عمان ـ أ.ش.أ: كشف مصدر ديبلوماسي أردني أن الأردن بات قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لمجلس التعاون الخليجي بعد إعلان تأييد قادة الدول الست الخليجية الأسبوع الماضي.
وقال المصدر في تصريح لصحيفة «الرأي» الأردنية الصادرة أمس ان مفاوضات ستجري بين جميع الأطراف على مستوى وزراء الخارجية للانتهاء من الصيغة النهائية للانضمام واستكمال الإجراءات اللازمة في أقرب فرصة ممكنة وأننا في الشوط النهائي على حد وصفه.
وأضاف المصدر ان الانضمام حال تحققه يمثل فرصة ممتازة للأردن ولبقية الأطراف المعنية وسيعود بلا شك بالمنفعة على دول الخليج والأردن.
وأشار المصدر إلى أن تكليف قادة دول مجلس التعاون الخليجي وزراء خارجيتهم بدعوة وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بعد ترحيبهم بطلب المملكة الانضمام إلى المجلس يدلل على أننا في الشوط النهائي للانضمام لمنظومة التعاون الخليجي.
وأوضح المصدر انه عقب الانتهاء من المفاوضات واستكمال إجراءات الانضمام سيأتي القرار أو الإعلان السياسي لقادة مجلس التعاون بانضمام المملكة وهو أمر ليس ببعيد على حد تعبيره.
من جانب آخر، طالبت لجنة الجوار الاقتصادي التي تضم ممثلين عن الحكومة الأردنية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني دول مجلس التعاون الخليجي بأن يتخذوا الخطوات الملموسة والفعالة وان يدعموا الأردن ليتمكن من إخراج اقتصاده من عنق الزجاجة التي يمر بها ويكون جاهزا للمساهمة بفاعلية في وضع مزاياه النسبية في خدمة الاخوة والأشقاء. وطالبت اللجنة دول مجلس التعاون بأن تقوم بأسرع وقت ممكن باتخاذ الإجراءات والدراسات التي تيسر التفاوض وتفضي إلى نتائج فعالة ونافعة للأردن وأشقائه في دول الخليج.
ويعتبر انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي من أهم الأحداث الاقتصادية والسياسية التي مرت على الأردن خلال السنوات العشر الأخيرة، فالأوساط الاقتصادية والشعبية رحبت بهذا الخبر والسوق المالية استجابت بسرعة له. ويؤكد خبراء أن هناك العديد من المزايا التي سيحصل عليها الأردن بعد هذا الانضمام والتي ستكون على شكل مساعدات مباشرة واستثمارات وفتح أسواق جديدة للمنتج الأردني للتصدير، إضافة إلى إزالة القيود الحالية الموجودة التي ستعمل على ضخ المزيد من العمالة الأردنية في السوق الخليجية.