Note: English translation is not 100% accurate
ترحيب أميركي وفرنسي وإسرائيلي بقرار لجنة المتابعة العربية وشكوك حول فاعلية البدائل
10 أكتوبر 2010
المصدر : سرت ـ أ.ف.پ
تفاوتت ردود الفعل على نتائج اجتماع لجنة المتابعة العربية مساء أمس الأول بين الترحيب بترك نافذة مفتوحة امام استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، والتشكيك في قدرة البدائل عن فشل المفاوضات التي يتم التلويح بها على تحريك عملية السلام أو دفع إسرائيل الى وقف سياسة الاستيطان.
وسارعت الإدارة الأميركية الى «تثمين إعلان الجامعة العربية دعم جهودنا الرامية الى توفير الظروف التي تتيح إجراء مفاوضات مباشرة للمضي قدما»، مضيفة «سنواصل العمل مع الأطراف ومع شركائنا الدوليين لدفع المفاوضات الى الامام من اجل التوصل الى حل الدولتين وتشجيع الطرفين على اتخاذ تدابير بناءة لهذه الغاية».
وفي إسرائيل رفض مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التعليق على قرار لجنة المتابعة، إلا ان الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلت عن مسؤول رسمي رفض الكشف عن اسمه قوله ان إسرائيل مرتاحة الى قرار «عدم وقف المفاوضات على الفور» ورأت في موقف اللجنة العربية «انتصارا للبراغماتية».
كما أشادت فرنسا أمس بموقف لجنة المتابعة العربية وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان «نرحب بترك (الجامعة العربية) الباب مفتوحا بالرغم من اقرارها بالمأزق الحالي، امام الجهود الرامية الى السماح باستئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
من جانبه، تجنب وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط البحث في البدائل في حال فشل توقف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وشدد على أولوية قيام الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان.
وقال ابو الغيط ان «مسألة اللجوء الى مجلس الأمن لإعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة هو أمر ليس مطروحا في الوقت الحالي» معتبرا ان «المطروح حاليا هو إتاحة الفرصة للولايات المتحدة لكي تستمر في جهدها من أجل تحقيق التجميد الكامل للاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة».
من جهتها، رأت حركة حماس في بيان صدر السبت ان «قرار لجنة المتابعة العربية بعدم الذهاب الى المفاوضات في ظل الاستيطان هو خطوة غير كافية لأن المطلوب هو وقف المفاوضات بشكل نهائي وعدم الاكتفاء بتعليقها أو ربطها بالموقف الأميركي».
واعتبرت حماس ان «إعطاء فرصة إضافية للإدارة الأميركية هو امر لا جدوى منه ويعطيها فرصة لمواصلة الضغوط على الطرف الفلسطيني والعربي في ظل استمرار دعمها العسكري والسياسي المطلق للاحتلال الإسرائيلي».