Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا بالرياض سلّم الأمير سلمان دعوة لحضور الملتقى الإعلامي العربي
6 ابريل 2011
المصدر : الرياض ـ كونا

الأمير سلمان أحد أبرز الشخصيات المشهود لها بالتحرك الإيجابي على كل المجالات والمستوياتالتقى سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي أمس أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمــان بن عبدالعزيز.
وقال الشيخ حمد الجابر في تصريح لـ «كونا» عقب اللقاء انه سلم للأمير سلمان رسالة خطية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وأوضح ان الرسالة تتضمن دعوة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى الأمير سلمان للمشاركة في أنشطة الدورة الثامنة من أعمال «الملتقى الإعلامي العربي» الذي سيعقد في الـ 24 من ابريل الجاري في الكويت تحت شعار «الإعلام وقضايا المجتمع».
وأشار إلى ان الملتقى سيكرم الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمنحه «الجائزة العربية للإبداع الإعلامي» وذلك عن «الصورة الايجابية تجاه وسائل الإعلام» والتي يمنحها الملتقى كل عام لشخصية عربية لها إسهاماتها البارزة والمتعددة تجاه مجتمعها والمجتمع العربي بشكل عام.
وبيّن الشيخ حمد الجابر ان حفل التكريم سيقام خلال انشطة الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الذي سيكون تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد. كان الأمير سلمان بن عبدالعزيز أعرب في كتاب وجهه إلى هيئة «الملتقى الإعلامي العربي» عن التقدير والشكر للدور الذي تقوم به الهيئة ولهذا الاختيار والتكريم، متمنيا للملتقى المزيد من النجاح والتقدم. ويعتبر الأمير سلمان واحدا من ابرز الشخصيات المشهود لها بالتحرك الايجابي على كل المجالات والمستويات فقد تولى العديد من المهام في مجال الإغاثة ودعم الجهود الإنسانية.
وعمل الأمير سلمان رئيسا لـ «لجنة التبرع لمنكوبي السويس» في عام 1956 و«لجنة التبرعات للجزائر» في ذات العام بالإضافة إلى «اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين» في عام 1967 و«اللجنة الشعبية لمنكوبي باكستان» في عام 1973 عقب الحرب الهندية ـ الباكستانية و«اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر وسورية» عقب اندلاع حرب أكتوبر 1973.
وشغل منصب رئيس «الهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك» عام 1992 والرئيس الأعلى لمعرض «المملكة بين الأمس واليوم» في الفترة من 1985 الى 1992 الذي أقيم في عدد من دول العالم و«اللجنة العليا لجمع التبرعات للانتفاضة الفلسطينية الثانية» في عام 2000 والعديد من اللجان والمساهمات في هذا المجال.
ورأس الأمير سلمان كذلك عددا من الجمعيات والهيئات المعنية بالتطوير والتنمية في المملكة والجمعيات الأدبية وحفظ القرآن وكفالة الأيتام والهلال الأحمر والعلوم وغيرها من الهيئات التي كان لها دور ملموس في عملية النهضة التي شهدتها المملكة العربية السعودية في العقود الأخيرة.