تقول صاحبة مبادرة الفريق التطوعي الاغاثي النسائي للأعمال الاغاثية والصحية والتعليمية وسفيرة العمل النسائي الاغاثي الكويتي وضحة البليس: بدأنا بخطوة نحو النجاح نتحدى الصعاب لا مستحيل مع الاصرار ولا نهاية لعمر العطاء، بدأت فكرة مبادرة تأسيس الفريق النسائي الاغاثي في عام 2010 اثناء عملي كمديرة للجنة التعريف بالاسلام النسائية بدولة الكويت، عندما بدأت اشارك مع مجموعة من النساء المهتمات بالعمل الانساني، حين رق شعوري لأحوال المنكوبين من نساء واطفال وعجائز حيث لم اتحمل صرخات الصغار، ولا استغاثة النساء، ولا انين العجائز، ولا يخفيكم المنازل والديار التي ذكت فوق رؤوس البشر من حولنا، ووجدت ان بداخلي طاقة تدفعني بقوة نحو العمل الانساني، وبدأت صناعة الامل تراودني في تأسيس فريق نسائي اغاثي يكون عمله بالميادين، فقمة الانسانية ان ترسم الابتسامة على وجوه الضعفاء والبؤساء والمنكوبين في العالم من حولنا.
وفي عام 2014 اصبحت الفكرة مشروعا انسانيا هو مشروع «تأسيس الفريق النسائي الاغاثي» مشروع هدفه تخفيف معاناة منكوبي ولاجئي الدول المصابة بالكوارث والاضطرابات، لأولئك الذين تفرقوا في بلاد عدة بلا مأوى ولا علاج ولا تعليم ولا مال يعينهم على العيش، ووجدوا انفسهم وكأنهم خروا من السماء ينتظرون الطير تخطفهم او تهوي بهم الريح، وبدأت اكون الفريق وقمت بضم عدد 5 من المتطوعات اللاتي يحببن العمل الخيري.
زرنا وعملنا في العديد من الدول واهمها مصر والاردن وتركيا وسيلان والهند وباكستان وبنغلادش وتشاد واليمن، والصومال والبانيا وكوسوفا لتخفيف المعاناة عن اللاجئين والفقراء والمحتاجين في هذه الدول، وقد بلغت المساعدات التي قدمها الفريق 2842360 دينارا كويتيا مليونان واثنان واربعون الفا وثلاثمائة وستون دينارا كويتيا لا غير.
رغم الاعباء الاسرية والاهتمامات بالابناء ومشاغل الحياة الا ان العمل الخيري والانساني والدعوي شكل بالنسبة لي شيئا عظيما لا استطيع ان اصفه، سعادة الضعفاء وابتسامة الايتام وعيادة المرضى وتفريج كرب المكروبين، من اكثر اسباب سعادتي، فلنتخيل اسرة فقيرة تعيش في بيت سفقه من القش ولا يقي حرا ولا بردا وعندما تزورهم تجد غاية ما يتمنون بيتا يسترهم وترى حالتهم المعيشية صعبة للغاية، فلا شك انه من المواقف التي تؤثر في النفس وتصيبها بالجروح، وبفضل الله عندنا يقيض الله على يدي من يقوم بتنفيذ هذا المشروع اشعر بسعادة غامرة ونشوة داخلية لا استطيع ان اصفها وعندما ازور تلك الاسرة ونسلمها منزلها وقد شيد على الطراز الحديث وبه الاثاث الجيد والخدمات المميزة نراهم يبكون من شدة الفرح والسعادة وبعضهم يطلق «الزغاريد» ويدعون للكويت واهلها وكل المسلمين، سبحان الله صنيع فرد من اهل محسني الكويت جعل المستفيدين يدعون ليس له وحده بل لكل اهل الكويت والمسلمين قاطبة، فالعمل الخيري والانساني نتحمل في سبيل ايصاله التعب والاسفار من بلد لآخر ليس من اجل سياحة ولا نزهة بل من اجل ايصال تبرعات اهل الكويت الذين أودعوها امانة عندنا ونحرص بدورنا على ايصال المساعدات لمستحقيها وتوثيقها ليرى المحسن كيف ساهم في تغيير واقع كثير من الاسر.
نحن نرحب بكل من يرغب في ايصال تبرعاته وصدقاته بيده ونوفر له كل وسائل الراحلة وسبحان الله من الناس من اراد ان يوصل تبرعه بيده ليشاهد ويعيش هذه اللحظات المباركة التي تتنزل فيها الرحمات بعدها دخل العمل الخيري قلبه وتربع في وجدانه وأصبح من محبي هذا العمل الإنساني والداعمين والداعين له.