Note: English translation is not 100% accurate
بورسلي تقترح برنامجاً للتعامل مع النفايات السكانية في المناطق الجديدة
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
قدمت م.منى بورسلي اقتراحا بوضع برنامج للتعامل مع النفايات السكانية للمناطق الجديدة. وقالت م.بورسلي في اقتراحها: لقد تم تخصيص عدد من المدن الاسكانية والتجمعات السكانية في عدة مناطق في شمال وجنوب وغرب الكويت وفق عدة قرارات للمجلس البلدي، وبالفعل تم تسليم عدد من المواقع للمؤسسة العامة للرعاية السكنية، وجار استكمال برامج تنفيذ المناطق والمدن الجديدة، الا ان البلدية تركت موضوع التخلص من النفايات الاسكانية في المدن الجديدة «مؤجل بحثه»، ونظرا لأهمية تدارك استمرار الاوضاع الحالية في التعامل مع النفايات السكانية وضرورة وضع خطة شاملة سواء لمعالجة النفايات او لتدويرها او خلافه للتنمية العمرانية الجديدة في مختلف المناطق، وبعد ان صدر قرار المجلس البلدي بالموافقة على نظم التنظيف المستدامة، اقترح ان يتم تخصيص مواقع لمعالجة النفايات السكانية واخرى لتدوير النفايات واعادة استخدامها، وذلك للمناطق الجديدة، ويتم البدء في دراسة المواقع المناسبة وما يلزم من اجراءات مع الهيئة العامة للبيئة والجهات ذات العلاقة، بما في ذلك الهيئة العامة للصناعة والقطاع الخاص.
كما تضمن الاقتراح الثاني ان من اختصاصات البلدية العامة العمل على تقدم العمران وتوفير الخدمات البلدية للسكان وذلك وفق المحافظة على الراحة العامة والنظافة وسلامة البيئة وحمايتها.
ولكون التنمية المستدامة هي من اولويات الدولة والبلدية، ومن واقع دراسات المشاريع، فإنه يجب الاخذ بالاعتبار كل القواعد التي تكفل التوازن في التخطيط العمراني وتحقق الحماية للسكان.
ونظرا لاهمية آثار التغيرات المناخية التي بدا حدوثها يلقي بآثاره السلبية والتي تمثلت برصد التغيير في درجات الحرارة القياسية في الكويت، كما تمثلت بزيادة وتيرة حدوث العواصف الغبارية ودرجات حدتها، ولأهمية اتباع مبدأ الحماية والوقاية والتكيف مع المتغيرات المناخية لتقليل الاضرار من ناحية وللتأقلم مع النتائج من ناحية ثانية، ولتأمين واقع افضل لسكان مناطق التنمية العمرانية القائمة والمناطق التي مازالت تحت الدراسة، فإنني اقترح التالي: اتخاذ اجراءات لحماية المناطق المحتمل تعرضها لاضرار هذه التغيرات المناخية من حيث تخصيص مسارات تحريج على سبيل المثال، او مساحات مفتوحة بينها وبين الشواطئ المحتمل تأثرها، وذلك من خلال دراسات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وادراج معايير التكيف والحماية من آثار التغيرات المناخية السلبية ضمن الدراسات الجارية لتطوير المناطق الجديدة ولدراسة تحديث المخطط الهيكلي.