Note: English translation is not 100% accurate
دعوا لاتخاذ التدابير تجاه تغيرات المناخ وارتفاع منسوب المياه
وزراء البلديات يحذرون من زيادة معدلات الكثافة السكانية الشابة
10 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
أعرب وزراء البلديات ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الدولي الأول للإدارة البلدية والتنمية الحضرية المستدامة الذي نظمته بلدية الكويت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أعربوا عن عميق تقديرهم للدعم الكريم الذي قدمته حكومة الكويت في سبيل إطلاق تقرير حالة المدن العربية لعام 2012 خلال حلقة الاجتماع الوزاري الذي تم في إطار أعمال المؤتمر فضلا عن استضافتها للمؤتمر وفعالياته، ورحب المؤتمرون في إعلانهم الذي أصدروه في ختام مؤتمرهم وتلاه م.أحمد الصبيح مدير عام البلدية في الجلسة الختامية، بالتقرير الذي أتى كأول مبادرة عربية ترمي لتعزيز الفهم المرتبط بالتحديات الحضارية.
خطط متكاملة
وشدد المؤتمرون على ضرورة اعتماد المنظور الطويل الأمد للحفاظ على الماضي وإعادة رسم الحاضر والتخطيط للمستقبل ضمن إطار الإبداع والابتكار لتحقق التنمية في المنطقة العربية بما في ذلك الحزمة التكنولوجية، مع الأخذ بعين الاعتبار كلامن نظم القيم المحلية والطاقة الشمسية والموارد المحلية والبيئية وغيرها، مع ضرورة مواجهة المدن العربية لوضع نهج استراتيجي في مجال التخطيط الحضري والإقليمي والترويج لنفسها من خلال أصولها التاريخية والثقافية والطبيعية المميزة.
وحذر المؤتمرون من زيادة معدلات الكثافة السكانية الشابة، وأشاروا الى زيادة معدلات البطالة في منطقتي المشرق والمغرب حتى بين صفوف المتعلمين، ودعوا إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية إزاء التأثيرات المتوقعة لتغير المناخ كارتفاع منسوب مياه البحار وتأثير الأمن الغذائي سلبا من جراء انخفاض معدلات هطول الأمطار وحثوا الدول على إعداد الخطط المتكاملة لإدارة المياه.
وخصوا البلدان التي تتمتع بموارد الطاقة الشمسية بالدعوة لإعداد دراسات متعمقة ضمن الخطط الوطنية والإقليمية.
وشدد المؤتمرون على أهمية تفعيل الشراكات بين المدن والحكومات والمؤسسات الإقليمية والدولية للتصدي للتحديات الحضرية مع دعوة وزراء البلديات العرب لتعزيز الحوار فيما بينهم وتبادل الخبرات بين دولهم في المناطق الحضرية من خلال منتدى وزاري حضري إقليمي واستضافة الدورة الثانية للمؤتمر والعمل على صياغة السياسات الحضرية على المستوى الوطني وإنشاء أطر العمل الخاصة بالتنمية العمرانية واعتماد منهجيات جديدة في مجال التخطيط الاستراتيجي على المستوى الإقليمي مع ضرورة إشراك الشباب في التنمية الوطنية وتبادل الخبرات وإنشاء المراصد الحضرية. وحث المؤتمرون وزراء البلديات العرب على تقديم الدعم لأنشطة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ودعوة البرنامج لتنفيذ عمليات التشاور الواسعة النطاق بشأن إستراتيجية الشراكة الإقليمية وتشجيعه على تنظيم اجتماع لوضع إستراتيجية الشراكة الإقليمية قبيل انعقاد المنتدى الحضري العالمي في مدينة نابولي في الفترة ما بين الأول وحتى السابع من سبتمبر 2012.
تقرير «الهابيتات»
وقدم رئيس برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) في الكويت د.طارق الشيخ تقريرا عن أعمال المؤتمر تضمن ملخصا للقضايا التي تم النقاش في شأنها انطلاقا من المحاور التنموية الأربعة للمؤتمر ومن الاجتماع الوزاري الذي شهده فور انطلاقته وجلسات وورش العمل الموازية.
إلى ذلك قام مدير عام بلدية الكويت ممثلا عن وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الابراهيم بمشاركة الوزيرين الليبي واليمني بالإضافة إلى ممثلي الأمم المتحدة د.اليون باديان ود.طارق الشيخ بتوزيع الشهادات التقديرية والميداليات التذكارية على المشاركين.
المحيلبي تألق في المؤتمر بورقة «المخطط»
أكد م.سعد المحيلبي أن الكويت وخلال إعدادها للمخطط الهيكلي الثالث حرصت على تحقيق التوازن بين مواردها الطبيعية وطاقتها الإنتاجية وبين موقعها الاستراتيجي ضمن محيطها الاقليمي. وأشار المحيلبي في ورقة عمل في إحدى جلسات المؤتمر ولقيت استحسان الحضور وجاءت بعنوان «التخطيط السليم للتنمية المستدامة» الى أن هناك أسسا لابد من الالتزام بها حال تنفيذ مخطط مدني وحضري وهو ما التزمت به الكويت. وحدد هذه الأسس في المحافظة على الموارد الطبيعية عبر الاستعانة بتكنولوجيا الأقمار الصناعية وإجراء مسوحات ميدانية إلى جانب تحديد الطاقة الاستيعابية للكثافة السكانية للمنطقة الحضرية بما يتناسب مع المرافق، وأيضا تعزيز برامج التنمية الاقتصادية التي تعتمد على الموقع الاستراتيجي مع التوسع في الصناعات التكاملية والتبادل التجاري.