Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمركز
محمد الصباح: مركز أكسفورد يعزز الحوار بين الأديان وينشر الصورة الحقيقية للإسلام في لندن
22 يوليو 2011
المصدر : اكسفورد (بريطانيا) ـ كونا

عقد مجلس امناء مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية اجتماعه السنوي بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح.
واشاد الشيخ د.محمد الصباح الذي يشغل عضوية مجلس الامناء منذ عام 2009 في تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع بالدور المهم الذي يضطلع به مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية في جامعة اكسفورد لاسيما في مجال تشجيع الدراسات الاسلامية.
وأكد أن المركز يعمل على تعزيز الحوار والتفاهم بين الاديان ونشر الصورة الحقيقية للإسلام في بريطانيا من خلال هذا المركز «المميز».
واعرب الشيخ د.محمد الصباح عن سعادته للمشاركة في الاجتماع السنوي لمركز امناء مركز اكسفورد الاسلامي للعام الثالث على التوالي مع نخبة من شخصيات سياسية واكاديمية بارزة من مختلف انحاء العالم وكذلك من جامعة اكسفورد العريقة. كما اعرب عن اعتزازه بما شاهده في رحاب جامعة أكسفورد العريقة ولاسيما في مركز تميز بدراساته الأكاديمية لحضارة العالم الاسلامي وثقافته وتطوره المعاصر لغرض ايجاد تعاون بين العالم الاسلامي والغرب.
ويضم مجلس الامناء شخصيات سياسية واكاديمية بارزة من مختلف انحاء العالم وكذلك من جامعة اكسفورد من بينهم صاحب السمو الملكي الامير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز ال سعود ومدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.علي الشملان.
يذكر ان ولي العهد البريطاني الامير تشالز هو الراعي لهذا المركز منذ انشائه في العام 1985 ويعتبر المركز أحد اهم المؤسسات العلمية التي تعمل على تشجيع الدراسات الاكاديمية المتعلقة بالدين الاسلامي ويمثل جسرا مهما للالتقاء بين العالمين الغربي والاسلامي.
وساهمت الكويت بتقديم دعم كبير لهذا المركز من خلال دعم مباشر من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بتوجيهات سامية وكريمة من الامير الراحل المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح.
وواصلت المؤسسة هذا الدعم بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بوصفه رئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وكان اخر دعم قدم للمركز من لدن صاحب السمو الأمير العام الماضي بمبلغ 10 ملايين جنيه استرليني.
وساهمت الكويت ايضا في تقديم دعم مالي كبير لمكتبة مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية التي ستحمل اسم الكويت لدى استكمالها في المبنى الجديد للمركز بحيث يستفيد منها طلاب العلم والباحثون في جامعة اكسفورد وفي اوروبا والعالم بشكل عام. ومن المقرر ان تزداد مساحة المكتبة في المبنى الجديد بمعدل اربعة اضعاف عما كانت عليه.