Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى عدداً من المواطنين وشباب الدعوة السلفية وتقبّل مبادرة طاولة حوار وطني للقوى الشبابية والسياسية
الأمير اطلع على أفكار عدد من الشباب وأمر بوضع الآليات والتصورات الممكنة لها
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




خالد السلطان لصاحب السمو: جئنا لنؤكد حقك الشرعي في اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات تصب في صالح الوطن والمواطنين ولن نعصيك في معروف ولن نطيعك في منكر
القضيبي: نناشد صاحب السمو إيجاد حل لما تمر به الكويت خاصة أن الشعب الكويتي يمتلك قوة لا توجد في العالم تتمثل في ترابطه وتلاحمه
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس عددا من أبنائه المواطنين.
وكانت هناك تصريحات لعدد من المواطنين بعد لقائهم صاحب السمو الأمير أكدوا فيها ثقتهم فيما يتخذه سموه من قرارات تصب في صالح الوطن والشعب.
وقال د. خالد سلطان السلطان خلال اللقاء «الحمد لله القائل.. (يأيها الذين أمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا).. والصلاة والسلام على من قال «السلطان ظل الله في الأرض فمن أكرمه أكرمه الله ومن أهانه أهانه الله».
وأضاف «حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله، انطلاقا من قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.. «الدين النصيحة ثلاثا» قلنا لمن يا رسول الله «قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» وبما أنك يا صاحب السمو أميرنا وولي أمرنا وامام المسلمين لبلدنا الكويت جئناكم لنقدم لكم هذه الكلمات المخلصة والصادقة على وجهها الشرعي والتي دعانا اياها رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي غاب منهجه الحق عن الكثيرين من الناس وهو نصح الحاكم وولي الامر بالسر دون العلن وبالخفاء دون الجهر فقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية وليأخذ بيده فان سمع منه فذاك والا كان أدى الذي عليه» يا صاحب السمو نحن ابناؤك من اهل الكويت ممن ينتهج المنهج الديني الذي صار عليه آل الصباح وعلماؤها وهو المنهج السلفي الصالح، وحقيقته هو فهم دين الله وقال الله وقال الرسول وقال الصحابة وهكذا اخبرنا التاريخ وهكذا اخبرنا الاباء والأجداد فليس ديننا اهواء ولا امزجة ولا خرافات ولا بداء فما جاء به الشرع الحكيم وعمل به خير القرون وهم الصحابة والتابعون وما تركوه نتركه وخير مثال ما ابتليت به البلدان مثل المظاهرات والاعتصامات والاضرابات والمسيرات كوسيلة للتعبير وهي في حقيقتها المنهج البدئي في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما تمثل منهج الخروج عن ولاة الامر والذي حرمه الشرع ونهى عنه رسولنا الكريم وحرمه سلفنا الصالح من بعده من الصحابة والتابعين وتابعيهم الى يومنا هذا من علماء عصرنا السائرين في منهجنا السلفي المبارك من علمائنا.
واضاف «والدنا أمير البلاد نحن بايعناك على السمع والطاعة بعد ما استقر الامر لك من خلال مبايعة اسرة آل الصباح الحاكمة في الكويت وبعد مبايعة الشعب نيابة عن مجلس الشعب فليس لأحد بيعة بعد بيعتك ولك الامر والنهي والطاعة فيما لا يخالف شرع الله عز وجل.. فعليه فقد أنكرنا يا صاحب السمو من بعد بيعتك على كل البيعات الحزبية والطائفية والفئوية ورددنا بعد توليك مقاليد الحكم كل الولاءات القريبة أو البعيدة الداخلية أو الخارجية الا ولاء الاسلام وحب المسلمين فإن لهم حق الله علينا لقد نصحنا يا صاحب السمو الناس بذلك من خلال المنابر والمساجد والدواوين والمنابر الاعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة نجهر بذلك المنبر الرباني المحمدي القويم ولا نخاف في الله لومة لائم فلا يهمنا يا والدي التصنيف الباطل الذي يدعيه علينا البعض من اننا اتباع الخوارج او من اصحاب اهواء تيارات اسلامية منحرفة ولا تصنيف اصحاب المصالح والأفكار المتردية وغير الدينية المتطرفة من العلمانيين واخوانهم ومشايعهم».
وتابع «وكان لهذا المنهج المبارك يا صاحب السمو اثره على الكويت ابان الغزو العراقي الغاشم اذ افتى علماء الدعوة السلفية في شرق الارض وغربها بشرعية حكم آل الصباح وبطلان حكم النظام العراقي البائد كما كانت الدعوة للوقوف مع الكويت اميرا وحكومة وشعبا ووجوب مناصرتهم كما كان لفتواهم بجواز الاستعانة بالجنود غير المسلمين من الدول الصديقة وغيرها بالغ الاثر للرد على الجماعات الاسلامية المتطرفة وعلى كل الاحزاب غير الدينية ايضا وعليه يا صاحب السمو ندعو انفسنا جميعا الى دعم هذه المنهج النبوي الشريف الذي راعى جميع الحقوق ونظمها من غير افراط وتفريط ومنها حقوقك يا صاحب السمو على رعيتكم والواجب القيام به من شعبك لك السمع والطاعة لك بالمعروف وترك تأليب الوضع عليك أو الدعوة لمناهضتك او تهييج الشعب عليك او محاولة اخذ الوسائل المبتدعة على قراراتك ثم التسلط على واجباتك.. لا مكن الله للجاهلين».
وقال «اننا يا صاحب السمو جئنا لنؤكد على حقك الشرعي في اتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات تصب في صالح الوطن وأبنائك المواطنين واننا لن نعصيك في معروف ولن نطيعك في منكر وهو الذي لا يصدر منك ان شاء الله.. لقد خرج معظم ابناء الكويت اليوم من رجال ونساء من بطون امهاتهم ومقامك السامي يعمل في السلك الديبلوماسي العربي.. فلقد حباك الله الحكمة والرأي السديد لتحقيق المصالح العليا وحماية الكويت وشعبها من الفتن.
أن اهل الكويت كما لا يخفى عليك شعب مسالم وشعب عاطفي ويحب دينه واسلامه فاذا جاءت الملمات كان لكلام الله وكلام رسوله البلسم الشافي لحل تلك المشكلات وعليه ندعو انفسنا وندعوك يا والدنا العزيز الى غرس هذه القيم الدينية والمشاعر الوطنية والاخلاق المحمدية في المجتمع الكويتي فأزمتنا يا صاحب السمو اخلاقية ومشكلتنا الغفلة عن الحق ومعضلتنا قلة تقوى الله فيما يتعلق بمصلحة اهل الكويت كما اشار خطابكم السامي الاخير.
ونحن نقوم بواجبنا تجاه شعبنا في الكويت الغالية من نصيحة وبيان ودعوة الى الالتفات حول الشرعية الكويتية المتمثلة في مسند الامارة والاخذ بالقوانين المتاحة لحل الازمات ومعالجة الاوضاع بالطرق الدستورية».
واضاف «سدد الله خطاك ونسأل الله عز وجل ان تقود سفينة الكويت الى بر الامان وشاطئ السلامة واخيرا نتشرف ان نكون من ابنائك الناصحين الصادقين لكم وللكويتيين ولا نريد من احد المدح والثناء بل نريد الاجر والثواب من الله وان يلبس الله الكويت ثوب الغنى والقوة والامن».
بدوره، قال عبدالله القضيبي في كلمة له «ان الكويتيين جميعا يؤمنون بأنك يا حضرة صاحب السمو كبيرنا قبل ان تكون اميرنا وأنت والدنا قبل ان تكون قائدنا وجئنا لنقول كلمة.. لا توجد اسرة حاكمة في التاريخ تناصفت الحكم مع شعبها الا اسرة الصباح وهذا دليل على حب الاسرة للشعب ولا يوجد شعب في العالم بايع حكامه مرتين الا الشعب الكويتي.. وسبب قوتنا هو قرب الاسرة الحاكمة مع الشعب وعلاقتها المخلصة والودية مع الشعب».
واضاف «نحن يا صاحب السمو بكل امانة واخلاص شباب لا تتجاوز اعمارنا الـ 22 عاما نتألم تجاه ما تشهده البلاد حاليا من فرقة.. ونحن لا نشير بذلك الى مرسوم او تعديل الدوائر».
وقال «يا صاحب السمو نحن نناشدك ايجاد حل لما تمر به الكويت ونستذكر تكاتف الكويتيين مع بعضهم بعضا والتفافهم حول قياداتهم ابان الغزو العراقي الغاشم ووقوف كل دول العالم الى جانب الكويت حينما كنت وزيرا للخارجية.. ونتمنى ان نرى الكويتيين جميعا تحت راية واحدة لاسيما ان الشعب الكويتي يمتلك قوة لا توجد في العالم تتمثل في ترابطه وتلاحمه لذا نتمنى من سموك ايجاد حل لهذا المأزق».
بدوره قال م.نصار العبد الجليل «ان هذه الزيارة تمثل وفدا من الدكاترة والمهندسين والخطباء والدعاة والكتاب والإعلاميين وشباب الدعوة السلفية في شتى مناطق الكويت وقد جئنا لنتشرف بزيارة صاحب السمو الأمير ولنؤكد لسموه في هذه الظروف وهذه الفتنة التي تحدث في الكويت وتكون نصيحة لله ورسوله وأولي الأمر منكم والالتفاف حول سموه ونؤكد كذلك ان الشريعة الإسلامية والدعوة السلفية كانتا دائما صمام الأمان للكويت كذلك في الغزو العراقي الغاشم وجئنا لنؤكد لسمو الأمير اننا كلنا ابناء الكويت وبسفينة واحدة وبحكمة سمو الأمير سنصل إلى بر الأمان، وفي النهاية نشكر هذا اللقاء المبارك مع الوالد صاحب السمو الأمير وما لقيناه من ترحاب حار وسعة صدر من سموه جزاه الله خيرا عنا وعن اهل الكويت جميعا وندعو الله ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه».
بدوره، أكد رائد الحزيمي «اننا تشرفنا بلقاء والدنا صاحب السمو الأمير وكانت زيارتنا هذه من الواجبات المتحتمات على كل مسلم أن يأتي إلى ولي أمره والواجبات مقصود فيها أن يعطي الولاء لصاحب السمو ولنؤكد على شرعيته ونحن أبناؤه ولقاء سموه مثمر وجزاه الله خيرا ووجدنا عند سموه سعة الصدر والرحابة والتفهم لجميع الأوضاع وقد كان من توجيهات سموه ولي امرنا توجيهات طيبة جدا نشكره ونشكر هذه الفرصة الطيبة التي أتاحت لنا اللقاء بسيدنا وقائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد».
من جهته، صرح محمد عبدالوهاب الكندري «تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير وكان قلبه واسعا في مقابلتنا وبرحابة صدره ونحن شباب كويتي من مختلف التوجهات والأطياف جئنا بمبادرة عرضناها على سمو الامير بقضية الالتقاء على طاولة حوار وطني بين القوى السياسية والشبابية وقد تقبل سموه هذه المبادرة بشكل جميل وكان يقترح علينا بعض الاقتراحات وأضاف على مبادرتنا التي قدمناها وقد بينا لسموه أن الوضع الذي يحدث بالكويت لا يرضي احدا من أي توجه كان لكن تمنينا وطلبنا من سموه أن تنتهي هذه الازمة وننتقل من الحوار إلى العمل بحيث تنتقل الكويت إلى الافضل ونحقق رغبة سموه بأن تكون الكويت مركزا ماليا واقتصاديا وان نبتعد عن الشحن والانتقاد السياسي ونعتقد بما اننا طرحنا مبادرة (مبادرون) ان الحوار هو اخر المشكلة وبعدها يبدأ العمل».
كذلك تحدث حجرف ناصر الحجرف فقال «التقينا صاحب السمو الامير وشرحنا له فكرتنا التي نطالب بها وقد حظينا بمباركة سموه وتشجيعه لفكر الشباب فتم بفضل الله ثم بفضل سموه الذي استوعبنا واستوعب افكارنا وأمر المستشار د.يوسف الابراهيم بوضع الآليات والتصورات الممكنة التي نقلناها لسموه».
قصيدة خالد الخراز
القى الشاعر خالد الخراز قصيدة امام صاحب السمو الامير قال فيها:
نحن على نهج الرسول شرعا
لا لا يجيز ما يقال او يسمع
ان الخروج عن الامير وقيعة
ما خاض فيها في الظلالة يرتع
نحن زراع للبلاد نحوطها
نمضي وراء الاكرمين ونسرع
انت الامير لا مكان لخارج
شق الصفوف بالضغائن مولع
انت المفدى لن تراعى بفرقة
والشمل كل الشمل فيك مجمع
وانت السفينة للأماني وداركم
دار المعزة والمقام الارفع
ابقاك ربي للبلاد واهلها
نعم الامير شيخنا والمرجع
ابقاك ربي للبلاد واهلها
نعم الامير للشدائد مفزع
ابقاك ربي للبلاد واهلها
نعم الامير اصله والافرع
ابقاك ربي للبلاد واهلها
نعم الامير للمكارم منبع
ابقاك ربي للبلاد واهلها
نعم الامير اذ تقول ونسمع
ريتشارد ميور: الأمير يزور المملكة المتحدة 27 الجاري
الى ذلك أثنى سفير بريطانيا السابق لدى الكويت ريتشارد ميور على الحكمة التي يتمتع بها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتي «تعكس عمق معرفة سموه».
جاء ذلك في مقابلة خاصة اجرتها «كونا» مع ميور الذي عمل سفيرا لبلاده في الكويت في الفترة من عام 2000 الى 2002 بمناسبة زيارة صاحب السمو الأمير الى المملكة المتحدة تلبية لدعوة وجهتها لسموه الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة والمقررة في الفترة من 27 الى 29 من نوفمبر الجاري. وقال ميور ان «رؤى سمو الأمير البلاد بشأن القضايا الدولية الرئيسية تعكس عمق معرفة سموه وسوف تلقى اهتماما كبيرا».
وأعرب عن اعتقاده أن حكومة الكويت تمتلك تفهما كاملا للوضع في إيران وفي سورية وتعي تماما موقف دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية إزاء هذه القضايا المهمة.
وأكد وجود احترام كبير من الجانب البريطاني للطريقة التي تعالج بها الكويت التطورات السياسية التي تستجد فيها مضيفا ان هذه العملية تسير بانفتاح وايجابية وبمناقشات ساخنة «لأن الكويتيين لا يخشون التعبير عن آرائهم». ورأى الديبلوماسي البريطاني ان الزيارة المرتقبة لها ابعاد متعددة أحدها انها «تعزز الروابط بين الأسرة الحاكمة في الكويت والأسرة الملكية البريطانية» واعتبرها فرصة ممتازة لتعزيز وترسيخ العلاقات بين البلدين.
وأعرب عن اعتقاده أن الزيارة ستشهد مناقشات بشأن مصالح متعددة لكلا البلدين لاسيما الاقتصادية منها والأمنية وقضايا السياسة الخارجية الى جانب البحث في نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية وتداعياتها على السياسة الأميركية تجاه ايران وتجاه منطقة الشرق الأوسط.
وقال ميور ان زيارة سمو الأمير سوف «تعطي زخما جديدا للعلاقات التجارية التي تبقى في غاية الأهمية للجانبين».
وأكد في حديثه لـ «كونا» ان المملكة المتحدة ترحب بتوسع وتنويع الاستثمارات الكويتية فيها وستعمل على تطوير الاستثمارات والأعمال البريطانية مع الكويت.
وأوضح ان المباحثات التي ستعقد بين سمو الأمير ورئيس مجلس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ستتناول قضايا التعاون في مجال الدفاع بين البلدين.
وأضاف ميور انه على الرغم من تخفيض الانفاق على قطاع الدفاع في المملكة المتحدة الا انها ملتزمة تماما بأمن الخليج «وبالتأكيد فإن الكويت تعد جزءا مهما في هذا الشأن».
وفيما يتعلق بالروابط بين البلدين شدد ميور على أهمية معاهدة الصداقة المبرمة في عام 1899 واتفاقية الدفاع الموقعة في عام 1961 وبعد ذلك الالتزام الكامل الذي ثبت في عام 1991 في أعقاب غزو النظام العراقي للكويت بأمنها والدفاع عنها.
الأمير يرعى حفل تكريم الفائزين في مسابقة الكويت لحفظ القرآن الكريم اليوم
كما استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان صباح امس سمو الشيخ ناصر المحمد.
والى ذلك، يتفضل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد فيشمل برعايته وحضوره الحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده السادسة عشرة وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم على مسرح قصر بيان.
واستقبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بقصر بيان صباح امس سمو الشيخ ناصر المحمد.
الى ذلك، غادر البلاد ظهر امس الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية والوفد الرسمي المرافق له، وذلك بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين اجرى خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
وكان على رأس مودعيه على ارض المطار اخوه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.