Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن أمله في تجاوب القيادة السورية
الجارالله: تطابق الموقف الإسلامي والعربي إزاء الأزمة في سورية
2 ديسمبر 2011
المصدر : جدة ـ كونا

أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله امس وجود تطابق تام في وجهات النظر بين منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية في حل الأزمة السياسية السورية.
وقال الجار الله لـ «كونا» قبل مغادرته مدينة جدة، حيث شارك ممثلا عن الكويت في أعمال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة والمخصصة لبحث الأوضاع في سورية ان المجتمعين أعربوا عن قلقهم إزاء تطورات الأحداث في سورية مدركين ان قرارات جامعة الدول العربية هي قرارات تعالج الوضع في سورية الأمر الذي دعاهم الى حثها على تنفيذ هذه القرارات.
وأضاف ان جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لديهما قلق وتوجس في ان تصل التطورات في سورية الى نقطة اللا عودة يصعب السيطرة عليها ليتم بعدها تدويل الأزمة على غير رغبة الدول العربية والإسلامية.
وأعرب الجارالله عن الأمل في ان تتجاوب القيادة السورية مع هذه الجهود حفاظا على الشعب السوري ومقدراته ووحدته ومستقبله.
وعما اذا كانت هناك فترة زمنية ممنوحة للسلطات السورية لتطبيق القرارات قال انه «في إطار منظمة التعاون الإسلامي لم تتم الإشارة الى فترة زمنية محددة ولكن الدعوة واضحة للأشقاء في سورية لتطبيق القرارات واضحة لوقف سفك الدماء».
وثمن الجارالله دور أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين أوغلو في إضفاء قدرة كبيرة للمنظمة لتكون لاعبا أساسيا وفاعلا على المسرح السياسي الإقليمي والدولي.
وأضاف ان هذا الدور أخذ في الآونة الاخيرة في التصاعد بشكل يتناسب مع مقدرات دولها الأعضاء وشعوبها، لاسيما في ليبيا وسورية، حيث قام بجولات مكوكية الى عدد من الدول سعيا لإيجاد حل فاعل يحفظ للأمة الإسلامية مكانتها.
وقال الجارالله ان لدى المنظمة الأدوات لتكون مؤثرة على الساحة الدولية، لاسيما ان الدول الأعضاء مؤثرة ولها ثقلها وبصمتها على المسرح السياسي إقليميا ودوليا، مبينا انها ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على 4 قارات.
من جهة أخرى، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية امس عن استنكار وشجب الكويت الشديدين للاعتداء الذي تمثل باقتحام سفارة المملكة المتحدة في طهران.
وأوضح المصدر ان مثل هذه الاعمال تعد انتهاكا للأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية وانتهاكا لالتزامات جمهورية إيران الإسلامية التي نصت عليها اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية.
وأكد المصدر على ضرورة التزام جمهورية إيران الإسلامية بضمان حرمة البعثات الديبلوماسية وسلامة طاقمها كما نصت عليه تلك الاتفاقيات.