Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية إلى ألمانيا 25 الجاري
18 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
يبدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد 25 الجاري زيارة رسمية لألمانيا تستغرق عدة أيام يجري خلالها مباحثات رسمية مع كبار المسؤولين الألمان.
ومن المنتظر ان تتناول تلك المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كل المجالات إضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة صاحب السمو الأمير الى برلين تتويجا للعلاقات القوية والمتميزة التي تربط الكويت وألمانيا في مختلف المجالات.
ويصف الكثير من المسؤولين الألمان في مناسبات متعددة العلاقات الكويتية مع بلادهم بأنها جيدة جدا في جميع الميادين السياسية والديبلوماسية والاقتصادية، مشيرين في الوقت ذاته الى ان علاقات الصداقة المتينة بين البلدين لها جذور تاريخية عريقة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.ويؤكد المسؤولون على الأهمية الكبيرة التي تلقيها بلادهم على رعاية علاقات متينة في مختلف الميادين بين البلدين من خلال الزيارات المتبادلة سواء على المستوى الحكومي او البرلماني او مختلف القطاعات الأخرى. يذكر ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قام في شهر سبتمبر من عام 2006 بزيارة الى ألمانيا التقى خلالها المستشارة انجيلا ميركل وبحث معها الأوضاع ذات الاهتمام المشترك كما التقى وزير الخارجية والاقتصاد الألمانيين.وترتبط الكويت وألمانيا بعلاقات اقتصادية جيدة حيث تشير الإحصاءات الرسمية الى ان حجم الاستثمارات الكويتية الحكومية والخاصة في ألمانيا يصل الى حوالي مليار دولار وأهمها الأسهم الكويتية في شركة (دايملر)، حيث تتصدر قائمة المساهمين ويمكن اعتبارها هي الاولى بالاضافة الى شركات اخرى مثل (سيمنز) وغيرها.ويشيد الكثير من المسؤولين الكويتيين بعمق العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا، مؤكدين ان الاستثمارات الكويتية في ألمانيا مرحب بها، فالحكومة الألمانية التي تعمل على نظام الصناديق السيادية ترى في الكويت ودول الخليج العربي أشد الدول المستثمرة الحريصة على قوانين هذا النظام وما يحدده من نسب استثمارية مسموحة.
كما تتميز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالمتانة والثبات من خلال الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين وفي هذا الاتجاه وقع البلدان في نهاية عام 1987 اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي اضافة الى اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات عام 2005. كما ترتبط الكويت مع ألمانيا منذ شهر نوفمبر عام 2008 باتفاقية لتعزيز التعاون المشترك في المجالات التجارية والصناعية.
وكان المستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر زار الكويت في عام 2005 وتم خلال زيارته إنشاء اللجنة الاقتصادية الكويتية ـ الألمانية المشتركة التي عقدت اجتماعها الأول في برلين عام 2008. وتعتبر ألمانيا واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين للكويت واستنادا الى إحصاءات عام 2009 انخفضت نسبة الصادرات الألمانية الى الكويت بنسبة 25.6% من 1.286 مليار دولار الى ما يقارب المليار دولار.
على صعيد آخر، فإن العلاقات بين البلدين تشمل أيضا الناحية الصحية فألمانيا توفر عناية طبية متقدمة، وقد تم مؤخرا افتتاح مكتب صحي كويتي في ألمانيا يعنى بالمرضى المرسلين من الكويت للعلاج في فرانكفورت كما تم افتتاح قنصلية كويتية في هذه المدينة لتسهيل امور الكويتيين المتواجدين هناك لأن مبنى السفارة الرئيسي موجود في برلين. يذكر ان صاحب السمو الأمير شديد الحرص على دعم علاقات الكويت مع مختلف دول العالم من خلال الزيارات العديدة والمتكررة التي قام بها منذ بداية توليه مسؤولياته في خمسينيات القرن الماضي، حيث حمل خلالها قضايا الكويت العادلة وقام بطرحها على الرأي العام العالمي. كما عزز سموه خلال هذه الزيارات علاقات الكويت مع تلك الدول التي زارها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية وغيرها، إضافة الى مشاركته في العديد من المؤتمرات واللقاءات الدولية.