ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، أنه ضمن جهود قطاع الأمن الجنائي المستمرة في القضاء على آفة المخدرات، تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط 6 أشخاص في 4 قضايا مخدرات ومؤثرات عقلية بأماكن مختلفة.
وتمت إحالة المتهمين والمضبوطات إلى جهات الاختصاص.
وأكدت الإدارة أنه وردت معلومات إلى إدارة المكافحة المحلية تفيد بوجود أحد المواطنين يقوم بالاتجار في المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بإحدى البنايات، وبالرصد والتحري تم التأكد من صحة المعلومات وأخذ الإذن القانوني اللازم لمداهمة المكان، حيث تم ضبطه وبرفقته مواطن آخر، وبالتفتيش عثر على كيلو ونصف من مادة الكيميكال المؤثرة عقليا، و(20) غراما من مادة الشبو وقطعة صغيرة من مادة الحشيش و(6) طلقات نارية لسلاح ناري، و(100) حبة مختلفة الأنواع من المؤثرات العقلية، وميزان حساس وأكياس نايلون تستخدم في عمليات ترويج المواد المخدرة، بالإضافة إلى مبلغ 3200 دينار.
وفي السياق نفسه تم ضبط شخصين من فئة غير محددي الجنسية بعد ورود معلومات سرية تفيد باتجارهما في المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في منطقة أخرى، وعليه تم أخذ الإذن القانوني اللازم لمداهمة المكان، حيث تم ضبطهما بعد مقاومة منهما، وبالتفتيش تم العثور على 3000 حبة من نوع كبتاغون، و1700 حبة من نوع لاريكا، بالإضافة إلى مبلغ مالي 3380 دينارا.
كما أضافت الإدارة أنه تم ضبط مواطن يقوم بزراعة شتلات الماريغوانا المخدرة في منزله بقصد الاتجار فيها، وعلى الفور تم عمل الإجراءات اللازمة وبعد أخذ الإذن القانوني ومداهمة المسكن، وبالتفتيش تبين وجود غرفة محمية للعناية بالشتلات وبداخلها (3) شتلات من الماريغوانا المخدرة كاملة النمو وجاهزة للبيع، بالإضافة إلى العثور على بعض البذور من نفس المادة المخدرة، وبمواجهته أقر واعترف بزراعته للماريغوانا.
كما ضبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شخصا من جنسية أجنبية يقوم بجلب المواد المخدرة إلى البلاد بقصد الاتجار، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتفتيش تم العثور على 3 كيلو من مادة الماريغوانا المخدرة، و 12 زجاجة خمور، و2 ميزان حساس وأكياس نايلون فارغة، و3150 دينارا، وبمواجهته بالمضبوطات والتحقيق معه أقر بأنه اعتاد جلب المواد المخدرة إلى البلاد عن طريق إخفائها داخل الطرود البريدية.
هذا، وتمت إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.