Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
خالد الملا: «مارسيدا» اليتيمة التي أذهلت كافليها
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء



رئيس القطاع الاوروبي في «الرحمة العالمية» خالد الملا يروي لنا احدى القصص المؤثرة التي صادفتهم من خلال عمله الدعوي يقول: في صباح يوم من الايام احضرت الأم طفلتها إلى احد مراكز «الرحمة العالمية» في ألبانيا، بعد وفاة الأب لضيق ذات اليد، وذلك ليكفلها اهل الخير، وبالفعل استقبلها ممثل «الرحمة العالمية» في ألبانيا وتمت كفالتها.
انها الطفلة «مارسيدا» التي بدأت كفالتها في عام 1994 بعد وفاة والدها مباشرة وكانت تبلغ من العمر حينها 5 سنوات، صممت «مارسيدا» على التفوق والنجاح، تميزت منذ بدراستها وكانت تشارك زملاءها الانشطة، صممت على التميز والنجاح، بدأت بتعلم اللغة العربية وتقوفت ثم بدأت بحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى «القرآن الكريم» واستطاعت في فترة بسيطة ان تحفظ ثلاثة اجزاء.
كانت «مارسيدا» تبحث دائما عن التفوق والنجاح والتعلم، كان هناك خاطر يدور في خلدها يحثها على تعلم المزيد من اللغات التي تستطيع من خلالها ان تدخل الجامعة، ولكن في نفس الوقت كانت لا تستطيع ان تكلف المركز اكثر من الكفالة فبدأت تجلس امام التلفاز لتتعلم اللغات بدأت بتعلم الايطالية ومن ثم الاسبانية والألمانية، الى ان حصلت على شهادة اجادة اللغة الالمانية والانجليزية بتقدير امتياز ونجحت في العديد من اختبارات اللغة العربية والانجليزية، استطاعت «مارسيدا» وهي في سن صغيرة ان تجيد 5 لغات وبدأت بالتفوق في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية والتحقت بكلية الحقوق، وفي هذه الأثناء انتقلت كفالتها من كفالة اليتيمة الى كفالة طالبة العلم ثم تخرجت من كلية الحقوق بتقدير «ممتاز» ثم التحقت بكلية الاقتصاد وتخرجت منها ايضا بتقدير «ممتاز» كان هناك خاطر يدور في خلدها انه بالعلم تبنى الامم والحضارات لذلك صممت على تعلم ما تستطيع ان تتعلمه بدأت بالالتحاق بالدراسات العليا والتي حصلت معها على شهادة الماجستير من كلية الحقوق.
استطاعت «مارسيدا» ان تشارك في الكثير من الدورات الثقافية والتعليمية في الهيئات الحكومية والاجنبية، واستطاعت بعد تفوقها ان تعمل سكرتيرة في قسم التحقيق في وزارة العدل وعلى الرغم من ذلك فإنها استطاعت ان يكون لها مكانا في جمعية الاحسان في ألبانيا من خلال حضور الانشطة والفعاليات وتساهم بشكل فعال في احتضان كثير من ايتام المركز.