وجوب محبة الصحابة
الأخ شهاب الدين من الكويت يقول في سؤاله: نرجو أن تبين لنا الأدلة على محبة الصحابة الكرام البررة وأئمة المسلمين؟
٭ المسلم يؤمن بوجوب محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأفضليتهم على من سواهم من المؤمنين والمسلمين فإنه يحبهم لحب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم لهم، اذ نجد الله تعالى يحبهم ويحبونه في قوله تعالى (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)، كما قال تعالى في وصفهم (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم).
ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم «الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن اذاهم فقد اذاني، ومن اذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه».
ويقول صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي فإن أحدهم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه».
وان يؤمن بحرمة زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وانهن طاهرات مبرآت وان يترضى عنهن، وذلك لقول الله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم).
أما أئمة الاسلام من قراء ومحدثين وفقهاء فإنه يحبهم ويترحم عليهم ويستغفر لهم ويعترف لهم بالفضل لأنهم ذكروا في قوله تعالى (والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)، وكذلك في قول الرسول صلى الله عليه وسلم «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
أولاد الرسول
الاخ جاسم يقول في سؤاله: كم عدد أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم من الذكور والاناث؟
٭ للرسول صلى الله عليه وسلم من الأولاد الذكور ثلاثة، ومن البنات أربع واولاده الذكور هم: القاسم وبه يكنى صلى الله عليه وسلم فيقال له ابو القاسم وعبدالله وهما من السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وابراهيم وهو من مارية القبطية واولاده الثلاثة توفاهم الله وهم صغار السن، اما بناته رضوان الله عليهن فهن: زينب، رقية، فاطمة وأم كلثوم وهن من أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد وقد توفاهن الله تعالى في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة، فقد توفيت رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر.
تسوية الصفوف
الأخ و.ج.ي يقول في سؤاله: هل للإمام ان يتكلم مع المأمومين بعد إقامة الصلاة او بعد ان يبدأ بالتكبير والدخول في الصلاة مباشرة؟
٭ يستحب للإمام بعد إقامة الصلاة ان يأمر المأمومين بتسوية الصفوف قبل الدخول الى الصلاة، فعن أنس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل علينا بوجهه قبل ان يكبر فيقول: «تراصوا واعتدلوا»، وفي رواية: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من الصلاة»، اما بعد التكبير والدخول في الصلاة فلا يجوز له الكلام.