Note: English translation is not 100% accurate
الكويت لوضع حدود وضوابط تقنن استخدام حق «الفيتو»
17 نوفمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

أعربت الكويت عن أملها في أن تشهد الدورة الحالية للجمعية العامة تقدما ملموسا في تحقيق انجاز تاريخي بإصلاح مجلس الأمن وتفعيل دوره وتحسين أدائه.
جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها نائب المندوب الدائم عبدالعزيز الجارالله أمام الجمعية العامة في دورتها الـ 67 امس الأول خلال مناقشتها لبند (مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه والمسائل ذات الصلة). وقال انه في الوقت الذي تتضح فيه الحاجة الماسة الى اتخاذ مواقف حاسمة تسهم في دفع عملية إصلاح مجلس الأمن ووجود إجماع بين الدول الأعضاء على مبدأ التغيير والإصلاح الا أنها لاتزال غير قادرة على التوصل إلى فحوى التغيير المطلوب اتخاذه.
وأكد اهمية التوصل إلى اتفاق عام تصادق عليه جميع الدول الأعضاء بشأن أي مقترحات تتعلق بتوسيع مجلس الأمن وإصلاحه.
واضاف: بالرغم من مرور أكثر من 20 عاما على بداية المناقشات الرامية إلى توسيع عضوية مجلس الأمن وتحسين أساليب عمله وطرح العديد من المبادرات والأفكار إلا أن القضية لاتزال متعثرة وبحاجة إلى توافر الإرادة السياسية اللازمة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى الهدف المنشود الذي يهم جميع ابناء المجتمع الدولي.
وشدد على ان تحسين مسار المفاوضات يتطلب المزيد من الجهد والعمل الجماعي وان التحديات والأحداث المتسارعة التي تواجه المجتمع الدولي تتطلب المزيد من التصميم والإصرار لتعزيز وتفعيل دور مجلس الأمن ليصبح قادرا على مواجهة التحديات ويكون أكثر تمثيلا وشفافية وحيادا ومصداقية. واشار الى ان موقف الكويت من عملية إصلاح مجلس الأمن لايزال ثابتا وأن ذلك الإصلاح يجب أن يكون وفق تصور عام يهدف إلى تطوير جميع أجهزة الأمم المتحدة ويتطلع إلى إضفاء المزيد من التكامل والتوازن على عمل المنظمة والتركيز على تطوير علاقة مجلس الأمن بأجهزة الأمم المتحدة الأخرى مثل الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بدون التعدي على اختصاصاتها واقتصار دور مجلس الأمن على أداء المهام الموكلة إليه بموجب ميثاق الأمم المتحدة أي صيانة السلم والأمن الدوليين. وقال إن أي أفكار يتم تداولها لإصلاح مجلس الأمن يجب أن تكون نابعة من حرص الجميع على تمكين المجلس من ان يصبح أكثر تمثيلا للدول الأعضاء في المنظمة وأن يعكس الواقع الدولي الذي تغير كثيرا منذ إنشائها في عام 1945. ودعا إلى مواصلة العمل على تحسين عمل مجلس الأمن من خلال اضفاء المزيد من الشفافية والوضوح وإلى إعداد لائحة إجراءات عمل دائمة ورسمية لتحسين وتنظيم طريقة عمله. وفيما يخص حق النقض (فيتو) الذي تتمتع به الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس قال الجارالله انه يجب أن يخضع لحدود وضوابط تقنن استخدامه كقصر استخدامه على المسائل التي تندرج تحت الفصل السابع من الميثاق. وأوضح أن اي زيادة تطرأ على عدد مقاعد مجلس الأمن يجب ان تأخذ بعين الاعتبار الدول الصغيرة لإتاحة فرصة أكبر لها في الوصول إلى عضوية المجلس والمساهمة في أعماله وعدم إغفال حق الدول العربية والإسلامية في التمثيل الذي يتناسب مع عددها وأهميتها ومساهماتها في الدفاع عن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وهنأ الجارالله الأعضاء الجدد غير الدائمين في المجلس وهي أستراليا ولوكسمبورغ وكوريا الجنوبية ورواندا والأرجنتين على انتخابها في الشهر الماضي لفترة عامين 2013 و2014.