أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله أن الزيارة التي قام بها سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد للبحرين خطوة إيجابية تدخل في إطار التواصل وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين. وقال الجار الله في تصريح صحافي على هامش مشاركته في افتتاح المنتدى: صحيح أن الزيارة كانت للتعزية لكنها حملت دلالات طيبة وإيجابية للبلدين.
وعن العلاقات الثنائية بين فرنسا والكويت أكد الجار الله أن العلاقات جيدة ومتميزة ومتطورة، مشيرا إلى وجود تنسيق سياسي مستمر بين البلدين في جميع المناسبات والمحافل الدولية.وأضاف كما أن هناك تعاونا متواصلا بين البلدين على المستوى الاقتصادي، وذلك عبر وجود استثمارات كويتية في فرنسا، لافتا إلى التعاون العسكري الجيد بين البلدين.
وذكر الجار الله أن هناك استعانة كويتية بالخبرات والجهود والإمكانيات الفرنسية لإنجاح إقامة برنامجها النووي السلمي، لافتا إلى أن الاتصالات بين البلدين مستمرة، وأن السياحة الكويتية تجاه فرنسا متطورة، وأن الكثير من الكويتيين لديهم بيوت وعقارات هناك. وقال لهذه الأسباب جميعها نرى أن علاقاتنا مع الطرف الفرنسي متشابكة وقوية ووثيقة ونحن سعيدون بها ونعمل على تطويرها.
وحول أهمية مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في المنتدى قال الجار الله إن مشاركة هذه المؤسسات طرف أساسي ولا يمكن للحالمين تحقيق أهداف المنتدى على أرض الواقع إلا بوجود تعاون وتلازم وتداخل بين الجناحين الحكومي والقطاع الخاص. وأضاف لدينا مسعى مشترك لإنجاح أهداف المنتدى وذلك بمساهمة الأجهزة الرسمية وتفاعل المجتمع المدني لتحقيق مستقبل أفضل.
وحول أهمية انعقاد المنتدى بعد انعقاد الحوار الاستراتيجي الأوروبي ـ الخليجي قال الجار الله أن أدبيات التعاون الاستراتيجي الأوروبي ـ الخليجي تحث على إقامة هذه المنتديات وفتح الحوارات بين جميع الأطراف المتعاونة لإيصال الأفكار والمفاهيم الاستراتيجية للكتلتين خصوصا ما يطرحه منتدى المستقبل الثامن. واعتبر أن إقامة مثل هذا المنتدى على أرض الكويت تجسيد لدور المرأة الذي تحقق بقدر كبير من بالمساواة عبر دخولها في الكثير من المجالات، لافتا إلى أن المساواة بين الجنسين جاءت عندما كرم الإسلام المرأة وحصنها القرآن وأعطاها جميع حقوقها وأوصلها إلى درجة من القدسية. وأكد أن المرأة في الإسلام عامل مهم وأساسي لنهضة المجتمع من خلال دورها واسهاماتها الفعالة في المجتمع.