Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بمبادرة صاحب السمو وتبرعه لتأسيس الجناح الإسلامي لإبراز الوجه المشرق للحضارة الإسلامية
ممثل الأمير شارك في افتتاح الجناح الإسلامي في «اللوفر»: الكويت قدمت مساهمات واضحة وفاعلة لنشر الثقافة الإسلامية والعربية في جميع الدول
19 سبتمبر 2012
المصدر : باريس ـ كونا







ممثل الأمير بحث مع الرئيس الفرنسي سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات
هولاند وجه الشكر بشكل شخصي لصاحب السمو على جهوده ودعمه لافتتاح الجناح
العبدالله: مشاركة الكويت ستضيف لبنة جديدة في صرح العلاقات المتميزة مع فرنسا في جميع المجالات
اليوحة: الكويت ترتبط مع فرنسا باتفاقيات منذ عام 1983 لاستكشاف الآثار بجزيرة فيلكا
أكد ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء امس ان الكويت قامت بمساهمات واضحة وفاعلة لدعم الكثير من المشروعات الهادفة الى نشر الثقافة الاسلامية في كثير من الدول العربية والاجنبية.
وقال سمو الشيخ جابر المبارك في تصريح لـ «كونا» عقب مشاركته في افتتاح جناح التراث الاسلامي في متحف اللوفر ان «الكويت بادرت قبل اكثر من نصف قرن عندما كان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد رئيسا لدائرة الارشاد والانباء بالعمل على نشر الثقافة العربية والاسلامية من خلال المطبوعات والاصدارات المميزة انطلاقا من ادراكها بأهمية تعميق التواصل الثقافي بين شعوب العالم».
وأعرب عن بالغ السعادة بافتتاح الجناح الاسلامي الذي يعد من اهم الروافد العالمية التي تحافظ على تراث البشرية وتبرز حضاراتها المختلفة.
واشاد سموه بالمبادرة السامية لصاحب السمو الأمير لتبرعه ودعمه للمساهمة في تأسيس هذا الجناح الهادف الى ابراز الوجه المشرق للحضارة الاسلامية واثرها على تقدم ورخاء المجتمعات الانسانية والذي يمثل تتويجا للعلاقات المتميزة بين دولة الكويت والجمهورية الفرنسية.
وأعرب سموه عن تمنياته بأن يسهم هذا الجناح في تحقيق غاياته السامية باطلاع العالم على تراثنا العربي وحضارتنا الاسلامية المتميزة وثقافتنا الرائدة التي كانت منارة هادية لكثير من الحضارات والثقافات العالمية.
ويشارك ممثل سمو امير البلاد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في الاحتفالية التي تأتي بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على رأس وفد رفيع المستوى يضم ايضا وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله.
ووجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس الشكر بشكل شخصي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على جهوده ودعمه لافتتاح جناح اسلامي بمتحف اللوفر الشهير.
وحظيت الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بكلمات شكر على خلفية المساعدات السخية لتمويل الجناح الاسلامي الجديد بمتحف اللوفر خلال افتتاحه رسميا.
وأشاد هولاند في الخطاب الافتتاحي لمراسم الافتتاح بمساهمات الدول الاسلامية في انجاز المشروع الجديد ودعمها في بناء المبنى الثامن بمتحف اللوفر الضخم وشكر شخصيا سمو أمير البلاد على دعمه والالتزام تجاه ذلك.
وأكد هولاند أن فرنسا تملك منذ فترة طويلة واحدة من أكثر المجموعات الاسلامية جمالا في العالم مشيرا الى أن الآثار الاسلامية تركت داخل صناديق في أماكن مختلفة لاسيما في متحف الفنون الزخرفية.
وأضاف: ان الشيء الذي كان ينقص هذه الروائع التاريخية هو وجود مكان لعرضها، مشيرا الى أن عشر الآثار متاح أمام الجمهور فقط.
وأكد خلال مراسم الافتتاح التي شهدت مشاركة عدد كبير من القادة وأعضاء السلك الديبلوماسي والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم أنه «هنا اليوم يتم إصلاح هذا الوضع غير المألوف».
شاركت المشرف العام لدار الآثار الاسلامية الشيخة حصة الصباح وهي من أبرز المؤيدين للفن والثقافة في الكويت وخارجها في مراسم افتتاح الجناح الاسلامي بمتحف اللوفر.
كما شكلت الشيخة حصة صباح السالم ووزير الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الأحمد قوة دافعة في انجاح معرض عقد بمتحف اللوفر لمجموعة نادرة من حلي وكنوز المغول عام 2006.
وسيضم الجناح الاسلامي أعمالا يعود تاريخها الى بداية القرن السابع الميلادي وهناك حوالي 18 ألف تحفة متاحة للعرض بينها 3400 قطعة من المجموعات الفرنسية بمتحف الفنون الزخرفية المجاور.
وكانت فكرة مشروع تخصيص جناح في اللوفر مكرس للفنون الاسلامية فقط أطلقها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في عام 2002.
من جانبه، وجه رئيس متحف اللوفر هنري لويريت الشكر لدولة الكويت والجهات الأخرى التي قدمت الدعم لافتتاح الجناح الاسلامي الجديد مشيرا الى أن الدعم لم يكن ماليا فحسب وانما يؤكد اهتمام الدول الاسلامية بالمتحف أيضا.
ووجه لويريت الشكر للدول التي قدمت مساهمات سخية ووجه شكرا شخصيا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمساهماته باسم الكويت.
وبلغت تكلفة بناء الجناح الاسلامي الجديد 100 مليون يورو ساهمت فرنسا فيها بنحو 35 % فيما جاءت بقية المبلغ من تبرعات في العالم الاسلامي.
هذا واجتمع ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى رئيس الجمهورية الفرنسية فرنسوا هولاند.
ونقل سموه الى الرئيس هولاند خلال الاجتماع الذي عقد في متحف اللوفر تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وتمنياتهما لجمهورية فرنسا الصديقة بدوام التقدم والازدهار.
كما استعرضا العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات.
حضر اللقاء وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وسفيرنا لدى فرنسا علي السعيد والوكيل في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد جابر المبارك.
كما التقى سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء امس مع رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك ايرولت في قصر ماتنيوه.
وتناول اللقاء أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات كافة خاصة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية ووجه سمو الشيخ جابر المبارك دعوة رسمية الى نظيره الفرنسي لزيارة الكويت وقد قبلها ايرولت على ان يحدد موعدها لاحقا وفق الاطر الديبلوماسية.
حضر اللقاء وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وسفيرنا لدى فرنسا علي السعيد والوكيل في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد جابر المبارك.
بدوره أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان مشاركة الكويت بوفد رفيع المستوى في تدشين جناح التراث الاسلامي في متحف اللوفر سيضيف «لبنة جديدة» في صرح العلاقات المتميزة بين الكويت وفرنسا في المجالات كافة.
وقال الشيخ محمد العبدالله في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) قبيل مراسم الافتتاح ان «التبرع السخي الذي قدمه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لمتحف اللوفر بمبلغ خمسة ملايين يورو كان دافعا كبيرا لانجاز هذا الصرح التراثي الاسلامي في أشهر المتاحف العالمية».
واضاف الشيخ محمد العبدالله ان «العلاقات الكويتية الفرنسية في المجال الثقافي تاريخية وتمتد لاكثر من ستة عقود».
وأشار الى ان صاحب السمو الأمير كان له الفــــضل في تدشين هذه العلاقـــات في منتصف الخمســـينيات عندما كان رئيسا لدائرة الثــقافة والارشاد حيث تم استقدام كوادر فرنسية متخصصة للتنــــقيب عن الاثار وذلك بفضل حكمة واهتمام سموه بالعنصر والموروث الثقافي الكويتي.
واوضح ان «هذه العلاقات امتدت الى هذا اليوم التاريخي الذي تشارك به الكويت كأحد ممولي هذا المشروع بهدف ابراز التراث الاسلامي وتعزيز مبدأ الحوار بين الحضارات» مضيفا ان العلاقات بين الكويت وفرنسا تشهد ازدهارا لافتا منذ تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم.
وقال ان «تكليف سمو الشيخ جابر المبارك لكي ينوب عن صاحب السمو امير البلاد في هذه الاحتفالية لاشك ان له دلالات إيجابية حيث يتمتع سمو الشيخ جابر المبارك بعلاقات متينة جدا مع الاصدقاء في فرنسا سواء في المجال الثقافي او في المجال السياسي».
واضاف ان ممثل سمو الأمير سيعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الفرنسيين خلال زيارته الى باريس وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
من جهته قال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي حسين اليوحة ان العلاقات بين الكويت وفرنسا «قديمة ومتأصلة» بخاصة فيما يتعلق بالتعاون في مجال التراث وتنظيم المتاحف المشتركة ونشر الاصدارات العلمية الخاصة في التراث والاثار.
واوضح اليوحة في تصريح لـ «كونا» ان الكويت ترتبط مع فرنسا باتفاقيات منذ العام 1983 لاستكشاف الاثار في جزيرة فيلكا مشيرا الى ان ما بين 10 الى 15 باحثا وعالما مختصا بالاثار يحضرون الى الكويت سنويا للمشاركة في بعثة تنقيب مشتركة تنشط في مجال التنقيب في فيلكا على فترات متفاوتة.
واضاف ان بعثة التنقيب تقوم حسب الاتفاق بطبع اصدار علمي موثق بالصور يتضمن كل ما ينتج عن اعمال التنقيب او الاكتشافات الاثرية في الجزيرة حرصا على التراث الكويتي واهمية الحفاظ عليه وتوثيقه.
وبشأن التعاون الثنائي في مجال تنظيم المتاحف ذكر اليوحة ان الكويت دعيت ممثلة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لتنظيم معرض خاص بالاثار القديمة لما قبل الميلاد في مدينة ليون الفرنسية في عام 2006 ويعرض الاكتشافات الاثرية في جزيرة فيلكا.
كما قامت دار الاثار الاسلامية وهي قطاع من قطاعات المجلس الوطني بتنظيم معرض للاثار الاسلامية الخاصة بمجموعة الصباح في عام 2006 في متحف اللوفر الباريسي.
واعرب الامين العام للمجلس الوطني للثـــقافة والفنون الاداب عن الأمل بان يكون جناح التراث الاســــلامي الجديد «اداة فاعــلة» للتواصل بين الحضارات والتسامح بين الديانات خصوصا عند النظر لما يمر به العالم اليوم من ظروف صعبة.
واثنى اليوحة على مبادرة الحكومة الفرنسية بانجاز هذا المشـــروع واعطـــائه زخما كبيرا مؤكدا انه «خطوة كبيرة» في مجال التقارب بين الشعوب.