Note: English translation is not 100% accurate
يعمل على متابعة الشاحنات خلال عملية ردم النفايات
وزير البلدية: نظام G.P.S لمتابعة ومراقبة سيارات المسؤولين والمراقبين والمندوبين
25 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

اكد وزير الاشغال العامة ووزير البلدية د.فاضل صفر ان البلدية ستعمل على وضع جميع سيارات البلدية التي بعهدة المسؤولين والمراقبين والمندوبين تحت نظام المراقبة وفق نظام G.P.S كحال العديد من الشركات والجهات الحكومية الاخرى في الدولة. مبينا ان البلدية سبق وان طبقت هذا النظام لمتابعة ومراقبة كيفية نقل بقايا الذبائح لمسلخ العاصمة الى مرادم النفايات الذي سيتم تجديد عقده تمهيدا لاستكمال هذا النوع من الخدمة من خلال التقنيات والطرق الحديثة.
وقال صفر عقب انتهاء ورشة عمل نظام تشغيل G.P.S لردم النفايات التي اقيمت صباح امس ان البلدية وضعت نظام G.P.S لمراقبة الشاحنات التي تعمل على ردم النفايات للتعرف على حركة تلك الشاحنات بصورة طبيعية وفاعله.
مبينا ان لذلك النظام العديد من المزايا التي يتم خلالها تطوير العمل الرقابي من خلال متابعة المراقب خط سير الشاحنات دون الحاجة للنزول والانتشار الميداني للمتابعة، خاصة ان هناك ثلاثة مواقع لردم النفايات في كل من ميناء عبدالله وجنوب الدائري السابع والجهراء.
واضاف صفر ان نظام G.P.S للمراقبة عبر الانترنت يجعل الموظفين المعنيين يعملون على اداء مهامهم الرقابية وهم في مواقعهم الادارية لافتا الى ان هذا النظام يخضع لبنود خاصة ابرمت في العقد الخاص بالبلدية والتي من خلالها يمكننا محاسبة وفرض الغرامات على الشركات المنفذة التي ستخضع آلياتها لتزود بذلك النظام، الامر الذي يوفر لنا الكثير من المعلومات عن حركة الشاحنات لفترات زمنية طويلة والتي تمكننا من الرجوع للتعرف على حركة تتبع تلك الآليات لما يزيد على شهرين.
ومن جانبه، قال رئيس قطاع الرقابة والتفتيش في البلدية م.وليد الجاسم ان التكنولوجيا الحديثة اصبحت الآن مع قسم نظم المعلومات وشيئا ضروريا وحتميا لمتابعة اجراءات العمل وان هذه الانظمة تعتبر جزءا اساسيا في عمل قطاع الرقابة والتفتيش لمتابعة الاعمال والانجازات والاجراءات التي يقوم بها سواء كان المقاول او اي جهة من الجهات التي تتعامل معها البلدية كما ان نظم المعلومات الجغرافية تعد احد الانظمة والادوات التي اصبح التعامل معها شبه يومي سواء كانت عبر اجهزة الموبايل او الكمبيوتر او اي من انواع الاجهزة الاخرى التي من الممكن ان تصل الى الساحة، مبينا ان البلدية ستعمل على تطبيق نظام G.P.S من خلال وضع الاشتراطات والانظمة ضمن العقود التي تتعاقد بها البلدية مع الجهات الخارجية، وذلك لهدف المساهمة في تطبيق وتكثيف الرقابة والمساعدة في متابعة الاعمال. واضاف الجاسم ان قطاع الرقابة والتفتيش يتطلع لتطوير انظمة الرقابة كونها ستكون في العديد من الاعمال شبه اليومية في اعمال البلدية التي ستتم مراقبتها عبر شاشات الكمبيوتر للتعرف على صحة الاعمال التي ينفذها المتعاقدون والمقاول، مبينا ان قطاع الرقابة والتفتيش سيعمل ضمن هذه المنظومة والاطار العام الذي سيعمل على مراقبة تطبيق تلك الانظمة بالاضافة الى تطبيقها على الجهات ذاتها للتعرف على بعض الملاحظات الخارجة عن الاطار العام، كما بين ان هناك بعض الانظمة الحديثة التي يمكن استخدامها كوضع الكاميرات وغيرها لمحاولة تطوير العمل وزيادة معدل الانتاجية.
واشار الى ان البلدية تحاول ان تواكب كل ما هو جديد على ساحة التكنولوجيا لتتمكن من تطوير اعمالها وزيادة الانتاجية الخاصة بها، لافتا الى ان تطوير الانظمة الرقابية مستقبلا يعمل على تسهيل العمل والاجراءات التي تخدم المواطن.
ومن جهته اوضح ممثل الشركة المنفذة لنظام G.P.S ان لهذا النظام العديد من المزايا التي من شأنها تطوير العمل الرقابي على مواقع العمل الميدانية ومتابعة حركة السيارات والشاحنات والآليات المنفذة للعقود من خلال مراقبتها الكترونيا عبر الانترنت مع امكانية التعرف على حركة تلك المعدات ونقاط حركتها ومواقع العمل التابعة لها، اضافة الى نوع ورقم لوحة السيارة او الآلية وتزويد جهات المراقبة بتعليمات تعريفية سواء كانت في الاتجاه او العنوان او حالة تشغيل الآلية من عدمه وسرعة حركتها، مشيرا الى ان لنظام المراقبة امكانية تبيان حركة المعدة على مدى 24 ساعة كما يمكن العودة الى حركتها خلال تواريخ واوقات سابقة من خلال ارسال تقرير شامل يمكن تخزينه، وامكانية ارساله في وقت لاحق في حال عدم وجود سيرفس يخدم تتبع حركة الآليات مباشرة عبر النت.