Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة البحرينية بمناسبة العيد الـ 41 لاستقلال المملكة
الخالد: 10 اتفاقيات يتم إعدادها قبل قيام المبارك بزيارة العراق
18 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء









وجهت رسالة إلى بان كي مون أبدينا فيها مرونة بأن يكون هناك بديل لمنسق شؤون الأسرى والممتلكات
نوايا الكويت صادقة في حل كل القضايا العالقة على أن ينفذ جميع التزاماته وسنكون أسعد ما يكون بخروجه من الفصل السابع
اللجنة العليا المشتركة بين الكويت والعراق ستعقد في الربع الأول من 2013بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان الكويت تبدي مرونة في تعاملها مع العراق، مشيرا إلى انه وجه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والى رئيس مجلس الأمن جاء فيها: أبدينا مرونة في ان يكون هناك بديل للمنسق الدولي لشؤون الأسرى وإعادة الممتلكات السفير غينادي تاراسوف مبينا انه ذكر في رسالته اما ان يستكمل تراسوف مهمته أو ان يكلف الأمين العام بمن يقوم بهذه المهمة أو ان تناط المهمة بيونامي ـ وهي بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ـ بشرط ان يفي العراق بالتزاماته.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة مساء أول من أمس في فندق الشيراتون بمناسبة مرور 41 عاما على استقلال المملكة والذي حضره رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ورئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد وحشد كبير من الوزراء والمسؤولين في الدولة إلى جانب أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد.
وقال الخالد ان العراق استوفى كثيرا من التزاماته الدولية وبقي القليل منها وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرا يعكس بوضوح ما هو مطلوب من العراق ويعكس صدق نوايا الكويت في حل كل القضايا العالقة على ان ينفذ العراق التزاماته، مشيرا إلى ان الكويت اسعد ما يكون بخروج العراق من أحكام الفصل السابع.
وبخصوص رفات الأسرى الكويتيين والأرشيف والممتلكات أبدى الشيخ صباح الخالد استعداد الكويت لتقديم كل مساعدة وكل معلومة لديها والمعدات المطلوبة ستوفرها للبحث ولسرعة الانجاز على الأرض، مشيرا إلى ان الكويت منذ سنوات طويلة لاتزال لا تعرف مصير نحو 360 من أبنائها.
وبالحديث عن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى العراق، أشار الخالد الى انهم الآن بصدد التحضير لعشر اتفاقيات مع العراق في مختلف المجالات والميادين ومتى ما كانت هذه الاتفاقيات جاهزة سيقوم سمو الرئيس بزيارة العراق لرد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الكويت في مارس الماضي، كاشفا عن موعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ العراقية سيكون في الربع الأول من عام 2013، مبينا انهم يحضرون الآن كل ما تم الاتفاق عليه في شهر ابريل الماضي خلال الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة التي انعقدت في العراق.
وعن تفعيل توجهات وتوصيات صاحب السمو الأمير خلال افتتاح الفصل التشريعي الـ 14 صباح أمس، شدد الخالد على سعي السلطتين إلى تعويض ما فات والعمل حسب توجيهات صاحب السمو الأمير الذي أرسل عدة رسائل بدأها بالحكومة، مشيرا إلى ان رد سمو رئيس مجلس الوزراء ان الحكومة ستكون مهيأة للقيام بكل ما هو مطلوب منها بالتعاون مع السلطة التشريعية لما فيه خدمة الوطن العزيز.
أما بخصوص تصريح مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي الذي انتقد فيه حكام الخليج فقد ذكر الخالد انه على المستوى الرسمي العلاقات مع إيران على أحسن حال حيث نتصل ونتواصل في جميع القضايا، كما اننا متفاهمون عليها، مشيرا الى ان انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وإيران بداية السنة المقبلة، وقال أمامنا عمل كبير ونأخذ التصريحات من المسؤولين الإيرانيين التي تخدم التوجه لاستقرار المنطقة وتعزيز وتنمية العلاقات مع الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وهنأ الخالد البحرين وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحكومة وشعب البحرين بهذه المناسبة متأملا ان يكون هناك مزيد من التلاحم على مستوى العلاقة الثنائية، وفي إطار منظومتنا الخليجية بما يعكس حرص القيادتين والشعبين على هذه العلاقة.
ومن جانبه أكد وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ان الكويت وفرت وستوفر كل الإمكانيات للتنمية الإعلامية التي هي منطلق أساسي في تنمية الإنسان وعمله ودعم الرسائل الإعلامية وأهداف مؤسسة وزارة الإعلام.
وردا على سؤال عن رؤيته في تحقيق نهضة في الوزارة ذكر الحمود ان الإعلام الكويتي كمؤسسة قديمة وعريقة فيها الكثير من الخبرات والكفاءات التي تعمل في تطوير مسؤولياتها ورسالتها وخطابها الإعلامي.
وذكر ان العمل سيكون بتضافر جهود الجميع في كل صوره في وزارة الإعلام او من خلال «كونا» او من خلال المجلس الوطني والذي ننظر له الآن في دور رئيسي أيضا في ان يهتم بالشباب وهوايتهم وفي تطلعاتهم وهذه من الأشياء التي نتطلع الى ان نوفق فيها ونحقق نهضة إعلامية ونحتاج الى عمل وان شاء الله كلنا حماس ان نقدم شيئا للوطن.
وبخصوص خطاب صاحب السمو الأمير خلال افتتاح مجلس الأمة، قال الحمود: النطق السامي تلمس مشاعر المواطنين واحتياجتهم ووضع خارطة طريق لتطور وتقدم الكويت والجميع متفائل بما سمعوه اليوم وبعد ان انطلق مجلس الأمة 2012 الذي نأمل ان شاء الله ان يحقق بتعاون مع الحكومة الهدف المنشود منه في تحقيق التنمية والتقدم والازدهار للكويت.
وعما سيقدمه في المرحلة المقبلة للشباب والرياضة ذكر الشيخ سلمان انهم الآن في مرحلة دراسة وإعداد رؤية إستراتيجية، وقال: أهم شيء فيها ان تنفذ وتطبق على ارض الواقع، مشيرا إلى ان الشباب الكويتي بحاجة إلى اهتمام، واليوم الخطاب الأميري والنطق السامي كان من أهم محاوره الاهتمام بالشباب والنشء، معتبرا الأمر مسؤولية جسيمة وثقيلة، متأملا ان يوفق في تحقيق هذه الطموحات عند صاحب السمو الأمير والتي تأتي أيضا ضمن الأولويات التي ذكرها سمو رئيس مجلس الوزراء في خطابه بمجلس الأمة.
وبارك الحمود مملكة البحرين بعيدها الوطني، متمنيا لها التقدم والازدهار والتطور تحت قيادة صاحب الجلالة الملك وقال ان مشاركته في هذا الاحتفال هي مشاركة لأهلنا وإخواننا وهذا شعور كل كويتي للأشقاء في البحرين، متمنيا ان تعاد عليها هذه المناسبات المجيدة وان تنعم البحرين بالأمن والاستقرار.
من جهته قال وزير التربية نايف الحجرف ان خطاب صاحب السمو الأمير حملهم مسؤولية كبيرة، مشيرا إلى ان التعليم هو قاطرة ومحور التنمية ولا تنمية دون التركيز على التعليم كهدف أساسي واستثمار إستراتيجي، مشيرا إلى ان الكويت التي تحتفل بـ 100 عام على بداية التعليم النظامي إلا ان طموحاتها كبيرة جدا وأمامها الكثير من التحديات، متحدثا عن عزمهم ببذل كل ما نستطيع لبلورة فكر متجدد ينهض بالعملية التعليمية والتربوية بجميع مراحلها من تعليم عام وتعليم عال، وذلك لتحقيق ما نتطلع ونصبو إليه لجودة تعليم معرفي مبني على المعلومة، وان يلبي الاحتياجات وان نكون قادرين على صقل الطالب الكويتي بتعليم محلي بمعايير عالمية.
وعن التحديات أمام الحكومة وعما إذا كانت قادرة على مواجهتها، أشار إلى ان الحكومة قادرة على الاعتراف بالخلل: فنحن نعترف بأن هناك خللا وقصور، وهذا أمر طبيعي لأنه في نهاية المطاف الأمر عمل إنساني، والإنسان معرض للخطأ والصواب، إذا أصبنا بفضل الله وان أخطانا فهذا اجتهاد، مؤكدا ان تشخيص الخلل والاعتراف به خطوة أولى لمعرفة المعالجات، خصوصا إذا ارتبطت بأهداف واضحة نسعى الى تحقيقها.
وردا على سؤال عن جامعة «جابر الأحمد» التكنولوجية الحديثة، أشار إلى ان الأمر بيد المكتب التنفيذي الآن الذي يعمل عليها، مبينا انه تم البدء فيها وان القانون أعطى ثلاث سنوات لبدء الدراسة فيها، مشيرا إلى ان وجود تعاون بين المكتب والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إلى حين استكمال الخطة بالكامل.
وقدم الحجرف التهنئة للبحرين بمناسبة العيد الوطني الواحد والأربعين، معتبرا أفراح البحرين أفراحا للكويت ولجميع دول مجلس التعاون الخليجي وبين ان ما تحققه البحرين من رقي وتقدم ورفاه يحسب للكويت وننظر إليه بكل فخر واعتزاز، متمنيا لجلالة الملك ولشعب البحرين دوام الأفراح.
أما سفير مملكة البحرين لدى البلاد الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة فقد أشاد بالعلاقات التاريخية المتجذرة التي تربط بين مملكة البحرين والكويت، مشيرا إلى انها بلغت أزهى عصورها في عهد جلالة الملك وأخيه صاحب السمو الأمير، وقال: تجسد تاريخا طويلا من الإخوة في أسمى معانيها وأجمل صورها وتعتبر نموذجا يحتذى للعلاقات حيث وصلت إلى مرحلة أضحت جميع المفردات السياسية عاجزة عن وصفها وبالتعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات والأصعدة، مشيدا بما تقدمه الكويت من دعم ومساندة وما يحققه هذا الدعم في التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين، وهي تحرص دائما على تعزيز علاقاتها مع الكويت في ضوء ما يربط الشعبين والقيادتين من صلات وثيقة.
الخرافي: تسلم علي الراشد رئاسة المجلس استحقاق وهو من خيرة الكفاءات
دعا رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي الجميع إلى الاستماع لخطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لما فيه مصلحة الكويت، واصفا الخطاب السامي بأكثر من رائع.
واعتبر الخرافي تسلم علي الراشد رئاسة مجلس الأمة استحقاق له، وقال هو رجل زاملته ومن خيرة الكفاءات المتواجدة في المجلس، معبرا عن سعادته بأن يرى علي العمير واحمد المليفي اللذين ترشحا لرئاسة المجلس يقومان بتهنئته، ليؤكد على ان هذه هي الديموقراطية الصحيحة التي نأمل ان تسود في مجلس الأمة في دورته الـ 14.
وبخصوص مخرجات الانتخابات النيابية وعما إذا كان المجلس قادرا على الاستمرار، عبر الخرافي عن تفاؤله وقال: انا بطبعي متفائل وليس أمامي سوى التفاؤل، وأتمنى للمجلس التوفيق.
وعن المناسبة رأى الخرافي ان عيد البحرين هو عيد الكويت، معبرا عن سعادته بالحضور، خصوصا ما يربط البحرين والكويت من علاقة شقيقة وأخوية، متمنيا للقيادة ولجلالة الملك وحكومته وسمو رئيس الوزراء والشعب البحريني الصحة والعافية والاستقرار.
المحمد :عيد البحرين عيد لكل الشعوب الخليجية
هنأ سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد البحرين وكل دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرا عيد البحرين عيدا لجميع الشعوب الخليجية وقال: نبارك ونقول الله يحفظ جميع قادتنا ونتمنى للجميع الرخاء والسعادة.
بيكر: الاتفاقية الأمنية مع الكويت لتقديم الدعم والمشورة للكويت للتصدي للإرهاب الخارجي
بيّن السفير البريطاني لدى البلاد فرانك بيكر ان الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين الكويت وبريطانيا خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الأمير إلى المملكة المتحدة عبارة عن تقديم الدعم والمشورة من قبل الحكومة البريطانية الى الحكومة الكويتية في مجال المكافحة والتصدي لكل أنواع الإرهاب الخارجي، وذلك بهدف حماية أمنها الداخلي من كل أنواع التهديدات الخارجية، وردا على سؤال عما إذا كانت تتضمن أي مراقبة على وسائل التواصل الاجتماعي، قال بيكر: لا رقابة على شبكات التواصل الاجتماعي وإنما قد يكون هناك استثناء على المواقع الإرهابية العالمية التي من الممكن ان تراقب وفقا للقوانين الدولية.
وبينما وصف بيكر زيارة صاحب السمو الأمير إلى بريطانيا بالناجحة جدا بكل المقاييس، أشار إلى ان سموه علاوة على الاستقبال الخاص والمميز الذي حظي به أقام في نفس قصر الملكة اليزابيث وهو أمر غير اعتيادي ويدل على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مبينا ان سموه التقى الملكة اليزابيث وأفراد عائلتها، كما أجرى مباحثات مثمرة مع رئيس الوزراء ديفيد كامرون والتقى قادة الأحزاب وأعضاء البرلمان، واستدرك: استطيع القول ان المباحثات غطت كل شيء وكانت ايجابية.
وعن الموضوعات التي تمت مناقشتها قال: ناقشنا كل شيء، ما يتعلق بالوضع الإقليمي والسياسي والأمور الأمنية على ان تقدم الحكومة البريطانية النصائح للحكومة الكويتية في بعض الأمور الأمنية وخصوصا ما يتعلق بالإرهاب وحماية الكويت.
وحول استمرار التهديدات الإيرانية على دول الخليج وخصوصا التصريح الأخير لمستشار المرشد خامنئي شدد بيكر على ضرورة ان تلتزم إيران بتنفيذ كل التعهدات والمطالب التي يطالب بها المجتمع الدولي وخصوصا السماح لمفتشي الطاقة النووية بزيارة المحطات النووية الإيرانية، مشيرا الى ان الأمر بسيط ولا يحتاج الى كل هذا التعقيد وان مجلس الأمن سيقوم بوضع حد في حال استمرارها في تجاهل التزاماتها الدولية.