Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق اليوم في نابولي ويستمر حتى 6 الجاري
أمثال الأحمد ترأس وفد الكويت في المنتدى الحضري السادس
2 سبتمبر 2012
المصدر : نابولي ـ كونا

أمثال الأحمد: إقامة شبكة عالمية واسعة لنقل وتبادل المعلومات تعد إنجازاً مهماً في مجال النهوض بالتنمية الحضرية المستدامة
وصلت رئيسة مركز العمل التطوعي والرئيسة الفخرية للجنة الاستشارية العليا للمستوطنات البشرية الشيخة أمثال الأحمد للمشاركة في أعمال «المنتدى الحضري العالمي» والذي تطلعت الى أن يبلور ارادة عالمية فاعلة لمواجهة تحديات النمو الحضري.
وكان في مقدمة مستقبلي الشيخة أمثال الأحمد عند وصولها على متن طائرة خاصة الى مطار كبار الزوار في نابولي سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ جابر الدعيج وآمر المطار العسكري ظهر أمس.
وعبرت الشيخة أمثال التي تلقي كلمة في جلسة افتتاح المنتدى صباح اليوم عن اعتزازها باختيارها لرئاسة اللجنة الاستشارية الخليجية العليا وما يترتب عليها من مسؤوليات بجانب التزاماتها بالأمور البيئية والتطوعية لتوجيه مزيد من الاهتمام الى موضوع المستوطنات البشرية الحضرية خاصة في المناطق التي تتعرض لكوارث بيئية أو من صنع الإنسان.
وشددت في تصريح لـ «كونا» على الدور البارز الذي تنهض به الكويت ودول مجلس التعاون في مقدمة من يهب عادة لاغاثة ومساعدة الدول والمناطق المنكوبة وما توليه من اهتمام خاص لتهيئة المستوطنات البشرية سواء من ناحية البنية التحتية أو بناء المساكن.
وفيما لاحظت ان هذه الجهود الكبيرة المشكورة تحتاج الى اطار من التنسيق سواء على المستوى الدولي أو العربي لتحقيق الفاعلية المرجوة من هذه التدخلات لتكون متكاملة الفائدة والنفع نبهت الى وجوب اعادة ترتيب الأدوار ليتحمل كل بلد وطرف «جزئية معينة».
وفي هذا الصدد قالت الشيخة أمثال ان من شأن العمل الجماعي أن يعود بالنفع على متلقي المساعدة وكذلك على من يقدمها بعدما قد ينجم من تبديد للجهود وتشتيت للموارد وأثرها في بعض النواحي وتلافي جوانب القصور في نواح أخرى.
ومن هذا المنطلق أعربت عن تطلعها لأن يخرج منتدى نابولي الحالي الذي تشارك فيه 114 دولة وعدد من المنظمات والجهات والمؤسسات المختلفة بنتائج ملموسة بالنسبة لسائر السكان.
واعتبرت ان اقامة شبكة عالمية واسعة لنقل وتبادل المعلومات وتيسير الوصول اليها تعد انجازا مهما في مجال النهوض بالتنمية الحضرية المستدامة مع الأخذ بالاعتبار جميع الجوانب المتداخلة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
واختتمت الشيخة أمثال الأحمد تصريحها بالتعبير عن أملها في أن يبلور المنتدى صوتا واحدا مشتركا بين الدول المشاركة وألا تقتصر نتائجه في مواجهة التحديات الآنية والمستقبلية الهائلة على مقررات واعلان نوايا لا تترجم على أرض الواقع ليلمسها سكان المناطق الحضرية خاصة في الدول الفقيرة والنامية.
وكانت رئيسة مركز العمل التطوعي والرئيسة الفخرية للجنة الاستشارية العليا للمستوطنات البشرية الشيخة أمثال الاحمد غادرت أمس متوجهة الى جمهورية ايطاليا الصديقة وذلك للمشاركة في المنتدى الحضري السادس والذي سيعقد في مدينة نابولي خلال الفترة من 1 ـ 6 الشهر الجاري.
وتترأس الشيخة أمثال الأحمد وفد الكويت الى «المنتدى الحضري العالمي» لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) الذي يبدأ فعالياته بمدينة نابولي الايطالية اليوم.
وتشارك الشيخة أمثال الأحمد التي تترأس اللجنة الاستشارية الخليجية العليا للبرنامج الأممي في أعمال الدورة السادسة للمنتدى الدولي التي تنطلق صباح اليوم في قصر المؤتمرات بمجمع معارض «ما وراء البحار» تحت عنوان «مستقبلنا الحضري» يحضرها ممثلو 114 بلدا من الوزراء وكبار المسؤولين.
ومن ضمن الاجتماعات الهامة المقرر أن تشارك فيها رئيسة وفد الكويت اجتماع للوزراء المعنيين بالتنمية الحضرية حول الشراكة الوطنية من أجل مستقبل حضري أفضل واجتماع وزاري حول تعاون «الجنوب الجنوب» واجتماع منظمات المجتمع الدولي حول المساواة في المستقبل الحضري.
كما ينتظر أن تتصدر الشيخة أمثال الأحمد جلسة اطلاق «تقرير حالة المدن العربية» في المنتدى العالمي بعد أن أطلق في مدينة الكويت بمناسبة استضافتها المؤتمر الدولي الأول حول الادارة البلدية والتنمية الحضارية المستدامة في المدن العربية الذي اختتم أعماله في 9 مايو الماضي كأول مبادرة عربية ترمي الى تعزيز الفهم المرتبط بالتحديات الحضرية.
ويشارك من الكويت في أعمال المنتدى ممثلون عن بلدية الكويت وجمعية المهندسين ومنظمة المدن العربية.
ويناقش المنتدى السادس خلال أعماله التي تستمر حتى السابع من الشهر الجاري التحديات التي تواجه المدن وفي مقدمتها المواصلات والنقل والتحديات البيئية وتغير المناخ وكذلك التخطيط وادارة المدن وامتداداتها لاستيعاب الزيادات السكانية بالاضافة الى مناقشة أفضل الممارسات التي يقوم بها الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني والحكومات والبلديات والجامعات ومؤسسات البحث للتغلب على هذه التحديات.
وتتوزع مناقشات المنتدى على أربعة محاور رئيسية هي: التخطيط العمراني بواسطة المؤسسات والتشريعات مع مراعاة تحسين نوعية الحياة والانصاف والرخاء في المدن من خلال توزيع الثروة والفرص وانتاجية المدن باعتماد التنافسية والابتكار والتنقل الحضري والطاقة والبيئة.
وتشهد مدينة نابولي بالتوازي مع جلسات النقاش الرئيسية للمنتدى نحو 120 حدثا وفعالية جانبية بالاضافة الى 12 مائدة مستديرة وورشة عمل كما يقام معرض عام يقدم لبعض المدن الأكثر أهمية في العالم والابتكارات في التنمية الحضرية لتقاسم الخبرات والممارسات الحسنة والأساليب المبتكرة من سائر أنحاء العالم بغرض تحسين المدن.
ويعد المنتدى الحضري العالمي الذي أنشأته الأمم المتحدة لدراسة احدى أكثر مشكلات عالم اليوم الحاحا والمتعلقة بالنمو العمراني المتسارع وأثره على المجتمعات والمدن والاقتصادات والتغير المناخي والسياسات من أكثر التجمعات انفتاحا وشمولا من نوعه على الساحة الدولية حيث يضم ممثلي الحكومات والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمهتمين بتحسين المدن.