Note: English translation is not 100% accurate
الكويت ستظل لاعباً رئيسياً على الساحة الإقليمية والعالمية
بارتولوتسي: صاحب السمو شخصية جوهرية ومرجعية لا غنى عنها لنمو الحوار السياسي والثقافي
1 مايو 2010
المصدر : فلورنسا (إيطاليا) ـ كونا

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي الأهمية الخاصة لزيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لايطاليا واثرها على مجمل العلاقات الأوروبية ـ الخليجية.
وقال البرلماني الأوروبي المخضرم باولو بارتولوتسي في حديث خاص لـ «كونا» «اننا نرى الأهمية والمدلول الكبيرين لزيارة صاحب السمو الأمير لايطاليا على ضوء الحرص والعناية الخاصة سواء من قبل ايطاليا بل أوروبا أيضا للخليج وبشكل خاص للكويت باعتبارها البوابة الرئيسية للمنطقة».
وأضاف بارتولوتسي العضو المؤسس لجمعية الصداقة الايطالية ـ الكويتية التي انطلقت للتضامن مع الكويت في مدينة فلورنسا «اننا لذلك نعتقد أن من شأن استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة فتح أبواب واسعة أمام آفاق علاقات متجددة للنمو الاقتصادي المشترك وهي الآفاق التي تمر بلا شك عبر اتفاقية التجارة الحرة» بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
وأكد أن هذه العلاقات المنشودة لا تهم فقط ايطاليا التي تتطلع دوما لتوطيد وبناء جسور الصداقة والتعاون مع الكويت التي عززتها حركة التضامن الايطالي الواسع أثناء الغزو العراقي وملحمة التحرير بل انها تهم بالدرجة الأولى الاتحاد الأوروبي الذي يرى في منطقة الخليج صمام الاستقرار والرخاء العالميين.
وفي هذا السياق وأسوة بما يبديه سائر المسؤولين والساسة في ايطاليا شدد بارتولوتسي على أهمية الإسراع بانجاز اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون معولا في ذلك على الدفعة الحاسمة بهذا الاتجاه من قبل القيادة الكويتية الحكيمة، مشيرا الى الآفاق الواعدة الكبيرة التي تمهد لها هذه الاتفاقية بين الجانبين.
وعلى ضوء ذلك أكد «القيمة الجوهرية» لزيارة صاحب السمو الأمير بصفته الرئيس الحالي لمجلس التعاون لايطاليا على المحورين الرئيسيين للعلاقات الأوروبية ـ الخليجية والمتمثلين في الأمن والاستقرار ومن ثم السلام وفي تفعيل العلاقات التجارية والثقافية والاقتصادية لصالح التنمية والرخاء لكلا الجانبين.
وقال «ان صاحب السمو الأمير الذي تشرفت بمعرفته عندما كان وزيرا للخارجية يعد شخصية عالمية رفيعة المكانة طورت ونمت علاقات الكويت الثقافية والاجتماعية والاقتصادية مع جميع دول العالم كما يقوم بدور أساسي في السياسة الخليجية والعربية وفي العلاقة المتجددة مع أوروبا وأميركا الشمالية».
وأضاف: ان صاحب السمو الأمير يمثل بلا شك لنا كايطاليين وكمنتمين لجمعية الصداقة الايطالية ـ الكويتية ومواطني فلورنسا شخصية جوهرية في تلك العلاقات و«مصدر يقين ومرجعية لا غنى عنها لنمو الحوار السياسي والثقافي بين الكويت وباقي الشركاء في العالم».
وفي ختام حديثه عبر عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي عن اعتقاده أن الكويت تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير ستظل لاعبا رئيسيا على الساحة الإقليمية والعالمية تقود سياسة الانفتاح والحوار، مشيرا الى أن الاتحاد الأوروبي كسائر المنظمات والتجمعات الدولية ينظر الى صاحب السمو الأمير كشخصية قادرة على التعبير عن الطاقة الكبيرة الكامنة للكويت ومكانتها المرموقة في المجتمع الدولي.