بسواعد رجالها وبسالتهم، انضمت قوة الإطفاء العام إلى المشاركة في إخماد الحرائق بكل من الجزائر وتونس وتركيا واليونان، وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، مقدما أسمى معاني الإيثار للموقف النبيل الذي يبني المزيد من جسور الصداقة ويعزز العلاقات بين البلدان الشقيقة والصديقة.
وسطر رجال قوة الإطفاء العام في مشاركتهم هذه ذروة سنام العطاء متناسين تعرضهم لمخاطر وهج حريق الغابات التي لم يعتادوا عليها أو تجربة التعامل مع مساحاتها في تلك البلدان خصوصا مع وجود مناطق وعرة وغابات كثيفة.
وعن هذه التجربة قال قائد فريق الإطفاء الكويتي المشارك بحرائق تركيا العقيد أحمد الرشيدي لـ«كونا»، إن المهام والواجبات الميدانية كانت تعتبر فترات عصيبة وتحديات جمة لنسبة خطورة العمل والمهام لطبيعة العمل الخطرة لنا، لكن التزام منتسبي الفريق بالاستراتيجيات والخطط والعمل ضمن الفريق الواحد أدى إلى تجاوز تلك اللحظات.