Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشيد بعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتدعو إلى دعمها
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

أشادت دولة الكويت مساء أمس بالدور «الهام والبارز» الذي تقوم به ادارة عمليات حفظ السلام في تفعيل أداء قوات حفظ السلام الدولية في ظل التحديات الأمنية الكبيرة الراهنة التي تواجهها في مختلف أرجاء العالم. جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها السكرتير الثالث حسن شاكر أبوالحسن أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وانهاء الاستعمار التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين خلال استعراضها لمسألة عمليات حفظ السلام من جميع نواحيها. وقال أبوالحسن ان ادارة عمليات حفظ السلام والجهود الكبيرة التي تبذلها في مواجهة التحديات الجبارة في أدائها لأعمالها وفي ظل التعقيدات والصعوبات المرتبطة بطبيعة مهامها وولايتها تساهم مساهمة «كبيرة وبناءة» في دعم عمليات حفظ السلام المنتشرة في العالم وتلعب «دورا قيما» في ارساء الأمن والسلم الدوليين في مناطق النزاع والتوتر وتعكس الالتزام السياسي المتواصل للدول الأعضاء بتحقيق الأمن والسلم الجماعي. وأشاد بشجاعة وتضحيات قوات حفظ السلام في ظل المخاطر الصعبة التي تواجههم خلال تأديتهم مهامهم ودان في نفس الوقت كل الأعمال والتهديدات التي تستهدفهم. وقدم أبو الحسن بهذه المناسبة تعازي دولة الكويت الحارة لأهالي ودول جميع من قدم نفسه ثمنا في سبيل نشر الأمن والأمان والاطمئنان من العاملين في قوات حفظ السلام.
وأكد من جهة أخرى ضرورة التحديد الدقيق للمهام والأهداف المرغوب تحقيقها من قبل قوات حفظ السلام في جميع عملياتها الانسانية واستمرار التنسيق والتشاور بين مجلس الأمن الدولي والبلدان المساهمة بقوات واستحداث طرق وآليات جديدة لتعزيز هذا النوع من التشاور لكي يشمل جميع المراحل التي تمر بها عمليات حفظ السلام وادراج الدروس المستفادة وأفضل الممارسات في التخطيط التنفيذي. وشدد على اهمية تقديم كل الدعم المالي والتقني لقوات حفظ السلام وتزويدها بالمواد الفنية اللازمة وتجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة وذلك لتقوم بالمهام المسندة اليها على نحو أكثر فاعلية وضرورة اجراء دراسات ميدانية شاملة ومستمرة لاحتياجاتها التقنية والتدريبية وللتطورات الأمنية في مناطق النزاع والتوتر وتفعيل دور الأمم المتحدة في مجال الديبلوماسية الوقائية والانذار المبكر للنزاعات الاقليمية والدولية.
وأعرب الديبلوماسي الكويتي عن تقديره وارتياحه لتفهم الدول الأعضاء وتعاونها مع الأمم المتحدة من أجل تعزيز قدراتها على ادارة عمليات حفظ السلام سواء من خلال التنسيق والتعاون وتقديم الدعم المناسب على المستويات المالية في خطط ميزانية البرامج أو الحرص الشديد على اختيار شخصيات ذات كفاءة عالية لديها من الخبرة اللازمة المدنية منها أو العسكرية والتي لا شك أنها تساهم بصورة ايجابية وفعالة في انجاح وتسهيل تحقيق الغايات المنشودة من مهام قوات حفظ السلام.
واشار أبو الحسن الى ان دولة الكويت وعلى الرغم من أن مساهماتها في ميزانيات عمليات حفظ السلام قد زادت 5 أضعاف بعد التعديلات التي أجريت على جدول الأنصبة في عام 2000 فانها ملتزمة بدفع مساهماتها في جميع هذه الميزانيات «بالكامل وفي الوقت المحدد ايمانا منها بأن توفير الموارد اللازمة هو عامل رئيسي لنجاح البعثات».
ويقوم بعمليات حفظ السلام التي تضطلع بها الأمم المتحدة أكثر من 120 ألف فرد منهم 89 ألفا من العسكريين النظاميين في 16 عملية حفظ سلام في أربع قارات، وقد لقي 86 منهم مصرعه هذا العام منهم 29 مدنيا.