Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية وليد الخبيزي شارك في الاحتفال بالعيد الوطني الأوكراني: أوكرانيا ساندت دائماً الحق الكويتي
السفير الأميركي: لا تعليق على التحركات الشعبية التي تحدث في الكويت
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


نعلم بأن السلطات الإيرانية تقف خلف الاعتداء على سفارة بريطانيا في طهرانبيان عاكوم
بيّن السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر ان الولايات المتحدة الأميركية تعلم بأن السلطات الإيرانية كانت تقف خلف الاعتداء الذي حصل على السفارة البريطانية في طهران، واصفا الامر «بالحدث الكبير»، مشيرا الى فشل الإيرانيين في حماية الممتلكات الديبلوماسية في عاصمتهم وقال «نحن نؤمن بأنه يجب على جميع دول العالم اتخاذ إجراءات شديدة تجاه ما حدث»، مبينا انه لهذا السبب جاء تصريح وزارة الخارجية الأميركية بهذا الخصوص.
ورد السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الأوكراني الذي نظمته السفارة مساء اول من امس في «فندق الهوليداي ان» على سؤال عن تخوفاتهم من التحركات التي تحدث في الكويت بالقول «لا تعليق»، وبخصوص ما اذا كان يحضر لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن ضد سورية قال تولر للصحافيين على هامش حضوره احتفال السفارة الأوكرانية بالعيد الوطني ان مجلس الأمن اجتمع بهذا الخصوص قبل شهر ولكنه ووجه بالفيتو الروسي والصيني، الا انه لمح الى تغير ما في موقف روسيا والصين عندما قال «روسيا والصين لاحظتا حاليا أن النظام السوري لا يستجيب لجميع المبادرات المعقولة التي عرضت عليه ونحن نرى ان المجتمع الدولي حاليا أصبح جميعه على رأي واحد بشأن ما يحدث في سورية».
وبيّن تولر تأييد بلاده للتحرك العربي ومبادرة الجامعة العربي في هذا الموضوع، لافتا الى انها خطوة حكيمة وان بلاده ستستمر في التعاون مع المجتمع الدولي للتعامل مع الأزمة السورية وسيعملون لايجاد حل لها، معبرا عن عدم اعتقاده بتدخل عسكري في هذا الوقت وذلك لأن المعارضة السورية لم تطلب ذلك حتى الآن، كما أشار الى ان المجتمع الدولي يرى أن التدخل العسكري ليس هو الحل الأمثل لتلك المشكلة.
وعن رؤيته لمستقبل العلاقات الإيرانية مع دول (الخمسة + واحد) أكد السفير الأميركي استمرار النهج الديبلوماسي لتغيير تفكير ايران بشأن برنامجها النووي «وسنستمر بهذه الطرق الديبلوماسية لاقناع ايران بالتوقف»، معبرا عن ايمانهم بأن هذا الأسلوب الذي يتخذ بمشاركة دول العالم سيجعل ايران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبشأن معتقلينا في غوانتانامو اكتفى السفير الأميركي بالقول «لا جديد حول هذا الموضوع».
أما بخصوص الحديث عن الانسحاب الأميركي من العراق فأشار تولر الى ان انسحابهم لا يعني انهم لن يساعدوا العراق على تطوير نفسه، مبينا ان لديهم التزاما بمساعدة العراق متحدثا عن زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى العراق وكذلك أشار الى زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى واشنطن الشهر المقبل، وذكر ان هذا يعني ان البلدين مستمران في العمل لابقاء العراق دولة مستقرة.
وحيا تولر الشعبين المغربي والتونسي على الانتخابات التي وصفها بالنزيهة متطرقا الى الانتخابات في مصر، مشيرا الى ان النتائج هي ما اختارته الشعوب «ومهما كانت النتيجة التي قبلها المصريون فنحن نقبلها كما يقبلها الجميع»، مبينا انهم سيعملون مع أي حكومة يختارها الشعب المصري.
وقال «نحن ننتظر أن نرى تأثير هذا التغيير على الشعب المصري ونحن على استعداد لمساعدة الحكومة المصرية في حالات الطوارئ».
وكان مدير ادارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي أكد على ان استمرار تدهور الأوضاع في سورية قد يدعو لان تكون الكويت من الدول التي ستسحب رعاياها وذلك لحماية المواطنين، لافتا الى ان الكويت دائما حريصة على ان تقدم لهم النصح بعدم الذهاب الى المناطق المضطربة سواء في سورية او في مناطق أخرى.
وشدد على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بأوكرانيا، لافتا الى انها علاقات قائمة على التعاون، مبينا ان أوكرانيا من احدى الدول التي ساندت ووقفت مع الكويت في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالاحتلال العراقي كما انها أرسلت فرقة من قوات مكافحة الحرب الكيماوية التي دخلت مع حرب تحرير العراق، مشيرا في الوقت عينه الى ان الكويت ساهمت بـ 4 ملايين دينار في ترميم واغلاق مفاعل تشرنوبيل تلك الكارثة التي وقعت في منتصف الثمانينيات في أوكرانيا.
مجالات التعاون متنوعة
وعدّد الخبيزي مجالات التعاون بين البلدين، مشيرا الى انها في مختلف المجالات خصوصا في المجال النفطي، مبينا ان أوكرانيا دولة نفطية لديها خبرة وكفاءات عالية هذا الى جانب ذكره لوجود 14 اتفاقية ومشروع اتفاقية بين البلدين منها الطيران المدني، وكذلك في المجال الثقافي الزراعي والصحي متحدثا عن زيارة قام بها وزير الصحة الى أوكرانيا حيث ابرم اتفاقيات عدة لتعزيز التعاون في هذا المجال.
وبخصوص تبادل الزيارات قال الخبيزي انه حصلت زيارات على مستوى رئيس وزراء أوكرانيا ووزير الخارجية الذي زار الكويت بداية هذا العام الى جانب زيارة وزراء الدفاع الأوكرانيين وكذلك زيارة قام بها وكيل وزارة الخارجية الى أوكرانيا مذكرا بانعقاد اللجنة التجارية المشتركة في أوكرانيا.
خطوة أولى للانضمام إلى «الأوروبي»
من جهته، كشف السفير الأوكراني لدى البلاد فولوديمير تولقاتش عن ان أوكرانيا ستوقع اتفاقا لإقامة منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، مشيرا الى انها خطوة أولى لانضمامهم الى الاتحاد، مؤكدا على ان هذا السعي للانضمام الى الاتحاد الأوروبي يعتبر من أولويات سياستهم الخارجية، كما اكد تولقاتش على ان الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أوروبا لن تدوم وستنتهي خلال الأعوام المقبلة.
دعم كويتي
ووصف السفير الأوكراني العلاقات السياسية مع الكويت بالجيدة جدا وانها مبنية على الصداقة والاخوة، مشيرا الى انها بدأت منذ زمن لان الكويت من اولى الدول العربية التي أقامت علاقات مع أوكرانيا منذ الاستقلال عام 1993، مبينا انه بعد هذا التاريخ تم اتخاذ خطوات عدة من الجانبين لتطوير العلاقات مذكرا بوقفة الكويت في كارثة تشرنوبيل ودعمه للحكومة الأوكرانية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، الى جانب حديثه عن الدعم الكويتي للكارثة الأوكرانية خلال عامي 1992 1993 والتي أسفرت على وفات أكثر من 3 ملايين شخص بعدما أوقف النظام الستاليني الإمداد بالغذاء، متطرقا الى العلاقات العسكرية التي تربط الدولتين بعد العمليات التي تمت في العراق عام 2003.
أسس جديدة للتعاون
ولفت السفير الأوكراني الى ان الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير خارجية أوكرانيا الى الكويت وضع خلالها أسس جديدة للتعاون بين البلدين حيث تم تشكيل لجنة مشتركة لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي، مشيرا الى انهم ينتظرون توقيع المزيد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة، وذكر انهم يحضرون للاجتماع الثاني للجنة الثنائية المشتركة معتقدا انها ستكون بداية العام المقبل.
عيد التحرير والاستقلال
وعن المناسبة قال نحن اليوم نحتفل بعيد التحرير والاستقلال في 23 أغسطس وكان من غير الممكن الاحتفال بالذكرى في هذا التاريخ، مشيرا الى انهم غدا (امس) يحتفلون بذكرى مرور 20 عاما على الحصول عن الحرية، مشيرا الى ان 90% من الشعب الأوكراني صوّت ودعم قرار البرلمان الأوكراني للاستقلال.
الاستثمارات المتبادلة
وبخصوص الاستثمارات الكويتية في أوكرانيا قال انهم يعيشون الخطوة الأولى للتعاون والاستثمار بين البلدين والذي ولد بداية العام، لافتا الى انهم منذ ايام عدة دعوا هيئة الاستثمار الكويتية لدراسة مشاريعهم الوطنية الخاصة بالبنية التحتية، مشيرا الى انهم تلقوا منها رسائل ايجابية لفتح مجال العمل، وأكد تولقاتش على استمرارهم في الاتصال لحين تحقيق ما يصبون اليه، لافتا الى انهم يحتاجون الاستثمارات الكويتية في أوكرانيا خصوصا في المجال السياحي حيث توجد في أوكرانيا العديد من الأماكن التي تصلح للاستثمار السياحي، مبينا انه يوجد بعض الاستثمارات القليلة للقطاع الخاص ولكن دون مستوى الطموح.
وعن دوره كسفير لبلاده لدى الكويت لتشجيع القطاع الخاص الكويتي للاستثمار في أوكرانيا قال ان دوره هو تعريف الكويتيين بأوكرانيا وتعريف الأوكرانيين بالكويت مما يساهم في تنمية الاستثمار.
وعن التبادل التجاري بين البلدين قال انه نقص بعد الأزمة الاقتصادية، مقدّرا التعاون في هذا المجال بـ 4 ملايين دولار معتبرا هذه النسبة غير كافية بحكم العلاقة القوية التي تربط البلدين.
وأكد السفير الأوكراني على انهم يعملون لزيادة التبادل التجاري، مشيرا الى دعوة شركات أوكرانية للاستثمار في الكويت في العديد من المشاريع والتي لها تجارب عريقة في العديد من المجالات وعلى المستوى العالمي على حد تعبيره. وعن عدد السياح الكويتيين الذين زاروا بلدهم هذا العام بيّن ان السفارة أصدرت أكثر من 7 آلاف تأشيرة دخول الى أوكرانيا.
وكان قد قدم السفير الأوكراني شهادة تقدير الى عبد الوهاب البدر وذلك لمشاركة الكويت في مكافحة آثار كارثة تشرنوبيل.
البدر: أكثر من 11 مليون دولار قيمة مساهمة الكويت في برنامج مكافحة آثار تشرنوبيل
شكر مدير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبدالوهاب البدر السفير الأوكراني على تقديمه شهادة تقدير بخصوص مشاركة الكويت في محو آثار كارثة تشرنوبيل، لافتا الى ان هذه الكارثة والتي حصلت في منتصف الثمانينيات كان لها تأثير كبير على الدول المجاورة والمجتمع الدولي ولذلك تم وضع برنامج للتغلب على هذه الكارثة، مشيرا الى ان الكويت شاركت من خلال الصندوق الكويتي منذ البداية على ثلاث مراحل وقامت بدفع حصتها الأخيرة، مشيرا الى ان هذا أعلنه وزير الصحة عندما شارك في الاجتماع الدولي حيث تم تسديد مبلغ بقيمة 5 ملايين دولار، مبينا ان مجموع مساهمة الكويت في هذا البرنامج بلغت 11.5 مليون دولار.
وردا على سؤال ان ما يقوم به الصندوق هو تنفيذ مشاريع تنموية وليس دعما ماليا للدول، قال ان عمل الصندوق هو بحد ذاته استثمار للعلاقات مع الكويت لاننا جزء من المجتمع الدولي، مشيرا الى ان الصندوق أسس بهدف ان تكون الكويت شريكة للدول الصديقة في برامجها التنموية.