Note: English translation is not 100% accurate
رداً على المؤتمر الصحافي للسفير الأرميني
سفير أذربيجان: نستطيع استعادة كاراباخ في وقت وجيز ولكن نفضل الحلول الدولية
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
على ما يبدو ان التوتر السائد بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا انعكس على سفارتي البلدين في الكويت وبينما كان قد انتقد السفير الأرميني في الكويت ما سماه أصوات حرب اذرية ضد ارمينيا في مؤتمر صحافي نظمته السفارة بمناسبة مرور 20 عاما على استقلال ارمينيا، رد السفير الاذري تورال رضاييف خلال مؤتمر صحافي نظمته السفارة صباح امس في مقرها في اليرموك بمناسبة اليوم العالمي للسلام ان «اذربيجان تتمتع اليوم بجيش قوي جدا على عكس ما كان عليه قبل 20 عاما وإذا أرادت ان تستعيد أرضها تستطيع وبوقت وجيز، ولكنها تفضل الحل الدولي، لانها تحترم القرارات الدولية».
وقال رضاييف: «السفير الأرميني في الكويت فادي ادعى انهم يؤيدون حل قضية ناغورني كاراباخ في اطار الحقوق العالمية»، متسائلا: «ما الحق العالمي الذي ينشدون به وهم لا ينفذون قرارات الأمم المتحدة التي أصدرت أربعة قرارات كلها تطلب من أرمينيا تحرير الأراضي المحتلة الاذربيجانية؟ ولكن ارمينيا لم تنفذ هذا، الى جانب تجاهلها لقرارات منظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي».
وأشار رضاييف الى انه تم اقتراح بعض البرامج لحل قضية كاراباخ ضمن اطار منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وبالرغم من انه كان لأذربيجان بعض الملاحظات لكنها وافقت عليها الا ان أرمينيا رفضتها.
لا التزام بوقف إطلاق النار
وقال: «أرمينيا تقتل الأذربيجانيين بالرغم من الاتفاق على وقف الحرب»، مستعرضا بعض الأحداث كقتل طفل اذري، الى جانب فتاة في عمر المراهقة من خلال دمية بداخلها متفجرات رماها الجانب الأرميني في النهر الذي يفصل بين البلدين.
لا تطور ولا تقدم في أرمينيا
وشكك رضاييف في وجود تقدم وتطور في ارمينيا، مشيرا الى ان هناك نحو 3 ملايين نسمة داخل ارمينيا، ولكن نتيجة الأزمة المالية نصف هؤلاء تركوا بلدهم وسافروا الى دول اخرى، مستعرضا احصائية تبين ان نحو 300 مدرسة ارمنية لم يسجل فيها اي طفل «وهذا رد على ما يدعيه الأرمن بأنها تنعم بتطور وتقدم»، مبينا انه في مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الأرميني المجموعة العسكرية المنضبطة التي مرت كانت روسية.
وقال: ارمينيا «ترزح تحت ديون اكثر مرتين من خزينة الدولة، كما انها بقيت خارج خطوط النفط الموجودة في المنطقة، اضافة الى انها تمتلك محطة نووية قديمة»، لافتا الى ان موظفي هذه المحطة قدموا استقالاتهم بسبب قلة رواتبهم، وأرادوا ترك أرمينيا، ورفعوا قضيتهم الى مؤتمر فيينا، محذرا من الخطر الذي قد تشكله هذه المحطة على دول المنطقة من خلال تكرار حادثة تشرنوبل.
ورأى السفير الارمني ان ارمينيا تنسى بقولها ان شعب كاراباخ له الحق في تقرير مصيره انه «قبل هذا الحق هناك حق عالمي هو احترام حدود الدولة»، متسائلا: «هل لكل 50 ألف نسمة اذا أرادوا الاستقلال لهم الحق ان يطلبوا ذلك ويؤسسوا دولة مستقلة؟»، وتمنى رضاييف ان ينفذ يوم السلام العالمي في كل العالم مطالبا بتنفيذ القرارات الدولية للامم المتحدة خصوصا في قضية ناغورني كاراباخ، مؤكدا في الوقت نفسه على ان كاراباخ لم ولن تكون لأرمينيا، مشيرا الى ان ميزانية وزارة الدفاع الاذرية توازي ارمينيا كلها.
وعن الموقف الكويتي من قضية ناغورني كاراباخ فقال رضاييف الكويت تؤيد دائما موقف أذربيجان في كاراباخ ضمن اطار الحقوق العالمية.
اما عن علاقة اذربيجان بإيران قال «علاقتنا جيدة معها خصوصا من الناحية الاقتصادية»، لافتا الى ان هناك نحو 20 مليون نسمة اذربيجانيين يعيشون في ايران، كما ان اذربيجان لا تتدخل في علاقة ارمينيا مع ايران.
أرمينيا تطمع في كل دول الجوار ما عدا «إيران»
تحدث رضاييف عن مطامع ارمينية في كل دول الجوار ما عدا ايران «حتى الآن»، مشيرا الى ان ارمينيا تحتل 20% من الأرض الاذرية، كما انها تدعي ان هناك جزءا من الأراضي التركية ملكا لها، هذا الى جانب ادعاء كثير من السياسيين الأرمن ان محافظة «جواخيتا» التابعة لجورجيا هي لأرمينيا، مبينا انه لم يتبق سوى إيران من دول الجوار لم تدع شيئا تجاهها، لانها تحصل منها على عقود وقود وكهرباء، لافتا الى انه لولا المساعدات الايرانية لا تستطيع ارمينيا الصمود.
إيران تبني مساجد في أرمينيا ولا مسلمون هناك
قال رضاييف ان «ايران تبني مساجد في ارمينيا ولكن لا يوجد مسلمون فيها»، واضعا الكثير من علامات الاستفهام حول ذلك، مشيرا الى انه في السابق كان هناك نحو 200 ألف مسلم من ضمنهم اذربيجانيون، الى جانب أكراد مسلمين الا ان أرمينيا طردتهم.