Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار رسمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

صاحب السمو تمنى عودة الاستقرار والأمن لمصر وطالب بقوانين تجرّم الإساءة للأديان وأكد أهمية تعزيز التعاون الإسلامي

الأمير: مجلس الأمن أمام مسؤولية تاريخية في سورية

7 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد خلال القائه كلمته في الدورة 12 لمؤتمر القمة الاسلامي في القاهرة امس
صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبدالعزيز يلقي كلمةالمملكة العربية السعودية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في حديث مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مستقبلا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد متوسطا رؤساء الوفود المشاركة في الدورة 12 لمؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي في مصر امس
الرئيس الايراني احمدي نجاد
الأمير: مسيرة السلام مازالت دون حل بسبب إصرار إسرائيل على بناء المستوطنات خادم الحرمين الشريفين يدعو مجلس الأمن إلى ضرورة حل الأزمة السورية تمنى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان يحفظ الله مصر العزيزة من كل سوء وان يعيد إليها نعمة الأمن والاستقرار لتعود لممارسة دورها الرائد والمعهود على المستويين الإقليمي والدولي ولتتفرغ لتلبية استحقاقاتها المحلية بما يحقق آمال وتطلعات شعبها في التنمية والبناء. وعبر سموه ـ خلال كلمته في الدورة الـ 12 لمؤتمر القمة الإسلامي في مصر ـ عن ألمه «من استمرار بعض الإساءات للأديان والرموز الدينية تحت ذرائع وحجج مختلفة باسم حرية التعبير»، مشددا سموه على ان هذا أمر لا يمكن القبول به وسيؤدي حتما الى زيادة التطرف والغلو واتساع رقعته. وأشار سموه الى «استمرار الكارثة الإنسانية في سورية»، مؤكدا ان جرح الأشقاء فيها بات أعمق، وقال سموه «ان مجلس الأمن أمام مسؤولية تاريخية لإيجاد حل سريع يحقق للأشقاء مطالبهم ويحقن دماءهم». ولفت سموه الى ما حققه مؤتمر المانحين مؤخرا في الكويت من نجاح، مما ينعكس على أداء مجلس الأمن لنصرة الشعب السوري. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: بسم الله الرحمن الرحيم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) صدق الله العظيم فخامة الأخ الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة رئيس القمة الإسلامية الثانية عشرة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أصحاب المعالي والسعادة السيدات والسادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسرني بداية أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى أخي فخامة الرئيس محمد مرسي، والى حكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة على ما أحاطونا به من حسن وفادة وكرم ضيافة، وإعداد متميز لهذه القمة، متضرعا الى الباري عز وجل ان يحفظ مصر العزيزة من كل سوء وأن يعيد عليها نعمة الأمن والاستقرار لتعود لممارسة دورها الرائد والمعهود على المستويين الإقليمي والدولي، ولتتفرغ لتلبية استحقاقاتها المحلية بما يحقق آمال وتطلعات شعبها في التنمية والبناء. كما لا يفوتني أن أتقدم الى أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة بجزيل الشكر والتقدير على الرعاية الكريمة والمتابعة الحثيثة لقرارات قمتنا السابقة، والتي أضافت لبنات مباركة في صرح بناء عملنا الإسلامي المشترك. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن مما يؤلم عالمنا الإسلامي استمرار بعض الإساءات التي نشهدها بين فترة وأخرى الى الأديان والرموز الدينية وفي مقدمتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تحت ذرائع وحجج مختلفة باسم حرية التعبير، وهو أمر لا يمكن القبول به وسيؤدي حتما الى زيادة التطرف والغلو واتساع رقعته. إننا إذ نشيد بما اتخذه مجلس حقوق الإنسان من قرارات في هذا السياق، إلا اننا مطالبون بسن قوانين تجرم مثل هذه الأفعال وتضع حدا لها، مستذكرين بالتقدير والإجلال مبادرة أخينا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره مدينة الرياض، والتي عكست بعد النظر والحرص على التقريب بين أتباع الدين الإسلامي على اختلاف مذاهبهم. اصحاب الجلالة والفخامة والسمو بعد مرور ما يقارب السنتين، لازالت الكارثة الانسانية تتواصل في سورية وجرح الاشقاء فيها بات اعمق، واعداد القتلى والمفقودين والمهجرين تتضاعف والدمار اصبح اشمل، ولا تلوح في الافق بوادر حل قريب رغم الجهود الكبيرة والمتواصلة التي بذلت على المستويين الاقليمي والدولي. ان مجلس الامن الدولي امام مسؤولية تاريخية تتطلب توحيد الصفوف وتجاوز بعض العقبات والمسارعة في ايجاد حل سريع يحقق للاشقاء مطالبهم ويحقن دماءهم ويعيد الامن والاستقرار لوطنهم. ان النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية والذي استضافته دولة الكويت مؤخرا حقق نتائجه المرجوة، حيث تجاوز مجموع ما تعهدت به الدول من مساهمات ارقاما فاقت ما كان مقدرا، مما يؤكد لنا عمق مشاعر الالم الذي يحمله المجتمع الدولي وتعاطفه تجاه تلك المأساة وادراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهو ما يجعلنا نتفاءل بانعكاس هذا الحماس الدولي لنصرة الشعب السوري الشقيق على اداء مجلس الامن، ودفعه الى تجاوز حالة عدم الاتفاق التي ساهمت في استمرار مزيد الدم والدمار في سورية. اصحاب الجلالة والفخامة والسمو رغم مرور ما يزيد على النصف قرن على مأساة الاشقاء في فلسطين، الا ان مسيرة السلام في الشرق الاوسط لازالت دون حل بسبب صلف وتعنت اسرائيل واصرارها على بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي، ان النجاح الذي حققته عدالة القضية بمنح فلسطين صفة دولة مراقب في الامم المتحدة يحتم علينا استمرار مطالبة اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الامن الدولي لتحمل مسؤولياته بالضغط على اسرائيل لحملها على القبول بقرارات الشرعية الدولية، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، عانت جمهورية مالي ومنطقة الساحل من تطورات واعمال ارهابية هددت الآمنين وقوضت امنهم، ولا يسعني هنا الا ان اكرر ادانتنا الشديدة للاعمال الارهابية، مؤكدا موقف دولة الكويت الداعم لكافة الجهود الدولية الرامية لوأد الارهاب، معربا عن تمنياتنا ان يعود الاستقرار والامن لجمهورية مالي والمنطقة الساحلية بما يحفظ سيادتهم ووحدة اراضيهم. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو تؤمن بلادي الكويت بأهمية التعاون الاسلامي ولم تدخر وسعا في اتخاذ جميع الاجراءات التي تسهم في تعزيز ذلك التعاون، ومن هذا المنطلق فقد اتخذنا اجراءات فعالة تجاه تنفيذ البرنامج العشري لمنظمة التعاون الاسلامي المتعلق بالجوانب الاقتصادية والمالية عبر الالتزام بتسديد جميع المساهمات تجاه المنظمة، كما ساهمت الكويت بمبلغ ثلاثمائة مليون دولار اميركي في صندوق التضامن الاسلامي والتوقيع والمصادقة على الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الاعضاء، وكذلك اتفاقية تشجيع وضمان الاستثمار. وفي الختام لا يسعني الا ان اكرر الشكر لفخامة الاخ محمد مرسي والى حكومة وشعب مصر الشقيقة، كما لا يفوتني ان اشكر معالي الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي د.اكمل الدين احسان اوغلو والى مساعديه وجهاز الامانة العامة، على ما بذلوه من جهود في الاعداد لهذه القمة، مبتهلا الى الله تعالى ان يوفقنا جميعا لما فيه رفعة اوطاننا وخير ورفاه شعوبنا الاسلامية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من جانبه، طالب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مجلس الأمن الدولي بضرورة حل الأزمة السورية لاسيما في ضوء تفاقم الأوضاع الإنسانية للشعب السوري والجرائم التي يرتكبها النظام من بطش وتنكيل. وقال الملك عبدالله في كلمة وجهها للقمة الإسلامية وألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز «أن على المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن أن يردع هذه الجرائم خاصة في ضوء اعتراف المبعوث الدولي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في تقريره أمام مجلس الأمن بأن الأزمة تنذر بعواقب وخيمة وكذلك في ضوء دعم بعض الأطراف الفاعلة لموقف النظام السوري الذي يساهم في تعقيد المشكلة». وأضاف ان على دولنا القيام بواجبها في دعم الشعب السوري في محنته والعمل على وقف نزيف الدم المستمر. وأشاد بالدعوة الكريمة والتحضير الجيد للقمة الأمر الذي سيكون له انعكاس إيجابي على نتائج القمة بما يصب في تحقيق تطلعات الأمة الإسلامية. وأشار إلى أن العالم الإسلامي يمر بالعديد من التحديات والتطورات والتغيرات، مؤكدا أهمية العمل على التخفيف من حدة هذه التطورات على الأمة الإسلامية لاسيما في الجوانب الاقتصادية والتنموية. وقال إن أولى التحديات هي حالات النزاع التي يشهدها العالم الإسلامي خاصة النزاع العربي ـ الإسرائيلي الذي يتمحور حول قضية الشعب الفلسطيني. وأكد ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل للعودة الى المفاوضات بناء على المرجعيات الدولية ومنها مبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس. واتهم العاهل السعودي مجلس الأمن الدولي بالفشل في تحقيق دوره بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين في حالتي فلسطين وسورية، مشيرا إلى «ضرورة الاعتماد على أنفسنا لحل مشاكلنا». وشدد على ان السعودية بذلت جهودا كبيرة للتعامل مع الوضع في فلسطين وسورية وتقديم الدعم المالي والسياسي والمعنوي، مجددا التعبير عن وقوف السعودية مع الشعبين السوري والفلسطيني، ومشددا على ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته في هاتين القضيتين بعيدا عن التدخل الأجنبي في شؤون الدول الإسلامية من أجل تحقيق مآرب سياسية. ولفت إلى الخطورة التي يشكلها الإرهاب على المجتمعات الإسلامية، مضيفا «لذا يتحتم علينا مواجهة هذه الآفة الخبيثة ونجتهد لمحاربتها بكل الوسائل وبالشفافية اللازمة». ورأى انه من التحديات الكبرى الإساءة إلى الأديان ورموزها دون رادع قانوني، وطالب الدول الأعضاء بأن تدعو إلى قرار دولي يدين أي دولة أو مجموعة تتعرض للأديان السماوية وللأنبياء والرسل مع فرض عقوبات رادعة. وطالب بوضع منهجية واضحة لتعزيز التعاون المشترك في القضايا الاقتصادية بين الدول الإسلامية تنطلق من ميثاق مكة المكرمة على أن تكون هذه المنهجية بمثابة برنامج عمل للحلول الاقتصادية والاجتماعية بما يعزز أواصر التضامن الإسلامي. من ناحيته، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الأمة الإسلامية أمام تحديات حقيقية وان الشعوب الإسلامية تنتظر حلولا شجاعة ووقفات أخوية متكاتفة للخروج من الأزمات التي ضربت العالم الإسلامي بعنف خلال الفترة الماضية. وقال المالكي خلال كلمته في القمة باسم المجموعة العربية «انه علينا التمثيل الأمثل لإسلامنا الحنيف بانتهاج الوسطية التي حث عليها الإسلام»، مطالبا بضرورة جمع الكلمة على محاربة الإرهاب الذي يهدد أمننا ويشوه صورة الإسلام في العالم. وأعرب عن أمله في أن تنهض الشعوب والدول الإسلامية قائلا «إن العالم الإسلامي يشهد ظروفا غاية في الخطورة وهو ما يعني أن البلدان الإسلامية أمام تحديات مهمة تتطلب حلولا عاجلة وشجاعة». وشدد على ضرورة توحيد الجهود إزاء الأزمات سواء التي تحدث بتحركات داخلية أو أجندات خارجية، مؤكدا أهمية طرح الإسلام الوسطي المعتدل الذي أمر بحقوق الإنسان وضرورة توحيد جهود أعضاء المنظمة لمكافحة الإرهاب الذي يهدد مستقبل البلدان الإسلامية ويعطي صورة بائسة عن الإسلام. وأكد ضرورة تفعيل أسس التضامن بين الأمة التي تملك كل هذه القدرات التي تحتاج إلى استراتيجية فعل وعمل يتواصل من خلالها الأشقاء الذين يريدون من الدول الإسلامية «وقفة عمل». وأشار إلى أن جدول أعمال القمة الإسلامية حافل بقضايا عاجلة ويتضمن جلسات استثنائية، معربا عن أمله في ان يقوم الرئيس المصري والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بعمل متابعة ميدانية لهذه القضايا. وأكد رئيس الوزراء العراقي ان المنظمة بحاجة إلى أن تكون أكثر قدرة وفاعلية لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة دعمها بكل ما تحتاج إليه. وفيما يتعلق بفلسطين قال المالكي إن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى دعم ووقفة، مؤكدا الترحيب بحصول فلسطين على صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة إلا أنه أكد أن هذا ليس كافيا ولابد من مساندة القضية الفلسطينية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كل حقوقه. وفيما يخص سورية نبه المالكي إلى أن الشعب السوري يعاني من أعمال العنف والقتل والتخريب ولابد من موقف مساند ومخرج سلمي لتخرج سورية من أزمتها وعمل مكثف للتأكيد على تبرئة الإسلام من اتهامه بالإرهاب.   دعا المعارضة السورية إلى أن تسرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدة لتحمّل المسؤولية السياسية حتى إتمام التغيير المنشود مرسي يدعو إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من موارد الدول الإسلامية جدد التزام مصر بكل ثبات ووضوح بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى ينال حريته في وطنه المستقل دعا إلى التعامل مع الوضع في مالي من منظور شامل يتعامل مع الأبعاد المختلفة للأزمة ويعالج جذورها سياسياً وتنموياً وفكريا القاهرة ـ كونادعا الرئيس المصري محمد مرسي إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الموارد والامكانات المتاحة في الدول الإسلامية مطالبا بضرورة معالجة كافة القضايا التي تتعلق بحاضر ومستقبل العالم الإسلامي. وقال مرسي رئيس الدورة الحالية في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 12 لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقد حاليا بالقاهرة «إن الأمة الإسلامية العظيمة تعقد علينا الآمال الكبار للتغلب على التحديات التي تواجهها». وأضاف «ان التحديات الراهنة تدعونا لتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات التي تزخر بها بلادنا» مشيرا الى موضوع القمة وهو «العالم الإسلامي: تحديات جديدة وفرص متنامية». ورأى ان الموارد العظيمة للأمة الإسلامية وقدراتها الكامنة لا تتناسب بحال مع واقعها الحالي لافتا الى أن هذا ما يعكس بوضوح جسامة المهام الملقاة على عاتق الدول الإسلامية. وأشار الى أن دول العالم الإسلامي تشغل سدس مساحة اليابسة ويقطنها ربع سكان الأرض تقريبا وتمتلك أكثر من نصف احتياطيات العالم من النفط والغاز وتزخر بالموارد والثروات الطبيعية والأهم من ذلك كله بالشباب الواعد الذين هم الأمل في واقع متميز ومستقبل مبشر يمثلون أكثر من نصف تعداد الأمة. ورأى ان الدول الإسلامية لا تسهم إلا بنصيب متواضع في الناتج الاجمالي العالمي وبنصيب أكثر تواضعا في مجالات البحث العلمي والابتكار وان 21 دولة إسلامية تقع ضمن الدول الأقل نموا في العالم ومثلها ضمن الدول الأقل في مستوى التنمية البشرية. غير أنه أشار الى أن منظمة التعاون الإسلامي تبذل الكثير من الجهد في مختلف المجالات للتغلب على هذه الصعاب وصولا لتحقيق التقدم والرخاء للشعوب الإسلامية كما تعمل أجهزتها ومؤسساتها على تحقيق التكامل في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والإعلامية الى جانب الزراعة والصحة والسياحة والعمل والنقل والمواصلات والبيئة وغيرها. وأوضح ان هذه الجهود أثمرت زيادة نسبة مساهمة الدول الأعضاء في حجم التجارة العالمية وارتفاع حجم التجارة بين دول المنظمة الى 17.8% ليقترب من 20% بحلول عام 2015 المستهدف في إطار برنامج العمل العشري للمنظمة. ودعا الرئيس المصري الى تشجيع برامج السياحة البينية للدول الإسلامية لاسيما السياحة الثقافية والعلمية وتبني المعايير العلمية الدقيقة لتحقيق ذلك كما حث كافة الدول الأعضاء بالمنظمة وأجهزتها المعنية على دفع العمل في مختلف القطاعات متعهدا ببذل قصارى الجهود خلال رئاسة مصر للدورة الـ12 للقمة لتدعيم التعاون والعمل الإسلامي المشترك ورفع مستوى التنسيق بين مؤسسات وأجهزة المنظمة. وطالب مرسي بضرورة معالجة القضايا التي تتعلق بحاضر ومستقبل العالم الإسلامي وأبرزها المعضلات الناشئة عن القصور في النواحي التعليمية والثقافة الدينية وتراجع قدرة المجتمعات على توفير التنشئة الدينية السليمة التي هي السبيل الوحيد لمواجهة جذور التطرف والعنف «الذي أحيانا ما يظهر ليهدد أمن مواطنينا واستقرار مجتمعاتنا والتنمية في دولنا». كذلك دعا جميع دول منظمة التعاون الإسلامي الى تكاتف جهودها لتصحيح الصورة السلبية عن الاسم والمجتمعات الإسلامية «بما يمنع الإساءة إلى ديننا الحنيف ويعرف بقيمه الإنسانية الحضارية السامية». وشدد على ضرورة تعزيز وتفعيل الحوار والتفاهم بين العالم الاسلامي وبين الدول والتجمعات الأخرى على نحو يضمن تحقيق الاحترام المتبادل ويجسر هوة الثقة بينها مشيرا الى ما عانته الدول الإسلامية من جراء ضعف آليات الحوار القائمة بين الأطراف المختلفة أو عدم فعاليتها مؤكدا أيضا ضرورة التصدي للفتن المذهبية والطائفية على صعيد الأمة من خلال الحوار والتثقيف محذرا من أنه اذا لم تخمد هذه الفتن فإنها سوف تسري في جسد الأمة الإسلامية. وأكد ان الأزهر وعلماءه كانوا وسيظلون رافعي لواء العلوم الإسلامية في سبيل احتواء خطر الفتنة والنشر الصحيح للدين في كل بقاع العالم الإسلامي. من جانب آخر، شدد على ضرورة تطوير منظومة الإغاثة القائمة وإعادة هيكلة الصناديق الإغاثية للمنظمة بما يضمن تنميتها وزيادة فعاليتها والتفكير في وضع آليات للانذار المبكر تضمن المساهمة في منع تلك الكوارث أو معالجة آثارها داعيا الى الاتفاق على تشكيل آلية تنسيقية بين الجمعيات الإغاثية ومؤسسات المجتمع المدني داخل الدول الأعضاء لتوجيه جهودها ورفع كفاءتها. ولفت مرسي إلى أن بؤر التوتر والصراع في العالم الإسلامي تتزايد، مشيرا الى ما يحدث في كل من سورية وفلسطين وغيرها من الدول الإسلامية في ظل استمرار التمثيل غير العادل للأمة الإسلامية في المؤسسات الدولية واستمرار ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي تهم المسلمين والدول الإسلامية. واعتبر ان القضية الفلسطينية هي حجر الزاوية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم أجمع، مشيرا الى أنها القضية المركزية والهدف الأسمى لمنظمة التعاون الإسلامي التي قامت بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969 والتي من أهم أهدافها دعم جهاد الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس. وجدد التزام مصر بكل ثبات ووضوح بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى ينال حريته في وطنه المستقل، مشيرا إلى دعم مصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووقف الاعتداء الغاشم الذي تعرضوا له حقنا لدمائهم الطاهرة. وفي الشأن السوري أكد مرسي حرص مصر على إنهاء الأزمة السورية في أسرع وقت ممكن حقنا لدماء أهلها وحفاظا على وحدة سورية وعلى مقدرات شعبها العظيم. وقال ان الأوضاع الإنسانية في سورية بلغت مبلغا خطيرا وتزداد تدهورا يوما بعد يوم، مشيرا الى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون سوري من قراهم ومدنهم حيث باتت أوضاعهم المعيشية بالغة الصعوبة. وتعهد الرئيس المصري باستمرار جهود بلاده لدعم الشعب السوري والتي بدأت بإطلاق المبادرة الرباعية في مكة المكرمة لإنهاء معاناة الشعب السوري والتي تقوم على ثوابت واضحة وهي الحفاظ على سلامة تراب سورية وتجنيبها خطر التدخل العسكري الأجنبي والحرص على أن تضم أي عملية سياسية جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء على أساس عرقي أو ديني أو طائفي. ودعا جميع الدول الأعضاء الى مساندة تلك الجهود ودعم الخطوات المهمة التي يتخذها السوريون من اجل توحيد صفوفهم وإقامة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والذي أصبح مقره القاهرة حيث تقدم له مصر كل الدعم اللازم ليقوم بمهامه على الوجه الأكمل. وطالب جميع أطياف المعارضة التي لم تنضم للائتلاف إلى التنسيق معه ومؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة لعملية البناء الديموقراطي لسورية الجديدة مهيبا بالمعارضة السوريةر الى أن تسرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدة لتحمل المسؤولية السياسية بجميع جوانبها حتى إتمام عملية التغيير السياسي المنشود بإرادة الشعب السوري وحده. وحول الوضع في مالي أكد مرسي دعم بلاده لوحدة الأراضي المالية وسلامة شعبها وتراثها الثقافي داعيا الى التعامل مع الوضع في مالي من منظور شامل يتعامل مع الأبعاد المختلفة للأزمة ويعالج جذورها سياسيا وتنمويا وفكريا وأمنيا ويدعم جهود التنمية في منطقة الساحل لاسيما في مالي. ودعا الرئيس المصري جميع الدول الأعضاء بالمنظمة الى الاسراع بالتوقيع والتصديق على النظام الأساسي للمنظمة وكذلك بذل الجهود والعمل الدؤوب من أجل تعزيز وتفعيل دور المرأة في مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية اعمالا لمبادئ الشريعة الإسلامية التي أعلت من قدر المرأة ومكانتها. كما أشار الى وجوب الاهتمام بتعزيز التواصل الشبابي بين بلدان الأمة الإسلامية في مختلف الجوانب العلمية والأكاديمية والثقافية والفنية والرياضية وغيرها من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة الشبابية بشكل دوري لاسيما على هامش القمة الإسلامية. وحث على ضرورة توسيع نشاط منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون وفتح أفرع له في الدول المختلفة ليصبح قناة للتواصل والتعارف المستمر بين شباب العالم الإسلامي ودعم جميع المبادرات الشبابية الجادة التي تسعى لتحقيق نفس الهدف النبيل مع ضرورة تطوير التعاون في برامج ومنح التدريب والتبادل الطلابي. وفيما يتعلق بالصومال دعا مرسي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه هذا البلد ودعم جهود إعادة الإعمار فيه وتعزيز الأنشطة التنموية والخدمية في مجالات بناء مؤسسات الدولة وتطوير القدرات البشرية لمواطنيه. من جانبه، أكد الرئيس السنغالي ماكي سال رئيس الدورة السابقة لمنظمة التعاون الإسلامي ان الأمة الإسلامية تتعرض لمخاطر عديدة موجها رسالته إلى زعماء وقادة العالم الإسلامي بالتوحد والعمل على مستقبل تلك الحضارة التي تتعرض لتلك المخاطر. وأضاف سال خلال كلمته ان الأمة الإسلامية تمر بظروف حساسة للغاية، مشيرا الى ما تواجهه دول العالم الإسلامي من ظروف صعبة. وقال «نعمل وسنواصل العمل على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس». وتطرق الى الصراعات في منطقة الشرق الأوسط فقال «أفكر في الشعب السوري الذي يتعرض للعنف يوميا ذلك لأنه يطلب حقه بأن يعيش حرا». وطالب بوقف العنف ضد الأقلية المسلمة في ميانمار متسائلا «هل مشكلتهم أنهم ينتمون للاسلام». كما حذر سال من المجموعات المسلحة في مالي وقال «آلاف المسلمين يتعرضون للعنف جراء تلك المجموعات الإرهابية بمالي وقاموا بجرائم عديدة ودمروا التراث الإنساني في ذلك البلد الفقير». نجاد: إيران أصبحت دولة نووية.. ويمكننا تقديم دعم ائتماني لمصر القاهرة ـ د.ب.أأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده أصبحت بالفعل دولة نووية. وقال في حوار مطول مع «الأهرام» المصرية نشرته امس: «إيران الآن أصبحت دولة نووية، أصبحت نووية.. استخدموا (يعني الغرب) جميع قدراتهم حتى لا تصبح إيران نووية ولكنها أصبحت نووية». وأضاف: «منذ سنوات نقول لهم تعالوا لنتعاون معا، ولكنهم يظنون أنهم بالضغط على إيران يمكنهم تركيعها.. والآن عليهم الاعتراف بإيران بجميع سماتها وخصائصها.. فنحن الآن بلد صناعي وبلد نووي وفضائي». وواصل أحمدي نجاد امس زيارته التي بدأها لمصر أمس الأول. وحول أوجه التعاون بين البلدين، قال: «مجالات التعاون المختلفة كبيرة أمام البلدين.. ويمكننا أن نقدم خطا اعتماديا وائتمانيا كبيرا للإخوة المصريين، ومستعدون لوضع جميع تجاربنا في متناول الأشقاء المصريين.. كما أن هناك إمكانات مهمة تتعلق بالسياحة». وردا على سؤال حول حقيقة ما أثير عن تعاون أمني يتمثل في «استفادة مصر» من النموذج الإيراني في إقامة ميليشيات ثورية، قال: «أعتقد أن الشعب المصري أكبر من ذلك كله، وأجدر بأن يقوم بمعالجة مشكلاته لا أن يطلب من آخرين ذلك». وأكد أحمدي نجاد أن دول المنطقة إذا انضمت إلى بعضها البعض فإنها ستشكل قدرة اقتصادية كبيرة. وحول المخاوف في الدول السنية من أن النظام في إيران يسعى إلى نشر المذهب الشيعي، قال: «نعتقد أن زمن هذه الأمور قد مضى. ومشتركاتنا أكثر بكثير من الفوارق والخلافات»، مشيرا في هذا الشأن إلى تجربة الاتحاد الأوروبي رغم الخلافات العميقة بين الأوروبيين. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال إنه يجب إدارة سورية من خلال التفاهم الوطني بين جميع أبناء الشعب وأن «من حقهم أن يختاروا بأنفسهم مسؤوليهم من خلال الانتخابات الحرة، وأعتقد أن هذا الأمر لا يتحقق بالحرب والصراع وإنما يتحقق بالتفاهم». وعن علاقات إيران مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قضية الجزر الثلاث المحتلة، قال: «نحن أصدقاء وجاران يجب أن نعيش إلى جانب بعضنا البعض ونحن نعيش معا حتى الآن.. وإذا عدنا إلى التاريخ نجد أن هناك الكثير من القضايا والأمور وليس هناك موضوع لا يعالج من خلال الحوار». المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر يدعو إلى «وحدة حقيقية» بين الدول الإسلامية القاهرة ـ يو.بي.أيدعا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع امس الى تحقيق الوحدة الحقيقية بين الدول الإسلامية. وأكد بديع في رسالة وجهها إلى قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تنعقد بالقاهرة اليوم وغدا ضرورة تحقيق الوحدة الحقيقية بين الأمة الإسلامية بما يحقق الخير للعالم بأسره، لافتا إلى أن هذه الوحدة لابد أن تتوج بالتكامل الاقتصادي الذي يرعى مصالح الشعوب. كما دعا إلى التنبه من أن هناك من يريد أن يشعل نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد والأمة الواحدة ويشعل المؤامرات والمعارك الفرعية ليدعم الفرقة ويذكي الخلاف لتشتيت الجهود وإضاعة فرص التقدم والنهضة. ورأى بديع أن احترام إرادة الشعوب والنزول عليها هي أكبر داعم للحكام والمحكومين فهي السياج الواقي من الفتن والمؤامرات الداخلية والخارجية. وأضاف أن القمة الإسلامية تعقد بمصر التي طرأت عليها تغييرات كبيرة وأحداث جسام تمثلت في إعلاء الشعب لإرادته بإسقاط نظام دكتاتوري بغيض وبداية تأسيس دولة ديموقراطية دستورية حديثة قائمة على أسس المواطنة وسيادة القانون والحرية والمساواة والتعددية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وشيوع قيم الحرية والعدالة والمساواة بين جميع أبناء الأمة بلا تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين. وعرض المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لعدد من القضايا التي وصفها بالشائكة والساخنة والحساسة في العديد من دول الأمة الإسلامية تحتاج لحسم وسرعة وحكمة في حلها منها المشكلة الفلسطينية والأزمة السورية والأزمة العراقية علاوة على ما يحدث في مالي وبنغلاديش وقضايا الأقليات المسلمة في جميع أرجاء العالم. ومن المرتقب أن تبدأ بوقت لاحق اليوم أعمال الدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة قادة وممثلي 57 دولة عضو بالمنظمة.
مواضيع ذات صلة

الأمير توجه إلى المغرب في زيارة خاصة

  • 2/7/2013

نائب الأمير التقى رئيس الوزراء ومحافظ الأحمدي

  • 2/7/2013

المبارك استقبل عددا من أعضاء النقابات العمالية: ممارسة نشاطات العمل النقابي وفق الأطر القانونية واللائحية

  • 2/7/2013

مبعوث الأمير سلّم رسالة خطية من سموه إلى عاهل البحرين

  • 2/7/2013
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026