Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر إعلان انطلاق مهرجان الإطفاء الثامن برعاية الوزير الروضان
الأنصاري: تدريب العناصر النسائية في «الإطفاء» سيشارك فيها الرجال والطائرات العمودية غير مجدية في التعامل مع حرائق البنايات العالية
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أمير زكي
قال نائب المدير العام لشؤون المكافحة العميد يوسف الانصاري ان الإدارة العامة للإطفاء شارفت على الانتهاء من جميع الأمور المتعلقة بدخول المرأة للعمل في الإطفاء برتب عسكرية، مشيرا الى ان «هناك بعض الأمور القانونية جار دراستها، ومن ثم يتم الإعلان عن الدورات النسائية».
وأكد ان «كوادر التدريب ستكون على حسب المؤهلات العملية، وعلى حسب المواد المدروسة من الجنسين، وعلى حسب الظروف التي تواجه الإدارة في عملية تدريب النساء، لافتا الى إمكانية ان يشارك الاختصاصيون من الرجال في تدريب العناصر النسائية وأكد العميد يوسف الانصاري ان «الإدارة تابعت تأمين مشاريع ناطحات السحاب في البلاد، للحد من نشوب الحرائق وانتشارها فيها بفائق العناية».
وقال الأنصاري في مؤتمر صحافي أقيم امس في مبنى إدارة الإطفاء عن مهرجان رجل الإطفاء الثامن للسنة الثامنة على التوالي تحت شعار «حمايتكم حمايتنا» برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان والذي يتم الاحتفال به في يوم 25 من الشهر الجاري، ان «الإدارة اشترطت على جميع أصحاب المباني العالية توفير المنظومة الأمنية الخاصة بهذه المباني للحد من الحرائق وانتشارها فيها، وعدم استخراج ترخيص بناء او تسليم المبنى إلا بوجود هذه المنظومة داخلها».
وأضاف «اشتراطات الإدارة تكون بعدة امور منها وجود أجهزة إنذار مبكر تعمل أوتوماتيكيا، تستدعي التوجه المباشر من قبل الاشخاص الى موقع الحريق، ويوجد بها اجهزة وآليات تكافح الحريق لحين وصول المختصين الى الموقع، ويجب ان تكون به أماكن مخصصة لتسهيل عملية الإخلاء بسرعة، بالاضافة الى وجود مصاعد مخصصة لرجال الإطفاء، لاسيما توافر معدات واليات داخل المبنى يتعامل من خلالها الإطفائيون مع الحريق، وغيرها من الأمور الاختصاصية بالعمل الإطفائي».
وقال الانصاري ان «تعامل الطائرات العمودية في الحرائق غير مجد، خصوصا في المباني العالية، لأنه يزيد من انتشار النيران بسبب هواء المراوح، لان المباني العالية مغلقة وتحتاج لشبابيك للتهوية، وإذا جاء هواء المراوح زادت عملية الانتشار، إلا أن الإطفائيين غالبا ما يعتمدون على المعدات الموجودة داخل المباني».
وأوضح ان «الطائرات تستعمل في بعض البلدان للقادة فقط، والذين من اختصاصهم استكشاف الموقع من الأعلى ووضع خطط بديلة لمكافحة النيران، وليس للمكافحة مباشرة».
وقال الأنصاري في موضوع السكن الخاص ان «الإدارة تؤمن السكن الخاص وتوفر له السلامة من خلال الانتقال الى موقع الحريق ومكافحة النيران ومن خلال أنظمة اخرى تم الاتفاق عليها من قبل الإدارة مع بلدية الكويت، والتي تستوجب توفير اشتراطات خاصة بالسكن الخاص».
وقال ان «هناك أيضا برامج توعية دائمة للأهالي من خلال المعارض التي تقيمها الإدارة في المدارس والمجمعات التجارية والمعاهد وقطاعات الدولة الحكومية المختلفة والشركات ليتم تعليم الجمهور من خلالها».
وزاد ان «مسؤولية مكافحة السكن الخاص لا تقتصر على الإدارة فقط، بل على أولياء الأمور في التنبيه ومتابعة أبنائهم وبيوتهم لعدم حدوث كوارث أو حرائق داخل منازلهم، والتي دائما تحرص عليه الإدارة في توجيه النصائح لهم من خلال إرشادهم الى سلامة أبنائهم».
من جانبه قال مدير العلاقات العامة بالإطفاء المقدم خليل الامير ان «الإدارة مقبلة على تنفيذ مشروع كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي سنفعلها خلال فترة وجيزة، وهي من اقتراح احد ابناء الإدارة».
وأشار الامير الى ان أنشطة مهرجان رجل الإطفاء ستنطلق في جميع المحافظات وعلى مدار اسبوع وان الادارة العامة للاطفاء رصدت اهمية التوعية من خلال مثل هذه اللقاءات التي تجمع الجمهور برجال الاطفاء.
وأضاف ان «بلاغات الصم والبكم تكون من خلال مسجات يرسلها اصحاب الاحتياجات الخاصة الى غرفة عمليات وزارة الداخلية، وهو مشروع جار تطبيقه على ارض الواقع».
من جهته، أشاد رئيس قسم الاعلام بالادارة الرائد ناصر الانصاري بالدعم الذي تلقته الادارة العامة للإطفاء من شركات ومؤسسات مشيرا الى ان المهرجان سيشمل العديد من المسابقات كما يتضمن معرضا للصور وان الافتتاح الرسمي سيكون في سوق شرق، وثمن الرائد الانصاري رعاية وزير الدولة للمهرجان مؤكدا ان هذه الرعاية تعطي قوة للمهرجان.
وحضر المؤتمر كل من النقيبين احمد الديحاني وماجد العتيبي والملازم أول صباح الفضلي.