Note: English translation is not 100% accurate
يناقشها كبار مسؤولي البلديات الخليجية خلال ورشة في العاصمة الأردنية
إستراتيجية عمرانية موحدة لدول «التعاون»
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الصبيح: التخطيط العمراني الجيد يخدم الأجيال المقبلة ولن نفرط في تراثنا
إعداد: بداح العنزي
عمان: واصل كبار مسؤولي البلديات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال الورشة المقامة في العاصمة الأردنية «عمان» تحت عنوان « التحديات والأولويات المتصلة بإستراتيجية التنمية الحضرية المستدامة في دول الخليج العربية» والتي تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الهابيتات»، حيث تعرضوا لأوراق العمل التي تلخص تجارب البلدان الخليجية ورؤية كل دولة في إيجاد إستراتيجية عمرانية خليجية.
وعبر مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح عن ارتياحه لأعمال الورشة التي تأتي تنفيذا لتوصيات وزراء البلديات الخليجية، مؤكدا أن التخطيط العمراني الجيد للمدن أمر يخدم الأجيال المقبلة ويجعلها تتذكر الآباء والأجداد بنوع من الفخار، مضيفا: ونحن وإن كنا نتطلع إلى إقرار خطة تنفيذية تكون اطارا عاما لإستراتيجية عمرانية إلا أننا في الوقت ذاته علينا عدم التفريط في تراثنا عند الأخذ بتجارب الدول التي يمكن الاستفادة من تجاربها.
وقال مدير إدارة البلديات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية م.عيد الخالدي: إن المشاركين في الورشة سيحددون جدولا زمنيا لإطار عام يمكن من خلاله تحقيق الأهداف الرئيسية للإستراتيجية العمرانية الخليجية، كما سيتم تحديد مقومات نجاح مشاريع تكاملية في مجال التخطيط الاستراتيجي تم تنفيذها على مستوى العالم عموما والمشاريع التي تم تنفيذها بين ألمانيا والدنمارك خصوصا فضلا عن مشاريع متكاملة تم إنجازها في بلدان الاتحاد الأوربي في مجال التخطيط العمراني، كما سنعمل على وضع خطة تطويرية لتأهيل كوادر خليجية في ذات المجال.
من جهته، قال مدير إدارة المخطط الهيكلي في البلدية م.سعد المحيلبي: إن ترجمة المخططات الهيكلية في برنامج تنموي بمراحل محددة يعد من أبرز التحديات التي تواجه البلدية.
وأضاف المحيلبي في تصريح لـ «كونا» أن عملية التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية لتجنب التعارض والتأخير في انجاز المشاريع تعد ايضا من التحديات التي تواجه البلدية لاسيما عند الحديث عن الخدمات التعليمية والصحية والمرافق المتعلقة بالبنية التحتية.