Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك في الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام بالقاهرة
الحمود: ضرورة تفعيل الوحدة الإعلامية العربية التكاملية
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء


لقاؤنا بالرئيس مرسي جاء لتوجيه الشكر لدور مصر الرائد
القاهرة ـ هناء السيد
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن هناك صورة مشوشة للعالم العربي لدى الشعوب الأخرى ساهم في صياغتها إعلام غير منصف ووقوف الإعلام العربي مكتوف الأيدي، وقال ـ في كلمته أمام اعمال الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب التي عقدت بالجامعة العربية برئاسة اليمن خلفا لموريتانيا وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ، ومشاركة وزراء الإعلام العرب أو من يمثلهم ـ إنه بكل أسف وقفنا مكتوف الأيدي أمام تلك الصورة السلبية، داعيا الى ضرورة تفعيل الوحدة العربية الاعلامية التكاملية خاصة في قضايا الاعلام العربي الموحد تجاه الآخرين.
وأوضح أنه بات من الأهمية بمكان القيام بتحرك إعلامي عربي يتوجه للخارج يكون مدروسا بشكل جيد لإيصال الرسالة الإعلامية العربية بشكل صحيح الى المجتمعات الغربية وبالأسلوب الذي تفهمه هذه التجمعات دون تحريف أو تشويه في ظل ما يعاني منه التدفق الإعلامي من اختلال واضح.
ونبّه الشيخ سلمان الى ضرورة قيام الإعلام العربي بشقيه الخاص والرسمي بدوره الفعال في مكافحة الإرهاب الذي وصفه بآفة العصر، وقال: ان الشعب الفلسطيني يتعرض لإرهاب من نوع خاص يتمثل في ممارسات وتنكيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضده، مؤكدا استمرار الكويت في دعم القضية الفلسطينية التي تشكل قضية العرب الأولى، لافتا في الوقت نفسه الى الدعم الإنساني للشعب السوري، منوها في هذا الصدد بالمؤتمر الدولي للمانحين نهاية يناير الجاري والذي دعت اليه الأمم المتحدة بمشاركة العديد من دول الإعلام.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان لقاء وزراء الإعلام العرب بالرئيس المصري د.محمد مرسي جاء لنقل تحيتنا وتقديرنا واعتزازنا لمصر رئيسا وحكومة وشعبا، واستمعنا لملاحظات الرئيس حول ما يتعلق بالإعلام العربي الهادف، متمنيا لمصر دوام العزة والتقدم والازدهار، وأكد أهمية تحسين الصورة العربية في الخارج، وتغيير الصورة النمطية العربية في الخارج وذلك من خلال الإعلام المهني الهادف. ودعا الشيخ سلمان الى ضرورة ان يهتم الإعلام باستقطاب الشباب واستثمار طاقته لما فيه تقدم وازدهار للدول العربية.
من جهته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ان هذه الدورة تأتي في خضم المتغيرات التي شهدتها الساحة العربية، والتي كان للإعلام دور كبير في التأثير فيها، وأدت إلى صياغة خطاب إعلامي عربي جديد.
وطالب بوضع إستراتيجية إعلامية عربية موحدة تنير الطريق، تتسم بتوكيد الحرية وعدم التعدي على القانون.
وقال: اننا نعيش في عالم لا يعترف بخصوصية الحدود، بما يفرض على الإعلام العربي أحيانا أمورا لا تتفق مع ثقافات الشعوب.
ودعا إلى تبني إعلام جاذب لطموحات الشعوب، مدرك لقيم منظومة العولمة، وقال انها ليست دعوة للخوف وعدم الانفتاح، مشيرا إلى أن الإعلام مرآة للواقع، الواقع الذي نعيشه أو نريد ان نعيشه لذا يجب احترام القواعد والتقاليد.
وطالب الإعلام بإيجاد رؤى إعلامية حديثة من منطلق هوية الجماهير العربية، والوصول للجماهير بكل شفافية وصدق وفي والوقت المناسب، وقال ان ذلك يعني الاستفادة من منجزات العصر في مجال الاتصال خاصة شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن هذا المجلس ينعقد في ظل أحداث مهمة في العالم العربي خاصة القضية المركزية القضية الفلسطينية. وفي هذا الصدد وجه التهنئة للشعب الفلسطيني على حصوله على المركز القانوني لدولة فلسطين، كدولة مراقب بالأمم المتحدة.
وقال ان العمل العربي المشترك يسعى دائما للتغلب على المصاعب وأحيانا على المؤامرات التي تواجه حق الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه.
وقال اننا نتابع الأحداث الدموية التي تشهدها سورية، وشلال الدم الذي لا يتوقف وعملية التدمير الممنهجة التي تستهدف البنية التحتية، وتوسيع نطاق أعمال العنف بما يحمله من المخاطر على مستقبل سورية ودول المنطقة.
وقال ان الأزمة تفاقمت حتى دخلت سورية بأكملها حربا أهلية واسعة النطاق، وهي حالة تقلق الضمير العربي والعالمي، والجامعة العربية تبذل قصارى جهدها لمعالجة هذه الأزمة عبر مبعوثها العربي الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي، إلا أنه اعترف بأن هذه المساعي لم تتوصل إلى نتائج ملموسة.
وأكد سعي الجامعة العربية للوصول إلى آلية لمنع التشويش حيث تعرضت المؤسسات الإعلامية لخسائر بسبب التشويش.
وأعلن د.نبيل العربي أنه قام بإرسال خطاب إلى رئيس دولة إريتريا بناء على طلب مدير شركة عربسات طلب منه فيها وقف التشويش الذي يتم من أراضي اريتريا على الأقمار الصناعية التابعة للشركة.