إعداد: ليلى الشافعي
اللسان من أكثر الأعضاء التي توقع الإنسان في المعصية، لذلك قيل: «إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب»، جملة عظيمة قالها لقمان عليه السلام لابنه وهو يعظه، فالصمت خصلة من خصال الإيمان وسبب موجب لصاحبه إن كان مؤمنا لدخول الجنان، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني، فقال صلى الله عليه وسلم: احفظ لسانك.
قال: يا رسول الله أوصني، قال صلى الله عليه وسلم: احفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني، قال صلى الله عليه وسلم: احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم».
فإن كان من الخير أن تقول خيرا أو تصمت، فالنطق بالخير أن تأمر بالمعروف وأن تنهى عن المنكر وتعلم الجاهل وتذكر الغافل وتنذره وتحذره عقاب الله وترشده إلى طريق الهداية.