Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استقبل الحجرف وأعضاء المجلس الأعلى للتعليم ووكيلي وزارتي التربية والتعليم العالي
الأمير: دعم قطاع التعليم وتحديث المناهج وطرق التربية لمواكبة تحديات العصر
14 مايو 2013
المصدر : الأنباء







رئيس الوزراء: غرس روح المواطنة وحب التعلم ونبذ التعصب في نفوس النشء من خلال أحدث الطرق والوسائل العلمية والعمليةاستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر امس وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وأعضاء المجلس الأعلى للتعليم.
حيث أكد سموه أهمية دعم قطاع التعليم وتوحيد الجهود نحو تعزيز مسيرة التعليم من خلال تطوير ورفع مستوى وكفاءة المؤسسات التعليمية، وذلك لمواكبة تحديات العصر والعمل على تحديث مناهج وطرق التربية والتعليم بحيث تضاهي ما وصلت إليه الدول المتقدمة، متمنيا سموه لهم التوفيق والنجاح.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بقصر السيف ظهر امس وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف حيث قدم لسموه كلا من وكيل وزارة التربية مريم الوتيد ووكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض وأمين عام جامعة الكويت د.نبيل اللوغاني وأمين عام مجلس الجامعات الخاصة د.حبيب طاهر أبل وذلك بمناسبة تعيينهم في مناصبهم الجديدة.
هذا وأشاد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وتربويون كويتيون بحجم الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للتعليم والارتقاء بالعملية التنموية والمنظومة التعليمية بشكل متكامل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الحجرف واعضاء المجلس الأعلى للتعليم عبدالوهاب الهارون والدكتورة فايزة الخرافي ومتعب العتييي عقب لقائهم صاحب السمو الأمير.
وقال الوزير الحجرف «تشرف الاخوة والاخوات اعضاء المجلس الاعلى للتعليم بلقاء صاحب السمو الأمير واستمعوا الى توجيهات سموه عن قرب ولمسوا بشكل مباشر حجم الاهتمام الذي يوليه سموه للتعليم والارتقاء بالعملية التنموية والمنظومة التعليمية بشكل متكامل».
واضاف «ان هذا اللقاء كان امتدادا لحرص سموه الدائم الذي كثيرا ما يبديه سموه في خطاباته وفي توجيهاته بضرورة الاهتمام بالتعليم والمنظومة التعليمية حيث ركز سموه بشكل مباشر وأساسي على ضرورة الارتقاء بالمناهج لكي تكون قادرة على تلبية احتياجات الوطن من الكفاءات والطاقات الوطنية والكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا علميا عاليا».
وقال ان اللقاء كان بمنزلة الدافع لجميع أعضاء المجلس الاعلى للتعليم لبذل مزيد من الجهد والاستمرار في استكمال آلية التطوير التي اطلقتها وزارة التربية (البرنامج المتكامل لتطوير التعليم) والمضي قدما في ترجمته على ارض الواقع.
واعتبر الوزير الحجرف السنوات الخمس المقبلة «سنوات مهمة جدا في منظومة وزارة التربية وفي العملية التعليمية بشكل مباشر».
وتقدم بالشكر الى صاحب السمو الأمير على ما تفضل به سموه من توجيهات سامية وارشادات مباشرة بضرورة الارتقاء بالملف التعليمي الذي يعتبر الركيزة الاساسية لعملية التنمية في الكويت.
من جهته قال عضو المجلس الاعلى للتعليم عبدالوهاب الهارون «تشرفنا بلقاء صاحب السمو بعد التشكيل الجديد للمجلس الاعلى للتعليم واستمعنا لارشادات وتوجيهات سموه بهذا الشأن حيث وضع لنا خطوطا رئيسة نسير عليها في أعمالنا المستقبلية بما يفيد النشء وبناء الانسان».
واضاف «لا شك بأن الاستثمار هو الاستثمار في الانسان وخصوصا الاجيال القادمة التي ستبني الكويت.. وهناك منطلقات في كثير من الامور منها ان توضع استراتيجيات للتعليم تتفق مع الخطة التنموية في الكويت التي تصدر بقانون».
وقال «انه بالتالي يجب ان تسير هذه المناهج بما يحقق هذه الاهداف والغايات والرؤية المستقبلية للخطة العامة للدولة بعيدة المدى وهي تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري وفق نظرة صاحب السمو الأمير بهذا الشأن».
وذكر ان الخطط الخمسية تأتي تنفيذا لهذه الاستراتيجية البعيدة المدى على ان تكون استراتيجية التعليم متوافقة مع هذه الاطروحة وهذه الرؤية والاهداف وبالتالي تنفذ ما ورد فيها من أهداف ومبادئ.
وقالت عضو المجلس الاعلى للتعليم د.فايزة الخرافي «تشرفنا بلقاء صاحب السمو الامير حيث كانت تعليمات سموه لنا متميزة فيما يتعلق بربط التعليم بالتنمية، وركز سموه على ان يكون الاهتمام كبيرا بالتعليم وبالمشاريع التعليمية المختلفة».
وأكدت ان المجلس الاعلى للتعليم سيبذل قصارى جهده ليحقق ما يراه صاحب السمو الامير من رؤية شاملة بأن تكون الكويت مركزا ماليا متميزا يخدمه التعليم باعتباره اساسا للتنمية وأساس جميع الانشطة في المجتمع.
واعربت عن أملها في ان يكون هذا المجلس فعالا وقويا وقادرا على التنفيذ ورسم استراتيجية التعليم وانه لا يكون استشاريا فقط بل له اسنان لتنفيذ توصياته، وقال عضو المجلس الاعلى للتعليم ورئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي «التقينا صاحب السمو من اجل شكر سموه على ثقته في تشكيل المجلس الاعلى للتعليم» مضيفا ان هذا اللقاء استهدف الاستماع لتوجيهات صاحب السمو واستشهاداته فيما يتعلق بالتعليم.
وذكر ان اللقاء الذي كان مفتوحا عبر فيه سموه عن اهمية دور التعليم في قيادة التنمية، لافتا الى وجود عدد من المشكلات التي يراه صاحب السمو ويرى ان لنا دورا مهما واساسيا في توجيه دفة البلد من خلال هذا المجلس.
وأفاد بأن المجلس يضم نخبة من أصحاب الكفاءات والتخصصات التي ترتبط بالتعليم بشكل مباشر او غير مباشر، مبينا ان الحوار الابوي الذي جرى مع صاحب السمو الامير تطرق الى خطورة المرحلة المقبلة وأهمية دور المعلم في توجيه دفة التعليم لاسيما ما يتعلق بالمناهج التعليمية التي تحتاج الى اعادة نظر باعتبارها تحوي الكثير من الحشو.
في الوقت نفسه استقبل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك في قصر السيف امس وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف يرافقه وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد ووكيل التعليم العالي راشد النويهض وأمين عام جامعة الكويت د.نبيل اللوغاني وأمين عام مجلس الجامعات الخاصة د.حبيب أبل بمناسبة تعيينهم في مناصبهم الجديدة. كما استقبل سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء في قصر السيف أمس وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف يرافقه أعضاء المجلس الأعلى للتعليم.
وأكد سموه خلال اللقاء حرص الحكومة على دعم خطط وبرامج التطوير في المؤسسات التعليمية وغرس روح المواطنة وحب التعلم ونبذ التعصب في نفوس النشء من خلال احدث الطرق والوسائل العلمية والعملية.
وشدد سموه على ضرورة دراسة متطلبات المراحل التعليمية كافة ومواجهة التحديات التي قد تعيق مسيرة العلم والتعلم في الكويت واستثمار خبرات وتجارب أعضاء المجلس في تقديم التصورات والمرئيات المناسبة التي تحقق التنمية البشرية وتضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة.