقاعد المبكر خاصة ان هذه القضية كان من الممكن ان يدفع وافد مصري حياته ثمنا لها.وحول كيفية ضبط الفتاة المتغيبة مريم قال مصدر امني ان معلومات وصلت الى مباحث الفروانية ان الفتاة مريم متواجدة داخل شقة في منطقة ابو حليفة حيث تمت مداهمة الشقة في السابعة مساء امس وضبطت وصديقها ونفت بالطبع ان تكون قتلت، بل قالت انها تعرفت على شاب باكستاني ومن اول نظرة طلب موعدا فلم ترفض وانما سلمته نفسها حيث اصطحبها في باص نقل عام الى ابو حليفة ومنذ ذلك التاريخ وهي تعيش معه حياة الازواج.وكانت وسائل الاعلام قد صورت وافدا مصريا يدعى علاء بأنه مغتصب وزير نساء وارتكب جرائم قتل وهتك عرض.
بل سمحت المباحث لوسائل الاعلام بتصوير المتهم وهو يمثل جريمة لم يرتكبها. وقد اخذت هذه القضية حيزا كبيرا من الاهتمام الاعلامي بحيث صارت قضية رأي عام، ويشار الى ان قاتل مريم هكذا صُوّر، وهو يقبع بالحبس لمدة 21 يوما على قضية هو بريء منها براءة تامة.هذا وقد تم نقل الفتاة إلى الطب الشرعي والأدلة الجنائية كما تم استدعاء ذويها للتعرف عليها. من جهتها أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول حادثة كشف لغز اختفاء الفتاة الباكستانية حيث قال مدير ادارة الإعلام الأمني الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العقيد محمد الصبر، ان جهود رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية ومثابرتهم مكنتهم من حل لغز الفتاة الباكستانية البالغة من العمر 15 عاما والتي ابلغ والدها عن تغيبها في السابع من يناير الماضي.
واضاف العقيد الصبر ان رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية عملوا على محورين الاول هو التنقيب عن الجثة في موقع رمي النفايات على عمق 7 إلى 8 أمتار والمحور الثاني هو التشكك في رواية الوافد الذي اتضح بعد عرضه على أطباء نفسيين انه مريض نفسي يعاني من التهيؤات. وأشار الى ان اعترافات الوافد كانت موضع شك لدى رجال المباحث الجنائية منذ البداية «فاستمرت تحرياتهم ليتم التوصل الى معلومات عن طريق المصادر السرية تؤكد ان الفتاة لاتزال حية وتربطها علاقة مع وافد باكستاني يبلغ من العمر 25 عاما وبالفعل تم ضبطه واعترف بعلاقته بمريم وانه قام باستئجار غرفة لها في منطقة ابو حليفة».واقرأ ايضاً:مواطن يختطف فتاة من أمام مجمع تجاري3 مجهولين فشلوا في اختطاف فتاة فوجّهوا لها 3 طعنات نافذة «غصّة» تقتل طفلاً في تيماء و«الستلايت» يقتل عاملاً آسيوياً حارس مدرسة أحرق نفسه في الجهراء بلاغ غريب: «3 مدّوني في الشارع» بدون وسوريون يسقطون بـ «كوكتيل مخدرات» «بدون» يسقط بـ 5 آلاف حبةحادث «خماسي» يغلق «الرابع» وفاة نزيل مصاب بالإيدز في «المركزي» بظروف غامضةالصبر: سحب الرخصة واللوحات المعدنية لمواجهة مخالفي الآداب العامة في «المسيرات»