نعى مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي فقيد أسرة آل الصباح والشعب الكويتي الشيخ خالد الأحمد، وتقدم لصاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين بالعزاء بوفاة الشيخ خالد الأحمد على هذا المصاب الجلل الذي كان له اثر بالغ لدى الجميع.
وقال د.صباح ان الكلام يعجز عن التعبير عما يجول في نفسه أو يعتمل في خاطره عندما يتحدث عن رجل بقامة وقيمة الشيخ خالد الأحمد الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة عطاء ممتدة بذل فيها الكثير وضحى خلالها بالغالي والنفيس والوقت والجهد كي يرى الكويت دولة عصرية قوية.
حيث كان المغفور له، بإذن الله تعالى، المرحوم الشيخ خالد الأحمد، طيب الله ثراه، رجلا من رجالات الكويت الأوفياء وابنا من أبنائها المخلصين حمل مسؤولية العمل السياسي في مرحلة دقيقة ومهمة من تاريخ الكويت.
موضحا أن المرحوم خالد الأحمد، طيب الله ثراه، كان شاهدا على كل الانجازات الكبيرة التي تحققت في الكويت وكان مساهما بجهده وعطائه وعمله في تحقيقها، وذلك من خلال تحمله المسؤولية في ريعان شبابه عندما تسلم مهام رئاسة الديوان الأميري عند تأسيسه في مطلع الستينيات ثم وزيرا لشؤون الديوان الأميري عام 1978 حتى عام 1990، فقام بتأسيس إداراته المختلفة وأرسى قواعد ونظام العمل فيه حتى يكون على مستوى تلك المرحلة التي شهدت انطلاق مسيرة النهضة في الكويت واستمر في عمله بالديوان خلال حكم ثلاثة من أمراء الكويت الذين قادوا هذه المسيرة، الشيخ عبدالله السالم الصباح والشيخ صباح السالم الصباح والشيخ جابر الأحمد الصباح تغمدهم الله بواسع رحمته.
ولقد اكتسب الفقيد خلال عمله مع هؤلاء القادة العظماء الذين تحلوا بالحكمة والحنكة خبرة كبيرة ساهمت في إدارة شؤون العمل بالدقة والتفاني في العطاء وجمع بين الحزم وطيبة القلب وصفاء النفس.