Note: English translation is not 100% accurate
الكويت: المصادقة على نزع الأسلحة الفتاكة يأتي إيماناً منها بقوة الموارد البشرية
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

قالت الكويت ان مصادقتها على الاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بنزع الأسلحة الفتاكة والأسلحة النووية يأتي انطلاقا من ايمانها بقوة الموارد البشرية.
جاء ذلك في كلمة وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها السكرتير الثاني عبدالعزيز العجمي الليلة قبل الماضية امام اللجنة الدولية لنزع الأسلحة في دورتها لعام 2013.
وقال العجمي «لقد انضمت الكويت وهي دولة غير مصنعة للأسلحة الى مثل تلك الاتفاقيات والمعاهدات وذلك إيمانا منها بأن القوة تكمن في الموارد البشرية وفي بقاء الإنسان لا فنائه وبهدف تحقيق عالم خال من الأسلحة ذات الدمار الشامل، وكذلك توجيه الموارد المالية الى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والسياسية».
وأشار الى ان الكويت وقعت وصادقت على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية كمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية واتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حوادث نووية ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والبروتوكول الاضافي لها، مؤكدا أهمية تلك المعاهدات والاتفاقيات للحد من مخاطر تلك الأسلحة.
وأكد ان تطبيق هذه الاتفاقيات يجب ان يكون متوازنا ويغطي جميع الجوانب لاسيما تلك التي تتعلق بحق الدول في إجراء الابحاث والدراسات وامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية تماشيا مع نظام السلامة والحماية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال العجمي ان منطقة الشرق الأوسط تعاني من تحديات مزمنة عطلت تطبيق استراتيجات تطوير وتعاون بين دول المنطقة ودول العالم بهذا الشأن وقد ظهر ذلك مع اوضاع اقتصادية وسياسية غير مستقرة بسبب انعدام الثقة نتيجة امتلاك إسرائيل أسلحة دمار شامل منتهكة بذلك قرارات الشرعية الدولية الداعية الى الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع جميع المنشآت النووية لنظام الحماية والسلامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب العجمي عن أسف الكويت لتعطيل الجهود الرامية لإقرار اتفاق في فنلندا عام 2012 بجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشام، متمنيا ان تستأنف الجهود بهذا الشان لتخليص المنطقة من المخاطر التي تحوم حولها بسبب المخزون من الأسلحة الفتاكة.
كما أعرب عن الأسف إزاء الفشل في تحقيق اجماع بين أعضاء الأمم المتحدة في تمرير معاهدة تنظيم تجارة الأسلحة يوم الخميس الماضي في المؤتمر الختامي لتقنين تجارة الأسلحة الذي استمر من 18 الى 28 مارس الماضي.
غير ان الجمعية العامة للامم المتحدة اقرت بأغلبية ساحقة يوم أمس تلك المعاهدة بتأييد 154 عضوا مقابل معارضة ثلاثة أعضاء وامتناع 23 عضوا عن التصويت.
وأعرب العجمي عن الأسف مجددا بسبب عدم تضمن النص النهائي للمعاهدة المقترحات العربية التي قدمتها الكويت في مارس الماضي بصفتها رئيسا للمجموعة العربية مبينا ان تلك المقترحات كانت ستجعل المعاهدة أكثر توازنا وقبولا وتأثيرا في إنهاء معاناة الشعوب بسبب تجارة ونقل الأسلحة التقليدية.
وخلص العجمي الى التأكيد على إيمان الكويت بأهمية منظمة الأمم المتحدة وبرسالتها السامية بحفظ الأمن والسلم الدوليين لكنه شدد على ان مثل هذه الأسلحة تبقى تهديدا حقيقيا للبشرية وان الكويت ستدعم أي جهد يهدف الى احتواء خطر هذه الأسلحة.