أمير زكي
احتجز عسكري في نظارة مخفر شرطة الجابرية بعد إلزامه بنزع ملابسه العسكرية وذلك على خلفية اتهامه بالاعتداء بالضرب على 7 ضباط وضباط صف، فيما تم توجيه تهم لخطيبته ووالدته تتعلق بإساءة استخــــــدام هاتف، هذا ولم تكلل مساعي الصلح في القضية حتى الآن نظرا لاصرار وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات على محاسبة المدعى عليه والحصول على حقوق المجني عليهم من ضباط وضباط صف.
وبحسب مصدر مطلع، فإن العسكري كان برفقة خطيبته مقابل احد المطاعم في منطقة الجابرية، ونظرا لكون سيارته مظللة بشكل مخالف قام احد رجال الامن بتشغيل الفلاشر والنزول الى قائد المركبة، حيث كان يرتدي الزي العسكري، ومن ثم الطلب منه هويته ورخصة القيادة ودفـــــتر المركبة لتــحرير مخالفة مرورية، ومن ثم قام رجل الامن بطلب هوية خطيبة العسكري، في هذه الاثناء قام العسكري المدعى عليه بالطلب من رجل الدورية الابتعاد قليلا وسيأتي بهوية خطيبته.
واضاف المصدر: نزل العسكري الى رجل الدورية ودار بينهما حديث تطور الى مشادة كلامية، وهو ما دعا ضابطا كان برفقة قائد الدورية للنزول في محاولة للسيطرة على الاوضاع.
وتابع المصدر بالقول: تم طلب اسناد ليتم وصول نحو 3 دوريات قامت بالتوقف خلف وامام مركبة العسكرية، في هذه الاثناء نزل المدعى عليه من المركبة مرة اخرى وحدث تشابك بالايدي لتقوم خطيبة العسكري بتصوير ما يحدث.
وتابع المصدر: شوهدت الفتاة وهي تصور رجال الامن ليتم الطلب منها مرافقتهم لتسجيل قضية بحقها بعنوان اساءة استخدام هاتف، وذكر المصدر انه بعد وصول العسكري وخطيبته الى مخفر الجابرية حضرت والدة العسكري لمعرفة ما حدث، ليقوم رجال الامن بالتحدث الى الام فقامت باخراج هاتفها النقال لتصويرهم، وعليه اشتكى الضباط والدة العسكري للتحقيق لتقوم بسحب هاتف الام بعد ان رفضت فتح هاتفها النقال واطلاع المحقق على المقاطع التي قامت بتصويرها.
واكد المصدر ان موضوع استخدام الهاتف وتصوير رجال الامن اثناء تأدية مهام عملهم قد تواجه المصورة قضية اساءة استخدام هاتف وهذا ما حدث.