Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل العشاء الذي نظمه وزير الخارجية للسفراء المعتمدين في الخارج بمناسبة انعقاد مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية
الجارالله: الاعتداء على الحدود عمل غير مسؤول ولا يخدم العلاقات مع العراق
13 مارس 2013
المصدر : الأنباء






بيان عاكوم
أعرب وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن استياء البلاد «من العمل غير المسؤول بالاعتداء على الحدود مع العراق» مشيرا الى ان «هذا العمل لا يتفق مع طبيعة العلاقات الأخوية بين الكويت والعراق ولا يخدم العلاقات كما لا يخدم توجه العراق لإغلاق ملف صيانة العلامات الحدودية».
وفي تصريح للصحافيين على هامش حفل العشاء الذي نظمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لسفرائنا في الخارج بمناسبة انعقاد المؤتمر السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية قال الجارالله «لذلك نحن على ثقة بأنهم سيتحركون وبشكل جدي لتطويق هذا الحادث ولتمكين الفرق التي تقوم بصيانة العلامات الحدودية من أداء مهامها ودورها والانتهاء من أعمال الصيانة وفق البرنامج الزمني المعد لها وهو نهاية هذا الشهر».
وعن تقديم مذكرة احتجاج رسمية قال الجارالله: «قدمنا مذكرة ولا أقول احتجاجا تعبر عن الاستياء وسيتم تسليمها من خلال سفيرنا في بغداد ومن خلال السفير العراقي في الكويت وأيضا قدمنا مذكرة باعتبار الأمم المتحدة المسؤول المباشر عن عملية الصيانة على الحدود ورفعناها للأمم المتحدة نطلعها على ما حصل».
وبخصوص تصريح وزير النقل العراقي في المؤتمر الصحافي بالنسبة لميناء مبارك أجاب الجارالله «سمعنا ما قاله وزير النقل العراقي وسمعنا ما قاله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الحديث كان عن جهة محايدة تقيم، ليس لدينا تحفظ او مانع ان تتولى هذه الجهة المحايدة عملية التقييم بحيث يشمل ميناء الفاو وميناء الكويت».
وعن خطاب صاحب السمو الامير للسفراء بعدم نقل الطائفية والقبلية الى الخارج قال «نحن في بلد ديموقراطي أساسه الدستور وأساسه العدالة وأساسه احترام حقوق الإنسان وهذه الصورة المشرقة للكويت دعي سفراء في الخارج الى ابرازه ومن خلال آلية تحرك ديبلوماسي مكثف ومركز مع كل مؤسسات المجتمع المدني التي يعملون فيها مع الإعلام الذي يعملون فيه بالتالي لديهم الساحة مفتوحة للعمل ولديهم الرسالة واضحة من صاحب السمو».
وبالحديث عن عقد المؤتمر في ظروف دقيقة وأن هناك حاجة للتغيير بالخطاب الديبلوماسي ذكر الجارالله ان «المؤتمر جاء في ظل متغيرات تستوجب المراجعة والدرس والتوقف عند عملنا الديبلوماسي لتقييم تجربتنا الديبلوماسية في ظل هذه المتغيرات مانقوم به خلال الأيام الثلاثة القادمة هو في إطار الدراسة والتقييم والمراجعة لتحركنا الديبلوماسي عبر سنوات طويلة خصوصا في ظل أوضاع متغيرة وفي ظل مستجدات كثيرة في المنطقة».
وعبر عن فخره «بما يقوم به أصحاب السعادة سفراء الكويت في الخارج من دور مهم ودور حيوي يعكس بالفعل حيوية الديبلوماسية الكويتية»، ولكنه أشار الى ان «الاجتماع خلال هذه الفترة للمراجعة ولإعطائهم صورة واضحة عن الوضع وتطورات الوضع في الكويت والمتغيرات التي حصلت في البلاد وللاستماع أيضا منهم عن تجاربهم في عواصمهم التي يعملون فيها».
وذكر انهم دخلوا «في برنامج مكثف من المحاضرات والتي بالفعل الهدف من ورائها إيضاح صورة لسفرائنا في المجال الاقتصادي ومجال الخطاب الإعلامي والمجال الأمني وهم في حاجة الى جرعات وهذه الجرعات تفيد وتحصن العمل الديبلوماسي الكويتي وما نقوم به خلال هذه الأيام هي بالفعل جرعات لسفرائنا بالخارج لتمكينهم ولتحصين وتعزيز عملهم الديبلوماسي».
واذ اشار الجارالله الى ان المحاضرات التي يقوم بها الوزراء هي «لتوضيح الصورة الحقيقية والصورة النهائية في المجال الاقتصادي والمجال النفطي والمجال الأمني وفي كل المجالات» لفت الى ان السفراء «بحاجة للاستماع من هؤلاء المسؤولين لهذه التوجهات وأنا اعتقد ان اليوم اطلعوا على تفاصيل واطلعوا على توجهات واطلعوا على أشياء هم في أمس الحاجة لهم».
وبخصوص الحديث عن وجود اتصالات بين الحكومة الكويتية والأميركية بشأن أبوغيث اكتفى بالقول «هذا الشخص لا يعني الكويت طالما سقطت عنه الجنسية الكويتية ولم يعد كويتيا».
تولر: ما حدث على الحدود ليس أمراً جدياً
اعرب السفير الاميركي ماثيو تولر عن عدم اعتقاده ان ما حدث من اطلاق ناري على الحدود الكويتية ـ العراقية امس الاول امر جدي ويمكن الاخذ به خاصة ان التوافق بين الحكومتين لا يعكس ذلك، الى جانب ان العمل مستمر بين الجانبين، هناك بعد الافراد متضررون مما حدث ولكنني اعتقد ان الحكومتين ملتزمتان لاحراز التقدم ولا اعتقد ان ما حدث سيفسد عمل شهرين من صيانة العلامات الحدودية بين البلدين. كيف لا تراها جدية في ظل اطلاق ناري، كيف ترى الجدية اذن؟ في الحقيقة الموضوع حساس للبعض خاصة بفقدان احد الممتلكات واعتقد ان كل حكومة في العالم تتعامل مع هذا النوع من الحالات الحساسة وانا ارى ان الالتزام بين الكويت والعراق قوي جدا لاكمال صيانة العلامات الحدودية دون تأخير.