Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار رسمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

صاحب السمو أكد أن الكويت تسعى مع الشعب العراقي لتجاوز الجراح وتأمل عودة العراق لدوره المعهود

الأمير في مشاركته التاريخية بقمة بغداد: على سورية الإصغاء للغة العقل

30 مارس 2012
المصدر : بغداد - وكالات
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في استقبال صاحب السمو الامير على ارض مطار بغداد خلال زيارة سموه التاريخية للعراق امس

صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لدى وصوله مطار بغداد الدولي وفي استقباله نوري المالكي
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مترئسا وفد البلاد في القمة العربية ببغداد ويبدو الشيخ ناصر صباح الاحمد والشيخ صباح الخالد
صاحب السمو الامير خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي
لقطة تذكارية للقادة والزعماء ورؤساء الوفود العربية المشاركين في قمة بغداد
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لدى عودة سموه الى البلاد مساء امس وفي استقباله سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون والشيخ فيصل السعود
إطالة أمد الأزمة السورية لا تزيدها إلا تعقيداً ويضاعف الخسائر البشرية والمادية وندعو دمشق إلى التجاوب مع جهود كوفي أنان السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبادئ وقرارات الشرعية الدولية القمة تشكل علامة طيبة في تاريخ العمل العربي المشترك بانعقادها في جزء من الوطن العربي غاب عن الإسهام الفعلي في هذا العمل لسنوات طويلة خطة الجامعة العربية في حال تطبيقها ستحفظ سورية من الإنزلاق في أتون حرب أهلية نطالب الأطراف الدولية بتحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل للانصياع لجميع القرارات الدولية نطالب إيران بالاستجابة للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية لبرنامجها النووي تحقق الأمن والاستقرار والاستجابة لمتطلبات الوكالة نطالب بتطبيق معايير جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل على جميع الدول بما فيها إسرائيل شكل حضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في القمة العربية الـ 23 في بغداد امس احد ابرز عناوين القمة العربية المنعقدة في العاصمة العراقية، مؤكدا سموه في حضوره استمرار التقدم الكبير في طي ما خلفته أزمة الاحتلال الغاشم عام 1990 من مشاكل وخلافات بين البلدين. واكد صاحب السمو في كلمته خلال القمة التي تمثلت فيها 10 دول (ضمنها العراق) على مستوى القادة ان الكويت تسعى مع الشعب العراقي لتجاوز الآلام والجراح وتأمل ان يعود العراق إلى دوره المعهود في العمل العربي المشترك، قائلا: أعبر عن سعادتي البالغة منذ ان وطئت قدماي ارض العراق الصديق بعد ان استعاد حريته وكرامته وديموقراطيته اثر حقبة مظلمة ليبدأ دوره في العمل العربي المشترك». وبينما حضر الملف السوري بقوة خلال القمة التي شهدت دعوة لحل الازمة سياسيا وتفادي التدخل الخارجي، دعا صاحب السمو الامير الحكومة السورية الى «الاصغاء للغة العقل والحكمة ووقف كل اشكال العنف ضد شعبها». ودعا سموه ايران الى الالتزام بالقرارات الدولية لحل مسألة برنامجها النووي سلميا والاستجابة لمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع التأكيد في الوقت نفسه على حقها في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية وعلى ضرورة اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل. هذا وعاد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد المرافق لسموه الى ارض الوطن مساء امس بعد ان ترأس وفد الكويت في القمة. وكان في استقبال سموه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني. هذا ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي واحمد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الامير والمستشار بالديوان الاميري محمد ابوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الاميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية. وكان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه مساء امس قد غادر مطار بغداد الدولي متوجها الى ارض الوطن وذلك بعد ترؤس وفد الكويت في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ـ الدورة العادية الثالثة والعشرين والتي عقدت في العاصمة العراقية بغداد. هذا وكان في وداع سموه على ارض المطار وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في جمهورية العراق الشقيق ورئيس بعثة الشرف المرافقة صفاء الدين الصافي وسفيرا البلدين. لقطات من القمة العربية ٭ حمد بن جاسم: غيابنا عن القمة رسالة للعراق: برر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم غياب التمثيل الرفيع لبلاده في القمة العربية، بأن قطر «لديها ملاحظات سيتم النظر فيها مع العراق مستقبلا»، مؤكدا أن بلاده «لم تقاطع القمة بقدر ما أرسلت رسالة للأشقاء والاخوان العراقيين الذين نحبهم». ٭ الربيع العربي يغيّب 5 قادة: منعت ثورات الربيع العربي 5 زعماء من حضور قمة بغداد بعد أن أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومنعت حضور الخامس وهو الرئيس السوري بشار الأسد المعلقة عضوية بلاده في الجامعة العربية. ٭ ليبيا تعيد علاقاتها مع العراق: أعلن مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا استعادة علاقات بلاده رسميا مع العراق في القمة بعد قطعها منتصف 2003 بعد ثلاثة أشهر من الغزو الأميركي للعراق. ٭ إطلاق 3 صواريخ في بغداد: قال مصدر امني كبير ان صاروخا اطلق على مشارف المنطقة الخضراء رغم الحملة الأمنية وقد «وقع الانفجار قرب السفارة الإيرانية. حيث تحطمت نوافذ السفارة لكن لم تقع خسائر بشرية». وأضاف المصدر ان صاروخين آخرين سقطا في منطقتين في غرب ووسط بغداد. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الأمير أمام القمة: الرئيس الاخ جلال الطالباني، أصحاب الفخامة والسمو، الامين العام للامم المتحدة، الامين العام لجامعة الدول العربية، الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، اصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم تحية اخوية صادقة ويسرني باسمي وباسم دولة الكويت حكومة وشعبا ان اتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لجمهورية العراق الشقيق قيادة وشعبا لاستضافتها قمتنا المباركة هذه وعلى ما حظينا به من كرم ضيافة وحسن وفادة. كما اود ان اشيد بالجهود الحثيثة التي بذلها ويبذلها فخامة الاخ الرئيس جلال الطالباني والحكومة العراقية بقيادة الرئيس نوري المالكي للترتيب الرفيع لهذه القمة وتوفير كافة سبل النجاح لها والحرص على كل ما من شأنه تعزيز عملنا العربي المشترك. كما اقدر عاليا جهود الجيش العراقي ورجال وزارة الداخلية وكافة الاجهزة الامنية بتفانيهم لتوفير الاجواء الامنية اللازمة لضمان سلامة ونجاح هذا اللقاء الاخوي. كما اعبر عن سعادتي البالغة منذ ان وطأت قدماي أرض العراق الشقيق لحضور هذه القمة بعد أن استعاد العراق حريته وكرامته وديمقراطيته عقب حقبة مظلمة وصعبة مرت عليه ليبدأ بعدها بمعاودة دوره المعهود في العمل العربي المشترك. ان هذه القمة تشكل علامة طيبة في تاريخ عملنا العربي المشترك بانعقادها في جزء عزيز من وطننا العربي غاب عن الاسهام الفعلي في هذا العمل لسنوات طويلة ومثل بآلامه ألما لنا جميعا ونحن مع الشعب العراقي الشقيق اليوم نسعى لتجاوز تلك الالام والجراح لنتمكن من خلال اصرارهم ودعمنا لهذا الاصرار على انعقاد القمة في بغداد لتحقيق اضافة قيمة لعملنا العربي المشترك أساسها الدور العراقي المميز والفاعل بكل ما يمثله من ثقل وتأثير على مسار هذا العمل. أصحاب الفخامة والسمو.. تنعقد أعمال قمتنا هذه في ظل استمرار الظروف الدقيقة التي يواجهها عالمنا العربي وما تفرضه هذه الظروف من تحديات ومسؤوليات علينا جميعا ولذلك فإننا مطالبون الآن ومن بين أمور اخرى بمراجعة وتقييم ما تم اتخاذه من اجراءات للنهوض بعملنا العربي المشترك بما يحقق تطلعات شعوبنا في تحقيق الأمن والرخاء والتقدم والازدهار. أصحاب الفخامة والسمو.. شكلت الأزمة السورية فيما سلف من الشهور محور اهتمام وجهود قادتها جامعة الدول العربية حيث تبلورت تلك الجهود عن خطة عمل اصدرها المجلس الوزاري للجامعة العربية ضمن قراره رقم 7444 وتبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، واننا نعتقد بأن هذه الخطة ستكون في حال تطبيقها مخرجا لهذه الأزمة وحقنا لدماء الأشقاء وحفاظا على سورية من الانزلاق في اتون حرب أهلية سيدفع ثمنها الأشقاء من ارواحهم ومكتسباتهم التنموية. ان إطالة أمد الأزمة لا يزيدها الا تعقيدا ومضاعفة في الخسائر البشرية والمادية التي يكون فيها الأشقاء في سورية هم الخاسر الأول. ومن هذا المنطق ندعو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الى الاضطلاع بمسؤولياتها وتوحيد مواقفها للمساهمة الايجابية في حل هذه الأزمة. ان الحكومة السورية مدعوة اليوم الى الإصغاء للغة العقل والحكمة ووقف جميع أشكال العنف ضد شعبها الأعزل، كما أن التجاوب بفعالية مع جهود المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان الذي نتمنى لمساعيه كل التوفيق والنجاح سيسهم في الإسراع بحل هذه الأزمة وتجنب تبعاتها. أصحاب الفخامة والسمو.. مازالت العقلية الإسرائيلية وآلتها العسكرية تواصل قتلها لأبناء الشعب الفلسطيني وانتهاكها لأبسط قواعد حقوق الإنسان في الوقت الذي مازال العالم يقف متفرجا تجاه تلك الجرائم والانتهاكات اننا ندعو الأطراف الدولية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط لاسيما اللجنة الرباعية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه تلك الجرائم والضغط على اسرائيل لحملها على الانصياع لجميع قرارات الشرعية الدولية ووقف الأنشطة الاستيطانية التي تدمر عملية السلام وإزالة جدار الفصل العنصري وعدم السماح لإسرائيل بالمساس بوضع القدس الشريف. ان السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبادئ وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية. ويسرني أن أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلها صاحب السمو الأخ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة في سبيل تحقيق المصالحة بين الأطراف الفلسطينية والتي تم التوقيع عليها في الدوحة مؤخرا. أصحاب الفخامة والسمو.. نجدد الدعوة لجمهورية ايران الاسلامية الصديقة الى الاستجابة للجهود الدولية الرامية الى التوصل لتسوية سياسية لبرنامجها النووي تحقق الأمن والاستقرار والاستجابة لمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدين حق ايران وجميع الدول باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق معايير الوكالة، كما نؤكد مجددا في هذا الصدد على دعوتنا الى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وتطبيق تلك المعايير على جميع دول المنطقة بما فيها اسرائيل. أصحاب الفخامة والسمو.. لا يسعني الا أن أكرر الشكر للرئيس جلال الطالباني والى الحكومة والشعب العراقي الشقيق على ما أحاطنا به من عناية بالغة وحسن استقبال متمنين لهم كل التقدم والرخاء كما نشكر الأمين العام د.نبيل العربي والاخوة الأمناء العامين المساعدين وجهاز الأمانة العامة على ما قاموا به من جهود كبيرة ومقدرة لإنجاح قمتنا هذه وفي متابعة تنفيذ قرارات القمم السابقة معربين في هذا الصدد عن ترحيبنا بالخطوات التي اتخذها الأمين العام للجامعة العربية بغية تفعيل دور الجامعة في مجال مسؤولياتها وترشيد أعمالها وسياساتها والتجاوب مع المتغيرات في المنطقة. وفي الختام أتوجه الى الباري عز وجل أن يوفقنا وأن يسدد خطانا جميعا الى ما فيه خير أمتنا العربية ورفعتها. وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل صباح امس الى مطار بغداد الدولي وذلك لترؤس وفد الكويت في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ـ الدورة العادية الثالثة والعشرين والمزمع عقدها في العاصمة بغداد. هذا وكان في استقبال سموه على ارض المطار الرئيس نوري المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس بعثة الشرف المرافقة صفاء الدين الصافي ووزير الخارجية هوشيار زيباري والوزراء وسفيرنا لدى جمهورية العراق علي محمد المؤمن وأعضاء السفارة. وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر أرض الوطن صباح امس متوجها الى جمهورية العراق وذلك لترؤس وفد الكويت في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ـ الدورة العادية الثالثة والعشرين والمزمع عقده في العاصمة بغداد. وقد كان في وداع سموه على أرض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة أحمد السعدون وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني. هذا ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية مصطفى الشمالي ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية. قطر تستضيف القمة المقبلة بعد اعتذار سلطنة عمان القادة العرب يطالبون دمشق بالوقف الفوري للعنف ويؤكدون على وحدة سورية قمة بغداد تدعو المعارضة للتوحد وتتهم الحكومة السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في بابا عمرو القادة العرب يطالبون إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان وحتى خط الرابع من يونيو 1967 وفي مزيد من التفاصيل حول القمة فقد عادت بغداد بعد 22 عاما من القطيعة لتستضيف أول قمة عربية بعد ثورات الربيع العربي التي اطاحت بـ 4 زعماء عرب هم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك والليبي معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومنعت خامسا هو الرئيس السوري بشار الأسد المعلقة عضوية بلاده في الجامعة العربية. وفيما اعتبرت أقصر قمة في تاريخ القمم العربية لاقتصارها على يوم، فإنها سجلت حضور أقل عدد من القادة العرب لم يتجاوز 9 زعماء. وإذ هيمنت الأزمة السورية على مجمل كلمات القادة العرب أو من يمثلهم ورغم اتفاقهم على رفض التدخل العسكري الخارجي والدعوة لحلها سلميا، فإن مقاربتهم لحلها اختلفت بين داع لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ومطالب بجلوس جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار. وخلافا للقمم السابقة اقتصر جدول الأعمال القمة الدورية العادية الـ 23 أمس على 8 بنود الى جانب الملف السوري، أولها القضية الفلسطينية وقضية التعديات الاسرائيلية وتهويد القدس والاستيطان. وتطرقت الى الملف اليمني والأوضاع في الصومال. كما كان بند جعل منطقة الشرق خالية من الأسلحة النووية ضمن قائمة البنود. ونوقشت قضية الإرهاب. بالإضافة إلى قرار اعتماد مشروع النظام الأساسي للبرلمان العربي ومشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة. ورحب القادة العرب في نهاية اجتماعهم باستضافة دولة قطر للدورة الرابعة والعشرين للقمة العربية العام المقبل بعد اعتذار سلطنة عمان عن استضافتها. وأقرت القمة «إعلان بغداد» الذي حدد المواقف العربية تجاه القضايا العربية والإقليمية في المرحلة الراهنة. وقد طالب القادة والملوك والرؤساء العرب في ختام قمتهم الحكومة السورية بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل وحماية المدنيين السوريين وضمان حرية التظاهرات السلمية لتحقيق مطالب الشعب في الإصلاح والتغيير المنشود والإطلاق الفوري لسراح لجميع الموقوفين في هذه الأحداث. انسحاب القوات السورية ودعا القادة العرب ـ في قرارات قمتهم الثالثة والعشرين التي اختتمت ببغداد أمس برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني ـ الى سحب القوات العسكرية والمظاهر المسلحة من المدن والقرى السورية وإعادة هذه القوات إلى ثكناتها دون أي تأخير. وأكد القادة والملوك والرؤساء العرب على موقفهم الثابت في الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها وسلامتها الإقليمية وتجنيبها أي تدخل عسكري مع الأخذ في الاعتبار المبادئ المتفق عليها في العاشر من مارس الجاري مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف حول موقف بلاده من الوضع في سورية كأرضية للتفاهم مع الجانب الروسي حول الأزمة السورية والمتمثلة في «وقف العنف من أي مصدر كان وآلية رقابة محايدة وعدم التدخل الخارجي وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية لجميع السوريين من دون إعاقة، والدعم القوي لمهمة المبعوث الاممي العربي المشترك الخاص بسورية كوفي أنان لإطلاق حوار سياسي بين الحكومة وجماعات المعارضة السورية استنادا لما نصت عليه المرجعيات الخاصة بولاية هذه المهمة والتي اعتمدت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بقرار الجمعية العامة الصادر في 16 فبراير الماضي وجامعة الدول العربية حسب خطة العمل الصادرة في 2 نوفمبر وقرارها الصادر بتاريخ 22 يناير و12فبراير 2012». وأدان القادة العرب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في حق المدنيين السوريين، معتبرين مجزرة بابا عمرو المقترفة من الأجهزة الأمنية والعسكرية السورية ضد المدنيين، جريمة ترقى إلى الجرائم الإنسانية وتتطلب مساءلة المسؤولين عن ارتكابها وعدم إفلاتهم من العقاب، محذرين من مغبة تكرار مثل هذه الجريمة في مناطق أخرى بسورية. السماح للمنظمات الإغاثية وطالب القادة والملوك والرؤساء العرب في قراراتهم الحكومة السورية بالسماح بالدخول الفوري لمنظمات الإغاثة العربية والدولية مثل المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات الإنسانية لتمكينها من إدخال المواد الغذائية والدواء والمستلزمات الطبية لإسعاف المواطنين المتضررين وتسهيل وصول هذه المواد إلى مستحقيها في أمان ودون أي عوائق، ونقل الجرحى والمصابين إلى المستشفيات وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة. وأكد القادة العرب على ضرورة تنفيذ الخطة العربية للأزمة السورية التي تقوم على جملة القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة كوحدة متكاملة دون تجزئة، مع التعبير عن بالغ الأسى والأسف لما أحدثه إصرار الحكومة السورية على الحل العسكري والإمعان في القتل وما خلفه من آلاف الضحايا والجرحى والاعتقالات وتدمير للقرى والمدن الآمنة. ورحب القادة العرب بمهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي أنان الأمين العام السابق لأمم المتحدة ونائبه د.ناصر القدوة لقيادة العملية السياسية نحو إيجاد حل للأزمة السورية والانتقال السلمي إلى حياة ديموقراطية في سورية وذلك وفقا للتفويض الممنوح للمبعوث المشترك بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 24 فبراير 2012 وقرارات جامعة الدول العربية بتاريخ 2 نوفمبر 2011 و22 يناير 2012 مع دعوة الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة إلى التعامل الايجابي مع المبعوث المشترك لبدء حوار وطني جاد يقوم على خطه الحل التي طرحتها الجامعة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكدت القمة العربية على الالتزام بالتنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الجامعة العربية وخاصة القرارات التي صدرت بتاريخ 22 يناير و12 فبراير الماضيين بشأن مطالبة الحكومة السورية بالوفاء باستحقاقاتها وفق للخطة العربية والتجاوب الجدي مع الجهود العربية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة في سورية. دعوة للتوحد ودعا القادة والملوك والرؤساء العرب في قراراتهم المعارضة السورية بجميع أطيافها إلى توحيد صفوفها وإعداد مرئياتها من أجل الدخول في حوار جدي يقود إلى تحقيق الحياة الديموقراطية التي يطالب بها الشعب السوري. ورحب القادة بنتائج المؤتمر الدولي بأصدقاء الشعب السوري الذي انعقد في تونس بتاريخ 24 فبراير الماضي، معربين عن تطلعهم إلى المؤتمر الثاني في تركيا لمواصلة دعم المجموعة الدولية للجهود العربية لإيجاد حل للازمة السورية. وحمل القادة العرب مجلس الأمن مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك لاستصدار قرار يستند إلى المبادرة العربية وقرارات الجامعة يقضي بالوقف السريع والشامل لكافة أعمال العنف في سورية وحث جميع أعضاء مجلس الأمن على التعاون البناء في هذا الشأن، مرحبين بالبيان الرئاسي الصادر عن المجلس في 21 مارس الماضي والذي يقضي بدعم مهمة الوسيط المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. القضية الفلسطينية وعلى صعيد القضية الفلسطينية وفيما يخص مبادرة السلام العربية، أكد القادة العرب مجددا على أن السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجي وأن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها، وأن السلام العادل والشامل في المنطقة لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل وحتى خط الرابع من يونيو 1967، والأراضي التي مازالت محتلة في الجنوب اللبناني والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين استنادا إلى مبادرة السلام العربية. وأكد القادة العرب على رفضهم لكافة أشكال التوطين للفلسطينيين في الدول العربية، مشددين على ضرورة إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لما جاء في مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت (2002) وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومرجعياتها ذات الصلة. وفي كلمته في افتتاح الدورة الثالثة والعشرين للقمة اكد مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي على «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول». لكن عبدالجليل الذي رأست بلاده الدورة السابقة للقمة اعرب عن القلق حيال «مشاهد الإبادة والتعذيب التي يرتكبها النظام السوري» وهو ما يلزم اتخاذ خطوات سريعة لمتابعة الجهود المبذولة لحل الأزمة. تسليم الرئاسة وسلم عبدالجليل الرئاسة الدورية للقمة الى الرئيس العراقي جلال الطالباني ليصبح اول كردي يتولى رئاسة القمة العربية. وقال الطالباني في الجلسة الافتتاحية التي نقلت تلفزيونيا على الهواء مباشرة ان «غياب سورية لا يقلل من اهمية هذا البلد الشقيق». واعرب بدوره عن القلق حيال «اعمال العنف وسفك الدماء». وأكد الرئيس العراقي على السعي «لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة من خلال الجامعة العربية مع الاستعانة بجهود الوسطاء الدوليين من خلال المبعوث المشترك كوفي أنان». وكانت سورية التي علقت الجامعة العربية عضويتها في نوفمبر الماضي استبقت قرارات قمة بغداد بأن قالت امس انها سترفض اي مبادرات من القمة وستتعامل مع الدول العربية على اساس ثنائي فقط. من ناحيته، اكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان «عيون الشعوب العربية تتطلع الى قمة بغداد والى إعادة روح التضامن وتضميد الجراح التي شهدتها الساحة العربية خلال الفترة التي اعقبت قمة سرت بليبيا». وقال العربي ان «المنطقة العربية حفلت بأحداث كثيرة غير مسبوقة بدأت منذ اكثر من سنة حيث اندلعت الانتفاضات الشعبية وكانت تطالب بتحقيق الديموقراطية وتحقيق مطالب الشعوب في العيش بحرية وكرامة والتي ابتدأت من تونس ثم مصر وليبيا واليمن والآن سورية». واضاف ان «التغيير في الدول العربية يتطلب منا الإنصات بإمعان لصوت الشعوب العربية والاستجابة لمطالبها والمساعدة في الوصول الى تحقيق أهدافها». وحول خطط اعادة تأهيل الجامعة العربية دعا العربي الى «اعادة هيكلة الجامعة العربية لضمان العمل العربي المشترك والى اعادة النظر في جميع الاتفاقيات السابقة قبل اصدار اي قرار لأن الجامعة العربية مقبلة على تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة». وحول القضية الفلسطينية قال العربي انها «تمر بمرحلة عصيبة وتحتاج الى دعم ومساندة من الشعوب والحكومات العربية» لافتا الى انه «رغم المكاسب التي حققتها القضية الفلسطينية الا ان اسرائيل مازالت تتحدى الشرعية الدولية وترفض الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان والالتزام بحدود عام 1967 مع الاستمرار بسياسة الاستيطان واستمرار الحفر والتنقيب وطمس المعالم العربية والإسلامية» داعيا الى «عدم نسيان مأساة الأسرى». واضاف ان «من يعتقد ان الانشغال بالوضع العربي سيجعلنا ننسى القضية الفلسطينية فهو واهم». وأكد الأمين العام للجامعة العربية على دعم الجامعة العربية للسودان وحقها في الاستقرار وتحقيق طموحاتها ورفض اي تدخل في شؤونها. التنفيذ الفوري من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة امام القمة ان الرئيس السوري يجب ان يحول قبوله لخطة السلام الى فعل يبعد بلاده عن «مسار خطر» يهدد المنطقة بكاملها. وحث بان الأسد على «وضع هذه التعهدات موضع التنفيذ الفوري». بدوره، قال أكمل الدين احسان اوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ان «الإجماع الدولي على المقترحات الـ 6 التي تقدم بها أنان وموافقة الحكومة السورية عليها امر يبعث على الأمل ونتمنى ان تصدق النوايا هذه المرة». من ناحيته قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان ان بلاده نأت بنفسها «عن التداعيات السلبية لهذه الأحداث (السورية) حرصا منها على المحافظة على استقرار لبنان ووحدته الوطنية». ودعا سليمان إلى «حل سياسي ومتوافق عليه للأزمة السورية انطلاقا من جوهر المبادرة العربية بما يسمح بوقف كل أشكال العنف وتحقيق الإصلاح والعبور إلى ما يريده السوريون من ديموقراطية». حمد بن جاسم: لم نقاطع القمة بقدر ما أرسلنا رسالة للعراقيين من جهته قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ان بلاده تعارض شن اي ضربة عسكرية ضد ايران. وقال الشيخ حمد في مقابلة مع قناة الجزيرة بثت مقتطفات منها امس الاول ان الايرانيين والاميركيين «يعلمون موقف قطر الرافض لاي عمل عسكري ضد ايران» اضافة الى «اننا لن نقبل اي عمل عدائي ضد ايران من قطر». واضاف ان بلاده التي تستضيف القيادة الاميركية الوسطى «ترفض تماما استخدام قاعدة العديد الاميركية في قطر لشن هجوم عسكري على الجمهورية الاسلامية». وعلى صعيد موقف قطر من القمة العربية التي عقدت امس اكد الشيخ حمد ان بلاده «لم تقاطع القمة العربية في العاصمة العراقية»، مشيرا الى «عمق العلاقة بين بلاده والاشقاء العراقيين». واضاف ان قطر «لديها ملاحظات سيتم النظر فيها مع العراق مستقبلا» مؤكدا ان بلاده لم تقاطع القمة بقدر ما ارسلت رسالة للاشقاء والاخوان العراقيين الذين نحبهم. واشار الى انه كان يود تمثيلا اعلى من ذلك لكننا سنجلس معهم للتفاهم مستقبلا. المالكي يحذّر من استغلال «القاعدة» موجة الثورات العربية من جهة أخرى حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس من أن يستغل تنظيم القاعدة موجة الثورات العربية الاخيرة بالوصول الى مواقع القرار والسلطة، فيما دعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في سورية للتحضير لانتخابات جديدة. وقال المالكي في كلمة العراق امام القمة العربية ان بلاده التي تصدت لتنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية تحذر اليوم من منطلق الحرص على أشقائها من ان تركب القاعدة موجة الانتفاضات الشعبية. وتابع «حينها سيفاجأ المناضلون من اجل الحرية بان الجماعات المتطرفة قد سبقت ربيعهم وشوهت المبادئ التي كافحوا من أجلها»، مشيرا الى ان دماء عراقية سالت تحت لافتة مقاومة الاحتلال التي رفعتها التنظيمات الارهابية آنذاك. وزاد «أن المفارقة هي ان القاعدة كانت المتضرر الاكبر من انسحاب القوات الاجنبية من العراق بعد ان فقدت مبررات كانت تغطي بها الجرائم والمجازر التي ترتكبها بحق الشعب العراقي بدوافع طائفية». ورأى ان خيار المفاوضات الذي اتخذته حكومة الوحدة الوطنية كان وراء عملية الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية وهو يعد انجازا لجميع العراقيين وليس لحزب او طائفة او حكومة. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، اعرب المالكي عن خشيته من عسكرة الانتفاضات العربية لأن ذلك سيخرجها من اطارها الصحيح ويضعها في الموضع الخطأ «حيث تكون الشعوب هي الخاسر الاكبر منها». وتابع «على هذا الاساس فإننا نرفض الخيار الامني في التعاطي مع مطالب الشعب السوري حتى لا نرى قوافل الضحايا من السوريين»، داعيا الحكومة السورية والمعارضة الى عدم الانزلاق الى الخيار العسكري حتى لا تنخرط البلاد في حرب اهلية. واضاف ان المسؤولية تحتم على الجميع تطويق اعمال العنف ومحاصرة النار المشتعلة في سورية والضغط على طرفي الصراع للوصول الى حلول عبر الحوار الوطني لحل الازمة. وأوضح ان تزويد المعارضة بالسلاح سيؤدي الى حروب بالنيابة على الاراضي السورية وسيوفر ارضية مناسبة للتدخل الاجنبي في سورية. وتابع «نقول بوضوح اننا لا نؤيد استخدام قوات أجنبية في الشأن السوري وندعم الجهود التي يقودها المبعوث الخاص بجامعة الدول العربية والامم المتحدة كوفي انان لحل الازمة سلميا وفي الاطار الوطني». وقال «انه من خلفية التجربة العراقية فإننا نجدد الدعوة الى الحوار بين الحكومة والمعارضة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحت اشراف جامعة الدول العربية لتهيئ لانتخابات شفافة في ظل دستور جديد للبلاد». الرئيس التونسي يدعو الأسد للتنحي ويطالب بإرسال قوة سلام عربية إلى سورية أما الرئيس التونسي منصف المرزوقي فقد دعا في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية المنعقدة في بغداد امس نظيره السوري الى التنحي، مطالبا بإرسال قوة سلام عربية «تحت راية الأمم المتحدة» الى سورية. وقال المرزوقي في كلمته ان «النظام (السوري) لا يريد شيئا قدر إطالته الصراع الى حرب طاحنة يستطيع ادارتها الى اطول وقت ممكن والتفاوض حول نهايتها من موقع القوة». ودعا الرئيس التونسي الى «تكثيف الضغط السياسي على النظام واقناع ما بقي له من حلفاء بأن هذا النظام مات في العقول والقلوب ويجب ان ينتهي على ارض الواقع حيث الا مستقبل له». وتابع «علينا إقناعه بألا حل غير تنحي الرئيس (السوري بشار الأسد) لصالح نائبه الذي سيكلف بتشكيل حكومة تدير مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة تعيد للبلاد السيادة وللمواطن الكرامة». وطالب بإرسال «قوة سلام عربية تحت راية الأمم المتحدة لتعين الحكومة الانتقالية على حفظ الأمن»، مشددا في الوقت ذاته على «رفض كل التدخلات العسكرية في سورية». عباس ينتقد فتوى تحريم زيارة القدس ويعلن استعداده للموافقة على مطالب الوحدة الوطنية من جانبه انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس فتاوى وآراء تحريم زيارة القدس ودعا الى ضرورة المطالبة بزيارة فلسطين لا منع زيارتها، مؤكدا استعداده للموافقة على كل المطالب التي تحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية. وقال عباس في كلمته خلال الجلسة العلنية الافتتاحية للقمة العربية في بغداد أمس ان «تحريم زيارة القدس أمر لم يرد في القرآن الكريم أو في الأحاديث النبوية الشريفة»، داعيا الى ضرورة المطالبة بزيارة فلسطين لا منع زيارتها. يذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أفتى بتحريم زيارة القدس لغير الفلسطينيين باعتبار أن فلسطين والقدس تحت الاحتلال الإسرائيلي وأن زيارتهما تعتبر «تطبيعا مع إسرائيل». واعتبر الرئيس الفلسطيني انعقاد القمة العربية في بغداد «رسالة من الأمة العربية ودولها وقادتها لتأكيد موقفهم الداعم للعراق». وقال ان «شعوبنا تتطلع إلينا وتتوقع منا الكثير من التقدم والازدهار الذي يمكن تحقيقه من خلال التوحد والتكامل العربي». واعتبر أن «القضية الفلسطينية كانت دائما مرتكزا للعمل العربي المشترك»، مثمنا دور الأردن في حماية الأوقاف المقدسة والدينية في فلسطين كما ثمن موقف الصندوق المغربي في القدس الذي ساهم في سد الحاجة للشعب الفلسطيني. وقال الرئيس الفلسطيني إن هناك أكثر من 132 دولة في العالم اعترفت رسميا بدولة فلسطين وبحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس. وكشف عباس عن وجود أكثر من 5000 أسير فلسطيني قضى كثيرا منهم 30 عاما وراء القضبان في السجون الإسرائيلية، مطالبا بالضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عنهم. وقال الرئيس الفلسطيني ان «إسرائيل لا تؤمن أبدا برؤية الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) التي اعتمدها العالم أجمع واعتمدتها المنظمات الدولية»، مطالبا دول العالم بالضغط على إسرائيل لتحديد موقفها من عملية السلام. وقدم عباس شكره الى دولة مصر ودولة قطر لـ «الجهود الخارقة في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الفلسطينيين»، وأشار الى أنه «سيواصل جهوده لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية»، مؤكدا استعداده للموافقة على كل المطالب التي تحقق الوحدة الوطنية. ودعا الرئيس الفلسطيني الدول العربية لتفعيل قرارات القمة العربية السابقة التي عقدت في سرت الليبية لدعم الشعب الفلسطيني وإطلاق الاموال والمساعدات التي تم تخصيصها. واقرأ ايضاً: البحرين: نفذنا توصيات إصلاحية ونعمل على أخرى ليبيا تعيد علاقاتها مع العراق انفجار قرب السفارة الإيرانية في بغداد مسؤول عسكري سعودي: وحدات الأسطول الشرقي على أتم استعداد لحماية سواحلنا صفحة «فيسبوكية» ترصد «شعبوية» وزراء ونواب مغربيين رئيس وزراء تونس: تطبيق الشريعة لا يعني معاقبة الناس إيطالي يضرم النار في جسمه أمام وكالة الضرائب عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات سبها الليبية وعبدالجليل يعترف بتباين الآراء داخل المجلس الانتقالي لولا يُعلن عودته إلى الحياة السياسية في البرازيل بعد شفائه من السرطان تقرير أميركي يؤكد إمكانية إيران التعافي بعد 6 أشهر من أي ضربة منع أربعة دعاة إسلاميين من دخول الأراضي الفرنسية وزوجان يبيعان صوراً تظهر مقتل محمد مراح مقابل 20 ألف يورو ساركوزي يواصل تقدمه على منافسه الاشتراكي في الجولة الأولى البيت الأبيض يرد على رومني حول روسيا: الحرب الباردة انتهت
التعليقات
  1. Comment
    بنت الكويت
    الله يطول بعمرك يا بابا صباح
    الجمعة 2012/03/30 عند 06:14 ص

    الله يطول بعمرك يا بابا صباح واللهم اجعله فى موازين حسناتك تسعى لفعل الخيرات وان شاء الله يكون فى موازين حسناتك الله يحفظك ويحفظ ال الصباح الكرام ويحفظ شعب الكويت من كل مكروه الله الامير الوطن

  2. Comment
    ولد الكويت
    الجندي المجهول
    الجمعة 2012/03/30 عند 08:49 ص

    اللهم أحفظ والدنا وقائد مسيرتنا صباح الأحمد ، والشكر موصول للجندي المجهول في الديوان الأميري و الحرس الأميري.

  3. Comment
    حافظ العراقي
    زيارة تاريخية لامير دولة الكويت
    السبت 2012/03/31 عند 04:00 ص

    انها بالفعل زيارة تارخية لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح الى بغداد لحضور قمة بغداد2012 (ضيف كبير حل على بغداد) يا رب احفظ الكويت قياده وحكومة وشعباً مع تمنياتي لدولة الكويت بالخير والسلامه من كل مكروه وسوء

مواضيع ذات صلة

الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية

  • 6/8/2026

ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية

  • 6/8/2026

الكويت تدين استهداف دورية تابعة لـ «اليونيفيل» في لبنان

  • 6/7/2026

الأمير هنأ ملك السويد بالعيد الوطني وملك الدنمارك بذكرى يوم الدستور

  • 6/7/2026

رئيس الوزراء هنّأ ملك السويد بالعيد الوطني وملك الدنمارك بذكرى يوم الدستور

  • 6/7/2026

ولي العهد هنأ ملك السويد بالعيد الوطني وملك الدنمارك بذكرى يوم الدستور

  • 6/7/2026

الأمير يستقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع ووزير الخارجية

  • 6/7/2026

الأمير يهنئ ملك السويد بالعيد الوطني لبلاده

  • 6/6/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:00 صفقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية جديد
    • الاثنين2026/06/08
    10:16 ماحتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية جديد
    • الاثنين2026/06/07
    10:16 مالأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية جديد
    • الاثنين2026/06/07
    10:16 مولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية جديد
    • الاثنين2026/06/07
    10:16 م«الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية جديد
    • الاثنين2026/06/07
من
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش
    • الاثنين2026/6/8
    بالفيديو.. «الدكان».. فرجة مسرحية استثنائية
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026