Note: English translation is not 100% accurate
قاعات مكيفة ورقابة كاملة وانسيابية في العمل
مواطنون يشيدون بالمسالخ الرئيسية
13 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
عبدالله صاهود
كان لإقامة المسالخ المؤقتة في مختلف المحافظات في البلاد من قبل بلدية الكويت في أول أيام عيد الأضحى المبارك امس وعدد من الجمعيات التعاونية دور في تخفيف الضغط عن المسالخ الرئيسية ورفع الطاقة الاستيعابية لذبح الأضاحي فيها.
كما تم توفير عدد من الأطباء البيطريين والقصابين الذين سيعملون على فترتين الصباحية والمسائية بعدد 7 قصابين لكل فترة.
وأثنى عدد من المضحين على دور الجمعيات التعاونية التي ساهمت في توفير المسالخ المؤقتة بكامل تجهيزاتها.
وتأتي هذه الخطوة للسنة الثانية على التوالي بالتعاون مع الجمعيات التعاونية التي ستكون مسؤولة عن إدارة المسلخ المؤقت وتنظيمه وتحديد الرسوم، فيما ينحصر دور البلدية في الجانب الرقابي والإشرافي وتوفير العمالة والأطباء البيطريين، فضلا عن توفير الحاويات للتخلص من المخلفات الصلبة ومخلفات الذبائح.
بدوره، بين حماد الغريب ان نحر الأضحية في المسلخ الرسمي للدولة بوجود الأطباء المتخصصين يبعث الاطمئنان في النفس، خصوصا ان لحم الأضحية في الغالب سيتم توزيعه على الناس ولو كانت الأضحية مريضة، لا سمح الله، فستتسبب في أمراض لمن يتناولها وهنا ضاع ثواب نحرها وتوزيعها والبلدية في مسالخها توفر خدمة الطبيب الذي يكشف على الذبيحة قبل الذبح وبعده للتأكد من خلوها من الأمراض.
من جهته، حذر ضاري الشمري من الذبح خارج المسالخ المعتمدة والرسمية والتي لا تضمن صحة الأضحية وخلوها من الأمراض، مشددا على أهمية التوجه الى مسالخ البلدية التي تضم الأطباء المختصين والقصابين والعاملين الذين يحملون شهادات صحية التي تثبت خلوهم من الأمراض من قبل جميع من ينوون ذبح الأضحية.
من ناحيته، أشار أحمد النبهان إلى ان الأضحية عمل حثت عليه الشريعة الإسلامية وللإسلام طريقة محددة للذبح والنحر بالنسبة لكل ما يأكله الإنسان، لذلك يجب التأكد من ان من يقوم بهذه العملية مسلم، أما الذين يمارسون مهنة الجزارة أو «القصابين» في موسم عيد الأضحى المبارك فأثبتت التجارب ان منهم عددا كبيرا ليسوا مسلمين ويستغلون المناسبة لجمع المال بطريقة غير شرعية وغير قانونية، ومن جهة أخرى هم غير مؤهلين لفحص سلامة الأضحية أو الذبيحة.
وتذمر المواطن ثامر الفهد من الازدحام الشديد في مسلخ الجهراء، خاصة ان محافظة الجهراء يقطنها أكثر من 100 ألف مواطن ومقيم، ومع ذلك لا يوجد إلا مسلخ واحد، قائلا: أنا أسلخ في بعض الأحيان في البيت إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من انه يذبح أضحيته بنفسه.
أما فهد الشمري فقال أصلي العيد في الساحة الترابية القريبة من المسلخ لأحاول جاهدا الوصول له قبل الازدحام، مؤكدا ان التذمر من شعائر الله والتقرب إليه لا يجوز، فجميعنا نعلم ان هذا موسم بالنسبة للازدحام وكثرة الموجودين وأي مواطن يحب ان يكون زحمته أخف ليس من الضروري ان يذبح أضحيته في أول يوم فهنالك أكثر من 3 أيام تستطيع في الوقت المناسب لك أن تذهب به، شاكرا إدارات البلدية والمسالخ على جهدها في إتمام كل التجهيزات المناسبة.