بدع متعلقة بالإمساك:
٭ تقديم وقت الإمساك عن وقته الأصلي وهو: «الفجر الصادق».
قال الله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل - البقرة: 187).
فالله عزّ وجلّ جعل غاية لجواز الأكل والشرب، وهذه الغاية تنتهي بتبين طلوع الفجر الصادق؛ فمن هذا يتبين خطر بدعة الامساك، وهي بدعة قبيحة قديمة راجت على كثير من الناس بسبب الرغبة عن العلم والتعلم.
التلفظ بنية الإمساك (الصوم):
٭ إذ إن النية محلها القلب، والتلفظ بها في جميع العبادات (والصوم من هذه العبادات) بدعة محدثة. قال الإمام الألباني - رحمه الله: «واعلم انه لا يشرع التلفظ بالنية لا في الإحرام، ولا في غيره من العبادات: كالطهارة، والصلاة، والصيام، وغيرها وإنما النية بالقلب فقط، وأما التلفظ بها فبدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
تأخير أذان المغرب بدعوى تمكين الوقت:
٭ تأخير الفطور، والذي في تعجيله عنوان بقاء الخيرية في الأمة الاسلامية وعلامة ظهور الملة المحمدية، حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» متفق عليه.