سراييفو ـ كونا: نشرت صحيفة (55) الألبانية في عددها امس تقريرا تحت عنوان «الكويت قصة نجاح ونموذج يجب اتباعه من جانب البلدان في مرحلة ما بعد الربيع العربي».
وركزت الصحيفة على الانجازات الاقتصادية والسياسية للكويت وعلى كيفية تطور البلد الذي أصبح واحدا من أهم الشركاء التجاريين في منطقة الخليج العربي.
وقالت ان الكويت تحتفل بالذكرى الـ 51 للاستقلال والـ 21 للتحرير مضيفة انه على الرغم من أن الكويت اكتسبت السيادة الكاملة من بريطانيا في 19 يونيو 1961 فانها تحتفل بالعيد الوطني في 25 فبراير لاحياء ذكرى جلوس سمو الشيخ عبدالله السالم الصباح.
واكدت انه تحت قيادة وقدرة سمو الشيخ عبدالله السالم وافقت الكويت على الدستور عام 1962 الذي تم التصديق عليه في عام 1963.
وذكرت الصحيفة أن الكويت أنشأت دستورا لها يتمتع بنظام ديموقراطي مع هيئة تشريعية ومجلس الوزراء الذي يتمتع بسلطات تنفيذية وأن الدستور يكفل مجموعة واسعة من الحريات وحقوق الانسان بما في ذلك حرية المعتقد والدين والحرية الشخصية وقدسية الملكية الخاصة والمساواة أمام القانون والحق في عملية قانونية وحرية الصحافة الكاملة. وأشارت الصحيفة الى تضمن الديموقراطية في الكويت الحقوق المدنية والاستقرار للمواطنين وهو النموذج الذي يجب اتباعه من جانب العالم العربي لاسيما من البلدان التي تمر بموسم الربيع العربي. وقالت ان التجربة الديموقراطية في الكويت تلعب دورا مهما في بناء وتعزيز الاستقرار في مرحلة ما بعد الربيع العربي.